رسامة كاهن جديد بإيبارشية هولندا لخدمة كنيسة العذراء والرسولين ببفرويك    محافظ دمياط يتفقد مطحن السادات بالسيالة لمتابعة حصص الدقيق المدعم    السيسي ونظيره القبرصي يبحثان تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار    الحرب.. تمنيات وأوهام وحقائق    أول ظهور لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد حصوله على تصريح العمل    للمباراة الرابعة تواليا.. مصطفى محمد يجلس على مقاعد بدلاء نانت ضد أنجيه    نقابة المحامين تتابع حكم سجن 4 أعضاء بقضية تزوير إيصالات أمانة بالشرقية    القبض على 3 طلاب بتهمة تعاطي المخدرات في نهار رمضان ببدر    مي عمر ترد على ياسمين عبدالعزيز في سباق "الأعلى مشاهدة"    3 مسلسلات فى دراما رمضان تعيد تدوير الأفلام المصرية القديمة    طب عين شمس تحتفل بيوم السمع العالمي    وزارة العمل تفتح باب التقديم ل360 وظيفة أمن برواتب تصل إلى 8 آلاف جنيه    حماية المستهلك: استدعاء سيارات موديلات 2007 إلى 2019 بسبب عيب في الوسائد الهوائية    "المفتي" يحسم جدل الجماع في نهار رمضان: الكفارة على الزوج.. والزوجة تقضي الأيام    إمام عمرو بن العاص: من التزم أوامر الله لن يضيعه.. وهذا أعظم درس نتعلمه من قصة إبراهيم    حماية المستهلك تشن حملة مفاجئة بالجيزة لضبط الأسواق ومنع استغلال المواطنين    شبورة كثيفة وأمطار.. الأرصاد تكشف حالة الطقس المتوقعة غدا الأحد    ندوات توعوية لجامعة قناة السويس بمدارس الإسماعيلية لتعزيز الوعي بالتنمر والهوية الرقمية    مشاركة طلاب جامعة دمياط في ملتقى "قيم" لتعزيز الوعي الوطني وبناء الشخصية القيادية    جهاز تنمية المشروعات والتحالف الوطني للعمل الأهلي يكرمان أصحاب المشروعات الناشئة    القوات البحرية تنظم ندوة دينية بالتزامن مع شهر رمضان بحضور وزير الأوقاف (صور)    وكيل تعليم دمياط يفاجئ طلاب "شطا العزبي" باختبارات سريعة في القراءة والكتابة    المشدد 10 سنوات لتشكيل عصابى يضم 4 محامين تخصص فى تزوير محررات رسمية بالشرقية    وزير الشباب والرياضة يزور نادي الإسماعيلي    كاف يخطر اتحاد الكرة رسمياً بتأجيل بطولة أمم أفريقيا للكرة النسائية    تدخل عاجل من فريق جراحي بمستشفى القناطر الخيرية العام ينقذ قدم مريض من البتر    ضبط لحوم فاسدة في أسواق دمياط وحماية صحة المواطنين    قاذفات أميركية تهبط في قاعدة بريطانية بعد خلافات بين واشنطن ولندن    من الشارع إلى الشاشة.. دراما الواقع تسيطر على الموسم الرمضاني    محافظ بورسعيد يتابع خطة تطوير الخدمات بمنطقة القابوطي    زيادة حصة البوتاجاز إلى 150 ألف أسطوانة لمواجهة السوق السوداء    سبورتنج يستضيف الأهلي في قمة الجولة الرابعة عشرة بدوري السوبر لسيدات السلة    فان دايك: خسرنا من وولفرهامبتون في الدوري بسبب آخر 20 دقيقة    رئيس جامعة القاهرة يستعرض تقريرا عن أهم أنشطة مركز اللغات الأجنبية والترجمة التخصصية    الصحة تعلن استقبال 107 آلاف مكالمة على خط الطوارئ 137 خلال شهر    «الصحة»: توزيع 39 وحدة أسنان على 38 مستشفى ومركزا طبيا ب17 محافظة خلال شهر    كيف تتغلب على الجوع في صيام الأيام الباردة؟.. خبير تغذية يجيب    وزير الأوقاف ووكيل الأزهر ونقيب الأشراف يشهدون حفل ذكرى غزوة بدر بمسجد الحسين    صراع الدوري.. سموحة أمام فرصة أخيرة للتواجد ضمن ال«7 الكبار» ضد مودرن    حكم دستوري باختصاص القضاء الإداري بمنازعات بطاقات الحيازة الزراعية    البحرين: اعتراض وتدمير 86 صاروخًا و148 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية    منتخب الناشئين يتعادل وديًا مع النصر 2005    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات