ماذا يعنى إحالة عدد من الطعون الانتخابية إلى محكمة النقض؟    30 مرشحا يتنافسون من جديد، شكل الخريطة الانتخابية بدائرة المنتزه بالإسكندرية بعد إلغاء نتائجها    في انتخابات تُدار من وراء ستار.. الإدارية العليا تُعيد فتح ملف طعون المرحلة الأولى    بعد قرار الإدارية العليا، تعرف على ما حدث في الدوائر الملغاة بالمنيا في انتخابات النواب    أخبار 24 ساعة.. وزارة الصحة توجه 5 رسائل للحماية من الفيروس الجديد    رئيس مياه الجيزة يجتمع بالقطاع التجارى والمتابعة ويشدد على تحسين الخدمات    العقوبات الذكية.. لم تكن ذكية في رأي البعض والضريبة يدفعها الشعب الإيراني وليست الصفوة    الرئيس السيسى فى خطاب لأبومازن: الشعب الفلسطينى البطل لا يزال مرابطا على أرضه متمسكا بحقوقه ومتشحا برداء البطولة.. موقف مصر ثابت وداعم للقضية الفلسطينية.. وأدعو المجتمع الدولى إلى إعادة بناء ما دمرته حرب غزة    منافس بيراميدز المحتمل.. فلامنجو بطلا لكأس ليبرتادوريس    الزمالك: عبد الرؤوف صاحب شخصية قوية.. ومعاقبة لاعب أخطأ دون إعلان التفاصيل    شاهد تحديا من نوع خاص بين على لطفى ومحمد بسام فى منتخب مصر    تعرف على الدوائر الملغاة فى أسيوط    ضبط صانعي محتوى روّجا لمقاطع تشكك في سلامة المنتجات الغذائية    غلق 4 منشآت طبية وإنذار 6 منشآت أخرى مخالفة في حملة للعلاج الحر بالإسماعيلية    عرض مسلسل ميدتيرم بطولة ياسمينا العبد على on و watch it يوم 7 ديسمبر المقبل    المخرج هشام عطوة: نطلق برنامجا شهريا لتنشيط المسرح والفنون بالمحافظات    عمرو أديب يشيد باليوم السابع: شكرا على المتابعة السريعة لأحكام الإدارية العليا ببطلان الانتخابات    برنامج دولة التلاوة.. وماذا بعد؟    الصحة النفسية وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي: خطر خفي يهدد توازن الإنسان    بعد تصريحات متحدث الصحة.. كيفية الحماية من الأمراض التنفسية؟    تعادلات مثيرة وانتصارات قوية في الجولة ال14 من الدوري الإسباني    فلامنجو يهزم بالميراس ويتوج بطلا لكأس كوبا ليبرتادوريس 2025 (فيديو)    ضبط تاجر بتهمة النصب على صيني الجنسية بعد تداول فيديو بالواقعة    "نيويورك بوست": أكثر من 5000 أفغاني تم تصنيفهم منذ عام 2021 كتهديد للولايات المتحدة    إيران تعلن انضمامها إلى هيئتين في منظمة "اليونيدو" الأممية    تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية بعد قمة شرم الشيخ 2025.. حرب الخروقات تهدد وقف إطلاق النار    انتشال جثمان قبطان بحري سقط من سفينة أثناء إبحارها من بورسعيد إلى دمياط    رئيس الوزراء السوداني يبحث مع المبعوث الأممي علاقات التعاون    روبيو وويتكوف وكوشنر يلتقون بالوفد الأوكراني لبحث خطة السلام مع روسيا هذا الأسبوع    كونسيساو بعد اكتساح الشباب: الاتحاد عاد.. وقادرون على حصد لقب الكأس    لأول مرة.. عمرو أديب يجرب السيارة "الكيوت" على الهواء: "الجن الجديد"    د.حماد عبدالله يكتب: عايز الناس " يحترموني " !!    ريال مدريد يحدد مارك جويهي بديلاً مثالياً بعد صرف النظر عن كوناتي    مدير الكرة بالاتحاد السكندري يكشف ل في الجول حقيقة رحيل الجهاز الفني    الاحتلال الإسرائيلي يطلق قنابل الغاز تجاه المركبات عند المدخل الشرقي لقلقيلية    فوائد الحلبة، تعزز هرمون الذكورة وتنظيم سكر الدم وتزيد من إدرار الحليب    وزير البترول يشهد الأعمال المبكرة لبدء تنفيذ مشروع «الصودا آش»    جامعة الجلالة ضمن الفئة 126–150 في تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العربية    محافظ الجيزة: تنفيذ 90%مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في مركزي الصف وأطفيح    «بيت الزكاة والصدقات» يعلن الانتهاء من تسليم مساعدات الدُّفْعة الأولى من شاحنات الى غزة    الحبس عامين وغرامة 100 ألف جنيه ل3 فتيات متهمات بالإخلال بقيم المجتمع في الإسكندرية    هل يجوز إعطاء زميل في العمل من الزكاة إذا كان راتبه لا يكفي؟ .. الإفتاء تجيب    وزيرة التنمية المحلية تعلن انطلاق برنامج الأسبوع التدريبي السابع عشر بسقارة غدًا    صدام كتالوني اليوم.. متابعة مباشرة لمباراة برشلونة ضد ألافيس في الدوري الإسباني    دويتشه بنك يكشف توقعات أسعار الذهب لعام 2026    رئيس البورصة: ضرورة تكامل أسواق المال الإفريقية لمواجهة التحديات التمويلية    مواعيد التصويت فى 19 دائرة ملغاة من المرحلة الأولى بانتخابات مجلس النواب    إصابة 4 أشخاص في تصادم بين ملاكي وميكروباص على طريق القاهرة–الفيوم الصحراوي    إطلاق النسخة ال32 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم| الاثنين المقبل    فصل الطلاب المتورطين فى واقعة إهانة معلمة بالإسكندرية نهائيا لمدة عام    مجدي يعقوب ومو صلاح.. قوة ناعمة يجب أن تستثمر    خطة شاملة لتكثيف العروض المسرحية بقصور الثقافة في المحافظات    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت 29-11-2025 في محافظة قنا    فصل التيار الكهربائي عن مناطق بمدينة بيلا بكفر الشيخ غدًا لمدة 3 ساعات    الصحة: 66% من الإصابات التنفسية إنفلونزا.. ومبادرات رئاسية تفحص أكثر من 20 مليون مواطن    الصحة: تقديم خدمات مبادرة العناية بصحة الأم والجنين لأكثر من 3.6 مليون سيدة    بعد عرض كارثة طبيعية| التضامن تدعو أي أسرة تمتلك 7 توائم لمقابلة الوزيرة    انخفاض حاد في الرؤية.. «الأرصاد» تحذر السائقين من الشبورة الكثيفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



