بناءً على إقتراح من دولة الفاتيكان، وقع الأزهر الشريف على أول إتفاقية إنسانية بين ممثلى الديانات الكبرى فى العالم، وذلك للقضاء على أشكال الرق المعاصرة والإتجار بالبشر، وضد كل أشكال العبودية الحديثة. فيما أفاد موقع دولة الفاتيكان الإلكترونى أن من قام بالتوقيع على الوثيقة، هو كل من الدكتور محمود عزب، ممثل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ومارسيلو سانشيز سوروندو، المستشار الباباوى لأكاديميات العلوم والعلوم الاجتماعية، وذلك فى حضور ديفيد جون موكسون، نيابة عن رئيس أساقفة كانتربرى جوستين ويلبى، وأندرو فورست، مؤسس مؤسسة السير الحر فى قاعة إعلام الرئيسية بالفاتيكان.