مصرع عاطل في العمرانية    اليابان تبدأ في إجلاء مواطنيها من دول الشرق الأوسط    "تصديري الجلود": مدينة الروبيكي مؤهلة لتصبح مركزا لصناعة وتجارة الجلود    الرؤية 19 مارس.. موعد عيد الفطر المبارك فلكيا وأول أيامه    وزير البترول يبحث مع شركة هاربر إنرجي تطورات زيادة إنتاج الغاز في حقل دسوق    محققون أمريكيون يرجحون: واشنطن مسئولة عن ضرب مدرسة البنات فى إيران    غدا.. تواشيح وابتهالات وورشة السيناريو في ليالي رمضان بمراكز إبداع صندوق التنمية الثقافية    وزيرة الثقافة فى اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات: رافد مهم لتعزيز الإبداع    إعلام إسرائيلى: مقتل 10 مستوطنين جراء الهجمات الإيرانية منذ بدء الحرب    الري: الوزارة تبذل مجهودات كبيرة لخدمة المنتفعين وتطوير المنظومة المائية    أسعار الحديد في السوق المحلية اليوم السبت 7-3-2026    رمضان عبدالعال يفوز بمقعد نقيب مهندسي بورسعيد في انتخابات الإعادة    إعلام إسرائيلي: صفارات الإنذار تدوي في القدس والنقب    الدفاع القطرية: اعتراض 9 مسيرات وسقوط أخرى في منطقة غير مأهولة دون خسائر    محمد غنيم يغازل إلهام شاهين وليلى علوي على الهواء    علي جمعة: المراهم والكريمات ولصقة النيكوتين لا تفطر الصائم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفيس بوك وتوتير اسلحة فتاكه اطاحت بالرؤساء والزعماء ودمرت البيوت وشردت الاطفال وكانت سبب فى ارتفاع نسبة الطلاق --اجرينا هذا التحقيق ولن نقول بين مؤيد ومعارض لكن تحدثنا مع العلماء -وهذا رايهم فما راى مستخدمي هذه التقنيه ؟؟؟؟


51 % من حالات الطلاق سببها الخيانه الالكترونية
الفيس بوك مكان للتواصل ومنبع تستشري من خلاله الخيانه الالكترونيه
فجأة وعلى مدار مدة ليست بالطويلة اصبح موقعي الفيس بوك وتويتر من اشهر المواقع الاجتماعيه خصوصا بعد قدرتهما على الاضطاحه بعدد من رؤساء الدول العربية وانشاء مجتمعات جديده يعد موقعي الفيس بوك وتويتر من اشهر اماكن تنظيم التجمعاتولكن الجديد انه اصبح مكانا للخيانه الالكترونية وانشار قصص الحب واللقاءات المحرمة ومن ثم سبيل لطلاق الزوجات وخراب البيوت وتشريد الاولادلذا قررنا فتح هذا الملف من خلال سطور هذا التحقيققامت شركة http://www.digitalsurgeons.com/blog/design/social-demographics-2010-a-fresh-look-at-facebook-and-twitter/ والمتخصصة بتسويق العلامات التجارية علي الشبكات الإجتماعية بإعداد دراسة تحليلة لمستخدمي الفيس بوك وتويتر خلال 2010 أو ما يسمي بsocial
demographic
اتضح من خلال الدراسه ان هناك أكثر من 500 مليون مستخدم للفيس بوك و100 مليون مستخدم لتويتر ولكن ما هو سلوك مستخدمي كلا الموقعين ؟ ومن الاشهر فيهما؟ و ما هي درجات المستخدمين العلمية على كلا الموقعين وما هي نسبة أستخدام الهواتف في الدخول علي الموقعين ؟ هذا ما سنستخلصه من الدراسه ومن خلال ما اجرينا من تحقيقات مع كثير من المصادر اولا ولان العقل مطلوب في كل شئ والتكنولوجيا كغيرها من الامور اذا زادت عن حدها انقلب لضدها وهذا ما اكدته دراسه صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعيه والجنائيه قالت :ان 51٪ من حالات الطلاق سببها الفيس بوك.. حيث يكتشف كل طرف خيانة الطرف الآخر صدفة«! ولكن ماذا يقول مستخدمو هذه التكنولوجيا عن الفيس بوك؟!.. وما رأي علماء الاجتماع وخبراء الأسرة في هادم العلاقات الاجتماعية؟!قبل كل هذا نرى ما رأي الازهر الشريف في هذا الامر فالدين رأيه اساسي وهام كانت المفاجأة هي تحريم الازهر للتسجيل في موقع الفيس بوك حيث أصدرت لجنة الفتوى في الأزهر فتوى شرعية تحرم الدخول إلى""الفيس بوك"" واعتبرت زائريه آثمين شرعاً.
