يعد معرض "رحلة عبر مصر" المقام حاليا فى قلب الشارقة - عاصمة الثقافة العربية والاسلامية - والذى يعرض ولأول مرة مجموعة نادرة من مقتنيات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، يعد اضافة من اضافات سموه الثقافية التى يهديها من حين لآخر الى المشهد الثقافى العربى عموما ، والى مصر خاصة ، وتعبيرا عما يحمله سموه من مشاعر التقدير لمخزونها الثقافى المتراكم وحضارتها الانسانية العريقة. صرح بذلك المستشار الاعلامى بالسفارة المصرية بأبوظبى شعيب عبد الفتاح .. مضيفا بأن المعرض الذى يضم 67 عملا فنيا لم تعرض من قبل ، جاء بمثابة تأريخ فنى ، ورسما بالكلمات لمرحلة هامة من تاريخ مصر ، وذلك من خلال أعمال فنية لتسعة فنانين من أشهر مستشرقي انجلترا واسكوتلندا ، و الذين زاروا المنطقة فى القرن 19 ، ومن ابرزهم الفنان الاسكتلندي ديفيد روبرت الذي يقدم 62 عملا، منفذة بأسلوب الطباعة الحجرية وتقنية الألوان المائية ، مشيرا الى ان من أهم الأعمال المعروضة تلك اللوحات البانورامية التى تجسد "بازار" في شارع يؤدي إلى مسجد "الموريستان" بالقاهرة، ومنارة الجامع الكبير في محافظة أسيوط ، ولوحة الأعمدة الضخمة في الكرنك، التى تعد تحفة من تحف الفن الانسانى الرفيع ، إضافة إلى "دير سانت كاترين" بمنطقة التجلى بجبل الطور بسيناء.. وأعرب المستشار الاعلامى المصرى شعيب عبد الفتاح عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، لحرصه الدائم على اقامة مثل هذه المعارض القيمة والتى تضم أهم مقتنيات سموه الثقافية ، والتى جسرا تعبر عليه الأجيال الشابة العربية المعاصرة لتتعرف على هذه الأعمال التوثيقية بالغة القيمة العلمية ، والتى تعد بمثابة مرجع أمين يؤصل بالصورة الحية لكافة مناحى الحياة فى بلاد الشام وفارس ومصر بمختلف اشكالها وتفاصيلها بدقة بالغة وابداع انسانى رفيع.