وفاة مواطن بأزمة قلبية أثناء الإدلاء بصوته في طوخ    ستاندرد اند بورز 500 قرب مستوى قياسي مرتفع بفضل رهانات التحفيز    ارتفاع قوي لعوائد السندات الأمريكية مع التفاؤل بشأن لقاح كورونا    مطارا شرم الشيخ والغردقة يستقبلان 68 ألف سائحاً على متن 358 رحلة جوية منذ عودة السياحة الخارجية    رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لمشروعات العاصمة الإدارية الجديدة    مركز روسي: استخدام لقاح كورونا يبدأ مع المرحلة الثالثة لتجريبه بموسكو    «لافروف»: إذا كانت أوروبا مستعدة لوضع أمن طاقتها في أيدي الولايات المتحدة فهذا قرارها    وزير الخارجية يبحث مع رئيس تيار «المردة» اللبناني آليات دعم بيروت    أفشة يعتذر للاعب إنبي    ريال مدريد يرفض تفعيل عقد حارسه أريولا    الزمالك يدرس إجراء تعديلات جديدة في الجهاز الفني    «عمليات حقوق الإنسان»: انتظام الاقتراع باللجان الانتخابية وسط إجراءات احترازية للوقاية من كورونا    "شريعة وقانون أسيوط" تعتمد نتيجة الفرقة الرابعة    صندوق النقد الدولى: مصر واحدة من أسرع الاقتصادات الناشئة نموًا    تزامنا مع انتهاكات تركيا للتنقيب عن النفط.. الاتفاقية القبرصية الفرنسية تدخل حيز التنفيذ بعد عامين من توقيعها    القضاء الإيراني يعلن اعتقال 5 بتهمة التخابر لصالح إسرائيل ودول غربية    زعيمة المعارضة البيلاروسية تغادر البلاد إلى ليتوانيا    هيكل: 2020 علامة فارقة بتاريخ البشرية وكشفت أهمية وسائل التواصل الحديثة    الحكومة تكشف موعد صرف الدفعة الثالثة لمنحة ال500 جنيه للعمالة غير المنتظمة    البنك العقاري يرفع تمويلاته مع صندوق الإسكان الاجتماعي إلى ملياري جنيه    ملك الكرة المصرية .. عبدالله السعيد يخترق نادى المائة ويهدد عرش محمود الخطيب    رومينيجه يأمل في عودة الجماهير رغم الرفض السياسي    هل تتم الصفقة التبادلية بين ريال مدريد ويوفنتوس؟    بقيمة نصف المليون جنيه.. ضبط 10 كجم حشيشًا بحوزة عنصر إجرامي بالشرقية    قبل استقلاله طائرة الهروب.. ضبط موظف بأحد البنوك استولى على أموال الموطنين    الدولة وفرت كل شيء.. آراء الناخبين فى العملية الانتخابية .. فيديو    استعجال التحريات حول حريق شقة سكنية فى المنيب    النيابة تصرح بدفن شخص والاستعلام عن حالة المصابين فى حادث أطفيح    ضبط أكثر من 133 طن زيوت سيارات سابقة الاستخدام في الإسكندرية    الأرصاد: طقس الغد مائل للحرارة.. والعظمى بالقاهرة 34    هجوم ثم اعتذار.. التفاصيل الكاملة لأزمة أحمد فلوكس بسبب مصطفى حفناوى    أحمد الفيشاوي يروج لفيلم «الحارث» بالبوسترات الرسمية لأبطاله    في ذكرى وفاته.. معلومات لاتعرفها عن القدير نور الشريف    التقرير الطبي لمصطفى حفناوي: كان يتعاطى 5 عقاقير منها الترامادول    صحة لبنان: ارتفاع ضحايا انفجار بيروت إلى 171 قتيلا و40 مفقودا    روسيا تطلق اسم "سبوتنيك 5" على أول لقاح فى العالم ضد فيروس كورونا    السكرتير العام بالفيوم يتفقد لجان الانتخابات بمركز طامية    الداخلية تضبط 1415 سائق خالفوا قرار ارتداء الكمامة خلال 24 ساعة    وسط توترات متزايدة بين العاصمتين| ترامب يكشف تطورات علاقته مع الرئيس الصيني    "أكسفورد": 7 دول يتم تصدير لهم لقاح كورونا المنتظر    مجلس الشيوخ.. محافظ البحيرة يتفقد اللجان الانتخابية بدمنهور    مدحت صالح على مسرح النافورة بالأوبرا.. الخميس    نبيل الحلفاوي ينفي وفاة مصطفى حفناوي بالحسد    إحالة الموقوفين بانفجار بيروت إلى القضاء العسكري لحين تعيين محقق عدلي    شاهد.. ميدو وحازم إمام وسيف زاهر يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الشيوخ    94 متسابقا من 20 جامعة يتنافسون فى مسابقة الجملة الرياضية بالدورة الإلكترونية    هيئة الرعاية الصحية: 9.6 مليار جنيه تكلفة