وقالت صحيفة ""الراية"" القطرية التي نشرت الخبر إن دراسة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أكدت أن حالة من كل 5 حالات طلاق تعود لاكتشاف شريك الحياة وجود علاقة مع طرف آخر عبر الإنترنت من خلال موقع الفيس بوك.
وقال مارك كينان من موقع ""ديفورس أونلاين"" المعني بتقديم معلومات واستشارات حول الطلاق والوضع المالي بعد الطلاق، إن بيانات موقعه تشير أيضا إلى أن واحدة من كل 5 حالات طلاق تعود إلى ""الفيس بوك"" الذي يكشف قيام أحد طرفي العلاقة بالدخول في دردشة مسهبة حول بعض المواضيع الخاصة مع شخص ثالث. ويرى خبراء شئون الطلاق أن ارتفاع شعبية مثل هذه المواقع يشجع العديد من الأشخاص على خيانة شريك الحياة حيث يمكن للأزواج أو الزوجات الذين يشعرون بالملل، العثور بسهولة من خلال هذه المواقع على حبهم الأول وعلاقاتهم القديمة وربما إعادة شعلة الحب الماضي.
(وتحاول بعض الحكومات في المنطقة السيطرة على تنظيم النشطاء في المجتمع لحملات ناجحة عبر خدمات الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك على الإنترنت، فقبل مدة وجيزة نظمت حملات عديدة في كل من مصر ، ضد جدار غزة، وفي السعودية عقب سيول جدة- من خلال فيس بوك مما لفت انتباه بعض الحكومات العربية في السعي لاحتوائه
جدل بين علماء الدين حول تحريم الفيس بوك
احتدم الجدل عبر وسائل إعلام حول موقف الشريعة الإسلامية حيال موقع التعارف الاجتماعي "فيسبوك،" فظهرت تقارير تشير إلى تحريمه من قِبل لجنة الفتوى في الأزهر، بعد أن حملته بيانات المسؤولية عن خُمس حالات الطلاق بمصر، قبل أن يتم نفي ذلك بعد مرور أيام، وسط انعدام في وضوح الموقف.
بالمقابل، رأى أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية، الشيخ أمين الكردي، الذي يمتلك صفحة دعوية خاصة على "فيسبوك،" في حديث لcnn بالعربية أن "الأمور بمقاصدها" وليس هناك بالتالي حظر شرعي على الموقع بشكل مطلق، شرط مراعاة استخدامه بصورة عاقلة ومتزنة، "أما اللجوء إليه لاختراق الحرمات وفضح الناس فهو محرم ومرفوض."
وأوضح الكردي عبر الهاتف من بيروت قائلاً "النظرة إلى هذه القضية، سواء بما يتعلق "بفيسبوك" أو الانترنت بشكل عام يجب أن تكون شاملة عبر التحقق من جانبين، الأول القصد من الاستخدام والثاني هوية المستخدم."
