ادلى وزير الخارجية، سامح شكري بحوار لقناة "DW"، الاثنين، تناول فيه المبادرة المصريةلوقف اطلاق النار في غزة، وطبيعة العلاقة بين مصر وحركة حماس، وتنظيم داعش. وأكد "شكري" على وجود "توافق إقليمي ودولي لوضع استراتيجية متكاملة للقضاء على ظاهرة "داعش"، وشدد على "ضرورة الفصل بين ملف الأزمة السورية وظاهرة داعش، حتى لا نزيد الأمر تعقيدا" – بحسب قوله، مشيرًا إلى أن تسوية الأزمة السورية ستكون سياسيه في إطارحوار جينيف، وأن تلك التسوية "يمكن أن تشكل أرضية للمساعدة على مواجهة ظاهرة الإرهاب" ونفى وزير الخارجية أن تكون المبادرة المصرية قد شهدت تعديلات في بنودها لتلبية رغبات حركة المقاومة الاسلامية في فلسطين، حماس. وحول طبيعة السياسة المصرية تجاه "حماس"، أكد "شكري" أن "هنالك اختلافا في الرؤى بيننا(مع حماس) ونسعى لإقامة علاقات تعاون وتضامن" مبرزا أن اهتمام مصر "بكامل الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو غزة تحت مظلة السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس".ة ورفض تحميل اي من الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني مسؤولية تأخر الاستجابة للمبادرة، مكتفيًا بالتشديد على ان هذا التأخر تسبب في مقتل اكثر من 1600 فلسطيني.