أيدت محكمة النقض حكم الجنايات الصادر بالإعدام شنقا لتاجرى مخدرات والسجن المشدد من 10 إلى 15 سنة لثلاثة آخرين، لاتهامهم بالاتجار فى المواد المخدرة وقتل أحد المواطنين بالمثلث الذهبى بشبين القناطر وإطلاق الرصاص على قطار القاهرة– شبين القناطر، لتهريب صفقة مخدرات، وإثارة الذعر والبلبلة لدى أهالى المنطقة. صدر الحكم برئاسة المستشار مجدى محمد نوارة وعضوية المستشارين محمد عليوة يونس ومحمد إيهاب أمانة سر محمد طايل ومحمدى الباجورى. ترجع أوراق القضية إلى العام الماضى عندما تلقى المقدم جمال الدغيدى، رئيس مباحث شبين القناطر، إشارة من المستشفى بوصول عبد الناصر سلام عبدالناصر 28 سنة مزارع، إثر إصابته بعدة طلقات نارية. تم إخطار اللواء محمد الفخرانى، مدير الأمن، بالحادث فكلف اللواء محمود يسرى، مدير المباحث، والعميد دكتور أشرف عبدالقادر، رئيس المباحث، بسرعة القبض على المتهمين، وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الحادث تشكيلاً عصابياً تخصص فى الاتجار فى المواد المخدرة بالمثلث الذهبى، ويقومون بتخزين المخدرات فى مقابر القرية. وأفادت التحريات بأنه أثناء قدوم حالة وفاة اعترض المتهمون أهل الميت لحين خروج الصفقة إلا أن المجنى عليه اعترضهم فأطلقوا الرصاص عليه، فلقى مصرعه وظلوا يطلقون الرصاص على أهالى القرية ليلا حتى منعوا الأهالى من الخروج من منازلهم، تم تحديد أسماء المتهمين وأماكن تواجدهم. وقامت أجهزة الأمن بوضع أكمنة ثابتة ومتحركة، لتضييق الخناق عليهم فى الطرق الفرعية للقرية بالمثلث الذهبى، فحاول المتهمون تهريب صفقة هيروين، فوجدوا الأكمنة والشرطة فى كل مكان فافتعلوا حيلة لشغل الشرطة بها، وقاموا بإطلاق الرصاص عشوائيا على قطار القاهرة– شبين القناطر أمام قرية الزهوين وهرعت أجهزة الأمن إلى مكان الحادث، وتمكن المتهمون من الهرب. أمر حبيب العادلى، وزير الداخلية، بتشكيل فريق بحث أشرف عليه مدير مصلحة الأمن العام مدير مباحث الوزارة شارك فيه جميع قيادات وزارة الداخلية، لتسهيل القبض على المتهمين.