وتابع الكردي بالقول "إذا كان القصد من الاستخدام سامياً، ويهدف لتبادل المعارف والمعلومات والتواصل بين الناس الذين تفرقهم المسافات، فهذا أمر جيد، بل يمكن أن يكون مقصوداً لذاته إن كان السبيل الوحيد لمعرفة ما هو بعيد عنّا، وقد قرّبت هذه الوسائل التكنولوجية العالم وجعلته بمتناول البشر، وهذا أمر إيجابي."
غير أنه لفت إلى أن الحكم الإيجابي على "فيسبوك" والانترنت بشكل عام ينقلب بالكامل إن كان القصد من الاستخدام "العبثية والتدخل بشؤون الناس وتجاوز الحرمات واستخدام شخصيات وهمية للتغرير بالآخرين، وهي أمور محرمّة."
ولفت أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية إلى أن هذا يقود إلى إدراك أفضل للجانب الثاني في الحكم، المتمثل في معرفة هوية المستخدم، فإن كان من المتزنين والعاقلين فلا مشكلة في تعامله مع هذه المواقع "أما إن كان ممن عُرف عنه تتبع الناس وفضحهم وتشويش عقول والفتيات والمراهقين فيجب عندها تحريم استخدامها من قبلهم."
وخلص الكردي إلى القول "الأمور بمقاصدها، ونحن ننظر للمقاصد لإطلاق المواقف والأحكام، أما التحريم المطلق فلم يقل أحد به، لأن الانترنت ككل وفيسبوك بشكل خاص هو مجرد وسيلة."
وأعاد الكردي أساس المشكلة إلى وجود شريحة من الأشخاص الذين يستخدمون الانترنت بطريقة سيئة، معتبراً أن الحل لا يكون بتحريم هذه الشبكة بل بتوجيه الذين يسيؤون التعامل معها ونصحهم وتنظيم هذا الملف بشكل كامل.
وحدد الكردي ثلاثة أسس لمعالجة هذه القضية، تبدأ من تعزيز الجوانب الإيمانية لدى المستخدمين، وخاصة صغار السن، وتفعيل الجانب الرقابي من قبل الأهل ودعوتهم إلى تجنب ترك أولادهم بحالة العزلة، وأخيراً استخدام برامج المراقبة الإلكترونية "المرشحات" في المنازل لضمان ضبط المصطلحات والصور والمواقع المستخدمة.
يذكر أن الكردي يمتلك صفحة خاصة على موقع "فيسبوك" تحمل طابعاً دعوياً، وهو يستخدمها لنقل الدروس الدينية والرد على الأسئلة.
وكانت صحيفة الراية القطرية قد نشرت مطلع "فبراير/شباط الجاري بياناً منسوباً إلى لجنة الفتوى في الأزهر بمصر، تحرم فيه اللجنة التسجيل في موقف "فيسبوك" واستخدامه.
وعزت الصحيفة قرار اللجنة الأزهرية إلى نتائج دراسة أعدها فريق من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر، خلصت إلى أن "حالة من كل خمس حالات طلاق في البلاد تعود لاكتشاف شريك الحياة وجود علاقة مع طرف آخر عبر الإنترنت، من خلال موقع "فيسبوك."
وأوضحت الدراسة "أن هذا الموقع سهل للعديد من الأشخاص خيانة الآخر بحيث يمكن للزوج أو الزوجة اللذين يشعران بالملل والضيق وينتابه شعور بالرتابة العثور بسهولة على طرف آخر يقيم معه علاقة بعيداً عن المظلة الشرعية.
وفي الثالث من فبراير/شباط، نقلت صحيفة "القدس العربي" أن رئيس لجنة الفتوى السابق في الأزهر، الشيخ عبد الحميد الأطرش، انضم إلى قائمة مؤيدي الفتوى الجديدة بقوله بحرمة الدخول على "فيسبوك" بعد زيادة معدلات الطلاق وانتشار الخيانة الزوجية.
ونسبت الصحيفة للأطرش قوله: "من يدخل على هذا الموقع آثم والذي يعين عليه آثم أيضا" طالباً من أولياء الأمور الانتباه للقنبلة الموقوتة في منازلهم والتي ستنفجر في بيوتهم لتقضي على الأخضر واليابس.