التأمين الصحي الشامل بالأقصر    بقصد الاتجار.. ضبط أحد الأشخاص وبحوزته أسلحة نارية وذخائر بالبحيرة    رئيس جامعة القاهرة: الإعلام أحد الوسائل الرئيسة للتزود بالمعلومات أوقات الأزمات    هل يجوز لطبيب جراح جمع الفروض والصلاة بملابس بها دماء؟.. أمين الفتوى يجيب    انتخابات الشيوخ 2020.. رئيسة مدينة سفاجا تتفقد مقار اللجان    وزير التنمية المحلية يدلي بصوته في انتخابات الشيوخ ب ليسيه الحرية بمصر الجديدة    تأخر فتح 3 لجان فرعية للتصويت في انتخابات مجلس الشيوخ بأسيوط    التعليم العالي: تقييم كافة الجامعات الحكومية على التحول الرقمي لكي تتحول إلى جامعات ذكية    عباس شومان: نشر صور الموتى مستقبح شرعًا    تعرف على كفارة الزنا    دعاء في جوف الليل: اللهم بكرمك وفضلك يسّر أحوالنا وتولّ أمورنا    هل هناك علامات لقبول الحج؟.. والمفتي السابق يوضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"البحوث البيئية" بأسيوط يعقد ندوة بعنوان "إيبولا الخطر المقبل من أفريقيا"
نشر في المشهد يوم 22 - 10 - 2014

انتهت الندوة العلمية التي عقدها مركز الدراسات و البحوث البيئية بأسيوط، بعنوان "مرض إيبولا الخطر المقبل من أفريقيا"، والتي تأتي في إطار تأتي أهميتها الاهتمام الإعلامي و العالمي بمرض إيبولا، و الذي خلق لدى المواطن العديد من التساؤلات التي وجب الإجابة عنها , والتي تضمنت أربعة محاضرات تهدف إلي الرد على هذه التساؤلات.
ألقي المحاضرة الأولى الدكتور علي حسين زرزور أستاذ الصحة العامة بكلية الطب جامعة أسيوط تحت عنوان " رؤية عن الأمراض المعدية المستجدة والراجعة " تضمنت تعريف الأمراض المعدية المستجدة حيث أنها تلك الأمراض التي تسببها عدوي , وعُرفت فقط خلال عقدين سابقين من الزمان وتتسبب في مشكلات صحية محلياُ وعالمياُ مثل أمراض الإيدز وحمي الإيبولا النزفية والالتهاب الكبدي" سي" و " ه " والكوليرا وسارس وانفلونزا الطيور، كما تناول بالشرح الأمراض المعدية الراجعة أو المنبعثة موضحاً أنها تلك الأمراض التي عُرفت من قبل إلا أنها انحسرت في الماضي ولم تعد تُشكّل خطراً علي الصحة العامة , ثم عادت عدواها إلي الظهور في صورة وباء , ومنها أمراض السُّل والتدرن والكوليرا وحمي الضنك والطاعون والملاريا وحمي الوادي المتصدع والفاشيولا .
كما أنه أرجع أسباب ظهور الأمراض المستجدة والمنبعثة إلي السفر بين الدول بالطائرات وزيادة الكثافة السكانية وتدهور مرافق الصرف الصحي وإمدادات المياه والسلوكيات الخاطئة وزيادة مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والبعوض , وعلي جانب آخر تبذل منظمة الصحة العالمية جهوداً كبيرة من أجل مكافحة هذه الأمراض حيث تقوي نظم مراقبة ورصد الأمراض المستجدة والاستعداد لتفشّي الأمراض , إلي جانب خلق وعي صحي لدي المواطنين والتأكيد علي الوقاية من الأمراض وأهمها في الشرق الأوسط "الأنفلونزا" بالتطعيم باستمرار والنظافة والمعالجة بالأدوية المضادة بالفيروسات .
أما المحاضرة الثانية فقد ألقتها الدكتورة أسماء عبد الناصر حسين أستاذ الأمراض المشتركة بكلية الطب البيطري ومدير وحدة بحوث البيولوجيا الجزئية بجامعة أسيوط تحت عنوان " الإيبولا كمرض مشترك بين الإنسان والحيوان " والتي أكدت فيها علي وجود أخطار شديدة في الآونة الأخيرة تهدد صحة المجتمع المصري تهديداً مباشراً مثل الأمراض المشتركة التي تنتقل بين الحيوان والإنسان مثل انفلونزا الطيور والخنازير والحمى القلاعية وحمي الوادي المتصدع والسعار الإيبولا , وهو من أخطر الأمراض الفيروسية من عائلة "الفيلوفيرايدي" و الوافدة حالياً حيث يؤدي إلي وفاة 50 – 90 % من الحالات, وقد اكتُشف المرض عام 1976 في السودان وزائير ثم انتشر في العديد من الدول الأفريقية الأخري مُسبباً نسب وفاة عالية تتراوح بين 44 – 100 % .