س وج استشارات واسئلة اسرية


س
"أريد الزواج" أمنية كل شاب وفتاة، لكن هنالك من "يهرع" لاجراء حفلة الزفاف قبل التعارف بشكل عميق. وقد يُفسر الزواج السريع كغلطة. يوصي الخبراء بضرورة التعارف لمدة سنة أو سنتين قبل ارتداء الخاتم وعقد.
احيانا يجتمع الازواج، في غضون بضعة اشهر من التعارف. وعلى الرغم من ظهور هذا الزواج السريع كقصة حب من الاساطير الخرافية، الا انه في الواقع لا تعتبر هذه الخطوة ذكية جدا.. وفي الحقيقة، يتفق الخبراء على ضرورة الانتظار لمدة سنة حتى سنتين على الاقل للتعارف المعمق، من اجل تحقيق اهم قرار في الحياة، الا وهو اختيار شريك/ة حياتك.
هنالك العديد من العلاقات التي بدات بالزواج السريع بعد مدة وجيزة من التعارف - وانتهت بالطلاق. حيث يتلاشى الحماس الاولي وتنكشف الشخصية الحقيقية لكل طرف، وتدخل العلاقة الزوجية في توتر يتضمن المشاجرات، الجدالات، الانفصال ومحاولات الانفصال وفي النهاية... يكون لا مفر من الطلاق.
اريد الزواج ولكن... خذ\ي الوقت الكافي
بعد ستة اشهر من التعارف على شريك حياتك، سيزول الحماس الاولي قليلا وسيصبح من السهل تمييز حقيقة شريكك: ما الذي يحفزه، ماذا حقا يحب او يكره وحتى العيوب الموجودة في شخصيته. في كل شخصية هنالك جوانب غير جيدة، والسؤال هو، هل يمكنكم معايشتها حتى "يفرقكم الموت"؟. كلما افلحتم في الخروج من منطقة "الراحة" كزوجين، هكذا سوف تتعلمون اكثر عن بعضكم البعض. هذا هو السبب الذي يجعل العديد من الازواج يخرجون سوية في رحل طويلة او المحاولة بالقيام بمغامرات مختلفة لكسر الروتين.
من جهة اخرى، فان الروتين الكئيب ايضا يعلمك كثيرا عن زوجك. هل هو كسول؟ هل سيساعدك في المهام المنزلية مستقبلا؟ هل يحترم العائلة والاصدقاء؟ وهل يكون اثناء الروتين مجرد انسان كئيب وممل؟

اسمحوا لفترة الحماس الاولية ان تنتهي وبعدها يمكنكم التعرف على بعضكم البعض بشكل اعمق.