ولكن موقع "إسلام أون لاين" المقرب من الداعية الإسلامي المصري، يوسف القرضاوي، نقل الجمعة نفي الشيخ الأطرش، لما نُشر عن تحريمه استخدام الموقع الاجتماعي، وأورد عنه قوله: "لم أحرم فيسبوك، وإنما كل الذي قلت به إن الإنترنت والتلفاز هما سلاح ذو حدين، شأنه شأن سكين المطبخ الذي يمكن استخدامه في منفعة أو استخدامه في إيذاء النفس والغير."
وأضاف: "أنا لا أعلم حتى كيفية عمل الفيس بوك كموقع على الإنترنت، ولا يمكن أن أحرم شيئا لا أعرف ماهيته أو كيفية التعامل معه."
كما نقل الموقع عن لجنة الفتوى في الأزهر بدورها تأكيدها بأنها لم تطلق أي فتوى تحرم "فيسبوك" أو تمنع التعامل معه، وأكد الأمين العام الحالي للجنة الفتوى، الشيخ سعيد عامر، أن اللجنة لم تصدر أي فتاوى حول موقع "فيسبوك،" وزاد بالقول إنها لم تستلم أي استفسارات حول الموقع، "خاصة أن آلياته غير معلومة للجنة."ولكن هذه التصريحات المتضاربة لم تساعد على توضيح الموقف الذي اتخذه الأزهر أو الشيخ الأطرش من القضية خاصة وأن cnn بالعربية لم تتمكن من الوصول إليهما للوقوف على حقيقة ما نسب إليهما من مواقف متباينه
تأثيره على الحاله النفسيه
لاشك ان التطور اسلريع لمجتماعاتنا كان لابد من اضافتها لنكهه جديدة اختارت هي التكنولوجيا نكهتها المميزة وبالطبع كان للنت ومواقعه الاجتماعيه الشهيرة نصيب الاسد من التكنولوجيا حيث اننانقوم بتفعيل الفيسبوك كل يوم تقريبا.. والتويتر وغيرهما .ونغرق ساعات في بحر التواصل الاجتماعي وننقر ملفات الاصدقاء الواحد تلو الاخر، نبحث عن قديم ونضيف جديد! نبحلق في الصور.. نعلق على "تعليقات" اصدقائنا وفعالياتهم ويصبح الوقت المنفق عامل زمني مسيطر على تنظيم وقتنا نفسه، ولم يقتصر الامر على عامل الزمن فقط، ولكن على سيل التفاعل الاجتماعي نفسه. والفيسبوك ورغم اننا ندين له بفتحه افاق التواصل الاجتماعي دون نهاية، فانه
لم يسلم من بحوث علماء النفس والسنتهم!
فوفقا لدراسة في جامعة هارفورد وفريق من الطلاب لوحظ ان هناك مجادلات من قبل علماء اجتماع نفسيين تدور حول تعود مستخدمي الفيسبوك الى رؤية ذاتهم من خلال اعين الاخرين، والفيسبوك نفسه يسمح لهم بذلك.. الفيسبوك يضعك تحت المجهر، يحثك على رسم صورة مثالية لنفسك لتتعود على الظهر على عامة الناس وكانك نجم وقد سلط عليك الضوء؛ انه ياخذك بعيدا نحو عالم "صناعي" تفترضه ذاتك وما تحلم ان تكون دون الحاجة الى التفاعل الطبيعي ومخالطة افراد المجتمع وجها لوجه. وعلماء النفس يخشون من حالات الادمان عليه، ويرون ان الادمان على الانترنت يقود الى العزلة، والعزلة نحومشاكل صحية مثل قلة المناعة من جهة، وضعف الاداء العقلي من جهة اخرى.. الاكثر من ذلك ان الفيسبوك لم يسلم من بحوث البايولوجيين الذين اكدوا تاثيره على صحة القلب حين يدعك تعيش في عالم غير ملموس ويدعك تخاطب اشخاصا غرباء لا يمكنك التواصل معهم مباشرة، ووفقا لدراسة بايولوجية اجراها (dr aric sigman).
