أصاب بالهلع ويجف حلقى منذ أسابيع كلما قرأت فى الصحف أن الحج قد يؤجلونه هذا العام بسبب أنفلونزا الخنازير.. ومنذ خلقنا الله مسلمين لم يحدث أبداً أن منعت فريضة من الفرائض التى كلفنا بها المولى عز وجل!!.. ويتبارى الإخوة العلمانيون فى التصديق على هذا المنع المجحف الذى لا مبرر له على الإطلاق.. لأن الأنفلونزا العادية تقتحم كل عام الجهاز التنفسى لكل الحجاج من الكبير للصغير وأنا أتحدى أى حاج ذهب للسعودية ولم يصب بهذه الأنفلونزا اللعينة. حتى كادت أن تكون شعيرة من شعائر الحج.. أقول: أرتجف ويجف حلقى هلعاً.. لا لأنى نويت الحج هذا العام.. فلقد أديت الفريضة والحمد لله منذ سنوات!!.. لكنها زوجتى التى توفر من قوتنا منذ عشرين سنة للذهاب للحج بعد أن تخطاها كمبيوتر وزارة الداخلية عدة مرات.. لأنها عنيدة فقد وفرت بضع عشرات من ألوف الجنيهات ودفعتها لكى تسافر عن طريق مكتب سياحى.. المصيبة هنا أن يتم فعلاً منع الحج هذا العام وقتها أنا على يقين أن زوجتى سيتوقف قلبها عن الخفقان.. وقلبى أيضاً سيصاب بالسكتة.. فلقد كنت والله أتمنى أن أستريح منها عشرين يوماً حتى أشعر بالتحرر من قيد حول عنقى دام أربعين سنة.. كتير يعنى عشرين يوم حرية يا عالم؟! محمد غازى - عضو حزب الحمير - السويس