وأوضحت الدكتورة أسماء أن عدوي الإيبولا تنتقل بملامسة الإنسان لدم الحيوانات المصابة بالمرض أو إفرازاتها أو أعضائها , ثم من إنسان إلي آخر بسبب ملامسة دم الفرد المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخري أو ملامسة جثة المتوفى , فأكثر الأشخاص عُرضة للإصابة هم القائمون علي رعاية المرضي وأفراد عائلته والمشاركون في دفن الموتى والعاملون في المجال البيطري وفي مجال البينة خاصةً الغابات وفي المعامل والمسافرون إلي مناطق انتشار المرض , ولذلك يجب اتخاذ عدة إجراءات لمكافحة المرض للوقاية منه حيث لا يوجد لقاح لتطعيم الحيوانات ضد فيروس إيبولا رستيون , لذلك يجب تطهير الحظائر وفرض حجر صحي علي أماكن الاشتباه بالإصابة , والحد من الاتصال المباشر بالمصابين أو بالحيوانات المصابة , إلي جانب طهي المنتجات الحيوانية طهياً جيداً وكذلك وقف استيراد حيوانات الغابات من المناطق المصابة واتخاذ إجراءات وقائية لمنع إصابة القائمون علي رعاية المصابين وتحليل عيناتهم في المعامل .
ثم قام الدكتور أحمد حلمي سالم أستاذ واستشاري طب المناطق الحارة والجهاز الهضمي بكلية الطب والمستشفيات الجامعية بجامعة أسيوط في المحاضرة الثالثة بشرح عدة حقائق حول فيروس إيبولا المعروف سابقاً باسم "حمي إيبولا النزفية " , حيث تعتبر خفافيش الفاكهة هي المضيف الطبيعي لفيروس حمي الإيبولا وينتقل منها إلي الإنسان عبر الحيوانات البرية، وقد بدأ انتشاره في السودان عام 1976 ثم انتشر أخيراً في قرية تقع علي نهر إيبولا الذي أخذ منه اسم المرض وقد تمّ التعرف علي خمسة أنواع مختلفة من فيروس إيبولا , أما أعراض المرض فهي الحمى والوهن وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق والتقيؤ والإسهال وظهور طفح جلدي وهبوط بوظائف الكلي والكبد و أحيانا نزيف داخلي وخارجي، كما يسبب انخفاضا في عدد كريات الدم البيضاء و الصفائح الدموية و ارتفاعا في معدلات إفراز إنزيمات الكبد؛ ويمكن تشخيص المرض بإجراء عدة اختبارات معملية , ولكن لا يوجد أي علاج شافي ولا لقاح مرخص لهذا المرض , بل هناك منتجات قيد التطوير يُنتظر ظهورها خلال عدة سنوات ولذلك فإن السبيل الوحيد للحد من حالات العدوى وتقليل نسب الوفيات بين البشر هي زيادة التوعية بعوامل انتقال عدوي الفيروس واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لهذا الغرض .
وعن الترصد الصحي لحالات الإيبولا , أكد الدكتور وحيد مصطفي إبراهيم مدير وحدة الترصد بالمديرية في المحاضرة الرابعة علي أهمية الإجراءات الوقائية , وأولها : الحجر الصحي حيث تتم مناظرة جميع القادمين من المناطق الموبوءة بواسطة طبيب الحجر الصحي وكاميرات المسح الحراري ومتابعتهم لمدة ثلاثة أسابيع من تاريخ القدوم " وهي فترة حضانة المرض من لحظة الإصابة إلي ظهور الأعراض " بمعرفة الإدارة الصحية التابعين لها , ثانياً : ترصد المرض بجميع أماكن الخدمات الصحية التابعة لوزارة الصحة , ثالثاً: توفير مستلزمات مكافحة العدوى وتدريب الفرق الصحية بالمستشفيات علي التعامل مع حالات الإيبولا , و رابعاً : نشر الثقافة الصحية .
أما الإجراءات العلاجية فهي تحويل أي حالة يُشتبه بها لأقرب مستشفي حميات , وإذا تأكد إصابتها يتم تحويلها إلي مستشفي حميات العباسية حيث لا يتم أخذ أي عينات إلا فيها , وقد تمّ إعداد سيارات إسعاف خاصة مجهزة لنقل الحالات المصابة , ويجب متابعة الحالة الصحية للمخالطين للحالة المُشتبه في إصابتها لمدة ثلاث أسابيع بمعرفة الإدارة الصحية التابعين لها , ويتم ذلك تحت إشراف ومتابعة السيد الدكتور وكيل الوزارة الدكتور أحمد عبد الحميد حسن , والدكتور محمد عبد الخالق المدير الوقائي بالمديرية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.