يبدأ رد الفعل النفسي، بالميل نحو التجافي! حين يمتنع مشتركوا الفيسبوك عن ارتياد اللقاءات الجماعية بل وتجنبها.. ويذهب الامر لابعد من ذلك الى جفاء العائلة والاقرباء والاصدقاء المقربين. وان حصل واجتمعوا بهم.. يشعرون بعدم الارتياح، كونهم ابعدوا عن صديقهم الحميم.. الحاسوب.
فالاكتفاء بمقابلة الصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي يحرم الفرد من التواصل الحقيقي وفوائده الصحية! حيث ان الالتقاء "وجها لوجه" في الحقيقة يمنح الجسم فوائد عديدة لا نلمسها حين نبعث بل ونكتفي بارسال الايميل.. فاللقاءات المباشرة تحفز الجسم على مزاولة وظائفه الطبيعية مثل افراز هرمونات الاكسيتوسين – والتي تحفز الجسم على التفاعل عاطفيا مع مقابيله- وجينات اخرى لها علاقة بالجهاز المناعي وبالطبع اعتمادا على طبيعة التفاعل المجتمعي للفرد.
فالمشتركون يرسلون تفاصيل حياتهم عبر تلك الوسائل الاعلامية من اجل ان يراها اصدقائهم ومن ثم يحكموا عليها، وليس ذلك فقط، فالحكم يصل الى مستوى اهميتهم وهنا تكمن الخطورة من وجهة نظر النفسيين.. حيث يؤدي هذا الى القلق من قبل الأفراد الذين يبحثون عن الاهمية في اعين الاخرين. والمدهش ان اكثر مستخدمي مواقع التواصل مثل الفيسبوك هم من النساء! ويشعرن بالزهو حين تصلهن عشرات بطاقات التهنئة في آن واحد، وهن يجزمن ان الفيس بوك يجعلهن يشعرن بالامان والاهمية ولكن .. يسترسل علماء النفس في طرح سؤال يكاد يفرض نفسه.. هل فكرن بمن "لا" يبعث لهن ببطاقات التهنئة وكيف سيقودهن ذلك الى احساس بالقلق تجاه علاقاتهن باصدقائهن؟ ان تمضية الساعات الطويلة امام هذا العالم الاجتماعي الألكتروني وخاصة في ساعات الليل يؤثر على حصة الفرد الطبيعية من النوم وبالتالي عدم النوم.. وتبعات ذلك من الاحساس بالتعب وعدم التركيز الصباحي .. الخ. وهنا يتم وضع المواقع الإجتماعية مثل الفيسبوك في موقع التقييم..
وينصح النفسيون ان تسجل دخولك اليه.. وبعد فترة تسجل الخروج! دون الاسهاب .. او شئ من هذا وشئ من ذلك... اذا آمن الجميع ان مواقع التواصل الاجتماعي هو "وسيلة" التفاعل الاجتماعي، ليس اكثر.. ومتعة من اجل الترويح النفسي.. واداة لتسهيل التفاعلات المجتمعية وعلاقات الصداقة والرحيل ذهنيا عبر العالم وغرائبه دون الحاجة للسفر والتعب.. سهل عليهم صحة تقييمه وبالتالي صحة استخدامه.. فعلى الصعيد الشخصي افضل ان اتبع نصائح الدكتور سيغمان وعدم الاسهاب في تمضية ساعات امام الفيسبوك.. فانا في غنى عن التبعات الصحية .. وبالاخص، الاصابة بنوبة قلبية


لقاءات حول الامر

وكان لنا عدة لقاءات اولها مع الاستاذ الدكتور مجدى معروف استاذ علم الاجتماع
الذى قال ان هذه المواقع اثرت فى المجتمع بشكل ايجابى ولها جوانب سلبيه ويعتمد السلب والايجاب على نوعية الشخص الذى يتعامل معها فهى وسيلة للمعرفه وطرق جيده تختصر الوقت بالنسبة للشركات فى التسويق والدعاية والاعلان وتنظيم التجمعات كما حدث فى مظاهرات وثورات الشعوب ضد الحكام وافادت كثير فى نواحى التخطيط والتنظيم والانتشار وهى اسرع واوفر واقل مخاطر وبالتالى الناس تلجأ الى هذا المنتج او التقنيه اما لما هو مذكور عن النواحى السلبيه فقلنا يعتمد على الشخص اذا كان عنده مشكله اجتماعيه او نفسيه فهو وسيلة سلبية بقدر مافى الشخص من سلبيات وقصور اما
الاستاذة الدكتورة مها بدير استاذ الطب النفسى فتشير الى ان المواقع الاجتماعيه خطر وخاصة على المرضى النفسيين وتؤدى للادمان وهى كالباحث عن السراب يظن انه ماء وانه سيروى الظمأ للاحتياجات فمعظم مثلا زيجات الفيس بوك فشلت برغم عدم وجود احصائيات او دراسات تؤيدنا ولكن من خلل عملى اجد كلما المريض اوشك على ان يتعافى من مرضه تتدهور حالتة بسبب المفاجأت والصدمات التى يقابلها فهو مجتمع يسهل فيه لعب دور غير الدور والتصرف بغير مسؤلية ولبس الاقنعه سهل وبسيط ويعود لارض الواقع سريعا وهو ايضا يفترض ان الثقه فى من يستعمل هذه المواقع مفقودة سهل تزوير فيه البيانات والاعمار والعمل والدخل والاسرة وغيرها وهى كل الجوانب التى يجب ان تعرف وتوضح بالضروره لاى انسان مقبل على الزواج --لكن الانترنت بشكل عام لمن يجيد استغماله واستغلاله هو وسيلة اسرع للمعرفه والتعلم ونحن لسنا ضد استعمال الانترنت ولكن يجب ان يكون بصورة ايجابيه التى نفتقدها فى مجتمعنا الشرق
ويقول الدكتور عبد السلام الوكيل استاذ الاقتصاد
من الناحية الاقتصادية الانترنت بشكل عام افاد وساهم فى انعاش الدول المنتجة واثر بالسلب على الدول المستهلكه فهو الان تقنيه تعتمد عليها البنوك لجذب العملاء ورؤس الاموال والمشروعات والشركات ايضا استفادت فنسبة الاعلان عن المنتج اقل تكلفه وهذا يعود على سعر المنتج ويعود على هامش الربح فهو فعال وايجابى هذه كانت مجمل لقاءاتنا وما بحثنا خلاله من دراسات تناولت هذا الموضوع واخر ما نقدمه لك سيدي القارئ
نتائج الدرسات المبرمة في هذا الامر بالارقام

الفيس بوك
نسبة اهتمام المستخدمين 88%
نسبة المستخدمين للفيس بوك بكشل دائم ويومي 41%
نسبة مستخدمي الفيس بوك عبر الهواتف 30%
نسبة المستخدمين المهتمين بالعلامات التجارية 40%
نسبة المستخدمين المحدثين لحسابتهم الشخصية بشكل يومي 12%
نسبة المستخدمين خارج الولايات المتحده 70%
وللمزيد عن الفيس بوك يمكنك الرجوع إلي الدراسة التوضيحيه...
تويتر نسبة اهتمام المستخدمين 87%
نسبة المستخدمين بشكل دائم ويومي 27%
نسبة مستخدمي التويتر عبر الهواتف 37%
نسبة المستخدمين المهتمين بالعلامات التجارية 25%
نسبة المستخدمين المحدثين لحسابتهم الشخصية بشكل يومي67%
نسبة المستخدمين خارج الولايات المتحده 60%
وللمزيد عن تويتر يمكنك الرجوع إلي الدراسة التوضيحيه...
وذكر المصدر أن معظم الدراسة قامت علي دراسة سلوك و تركيبة المستخدمين داخل الولايات المتحده وبالرغم من الأختلاف الواضح في الاستخدام بين الفيس بوك وتويتر الإ أن الدراسة توضح مدي قوة الشبكات الإجتماعية وجذبها لطبقات المجتمع المختلفة والجديد بالذكر أن أحد الدرسات أثبتت وجود ما يسمي”بالضمير الأفتراضي” والذي تكون نتيجة استخدام الشبكات الأجتماعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.