"اريد الزواج" انه الدوبامين الذي يتكلم

الدوبامين هو في الواقع دواء الحب، وهو مادة كيميائية في الدماغ تفرز عندما نكون في حالة حب وترتبط بقوة مع العلاقات الصاخبة في بداياتها. قبل ان تقرروا الزواج، انتظروا قليلا حتى تنخفض مستويات الدوبامين لكليكما بشكل طفيف لكي تتمكنوا من رؤية واختبار شريككم بعيون موضوعية وعقلانية بعيدا عن حالة السكر من الحب.

مستويات الدوبامين المرتفعة في الدماغ والتي تلاحظ مع بداية قصة حب جديدة، ستتلاشى بشكل طبيعي بعد حوالي ستة اشهر الى سنة. ان عادات وتصرفات شريك حياتكم الذي احببتموه حتى الان، قد تظهر بزاوية مختلفة جدا بعد هذه الفترة. التاخير، وعدم النظام، وما الى ذلك قد يسببان العصبية والغضب، خلافا لما حدث في الماضي.

تريدون الزواج، لكن! هل تحملون خططا مستقبلية مشتركة؟

يستغرق وقتا طويلا للازواج حتى يفهموا بعمق، ما اذا كانت الخطط المستقبلية لكل واحد منهم قد تتناسب بشكل رائع مع خطط الاخر. هل هو او هي يخططان للعيش في المدينة ام القرية؟ السكن في بلدهم او الهجرة؟ المهنة ام الاطفال؟ من المفترض ان تنسجم كل هذه الامور مع بعضها البعض الى حد معين من اجل انجاح علاقتهم الزوجية. تعتمد العلاقة الزوجية الناجحة على اهداف مشتركة، قيم متطابقة، اهتمامات مماثلة، انجذاب جنسي ونضج عاطفي.

الطبع، القيم ووجهات النظر

اثبت الخبراء انه يستغرق وقتا طويلا لمعرفة طبع، قيم ووجهات النظر الممكنة للعريس او العروس. واحيانا، في بداية اجتياح الزوجية، يقوم الزوجان بوضع بعض القيم وبعض الصفات الشخصية والاراء على جنب بسبب سكر الحب.

سواء رغبوا او لم يرغبوا بذلك، فبعد قضاء فترة من الوقت معا، سوف تظهر قيمهم وارائهم والسؤال الذي يطرح نفسه، هل سيتقبلها الزوجان ام لا.معرفة الشخص تستغرق وقتا طويلا. ان وجهة النظر في المواضيع مثل الدين، النقود، التعليم وتربية الاطفال، لا يمكن تجنبها، ويمكن معرفتها فقط بعد فترة طويلة من التعارف والتجارب المشتركة بين الزوجين - ويفضل قبل ارتداء المحابس.

صحيح، ان الزواج المستعجل قد يستمر ايضا. فقد حدث ذلك في الماضي وسيحدث في المستقبل ايضا. لكن يدعي الخبراء انه من اجل تاسيس علاقة بينهم والتعرف على بعضهم البعض جيدا، ينصح الزوجان بالخروج سوية من سنة الى سنتين قبل الزواج.

تعرفوا على الدوائر التي تحيط بكل واحد منكم، الاصدقاء، العائلة القريبة والبعيدة، بيئة العمل، الهوايات وكل ما يحرك شريك حياتك في حياته كفرد وبتصرفاته كجزء من منظومة الزواج.
******************
س هل العلاقة الجنسية السيئة تهدد الحياة الزوجية؟
قد يتجاهل البعض الإجابة لعدم معرفته الكاملة بمدى تأثر الحياة الزوجية بعد الاعتياد على ممارسة الجنس وبطريقة روتينية وبدون عواطف أو احساس بالطرف الآخر.
قد يواجه الكثير من الازواج بعض المعيقات والمشاكل في اكتمال العلاقة الجنسية بينهما، قد تنشب بعض الامور التي تجعل منها علاقة سيئة، فقد تشعرون بالصدمة لقلة الوعي والتثقيف الجنسي نحو كل ما تحمله الحياة الزوجية من تفاصيل قد تغيب عن ذهننا، وهنا اقصد الحديث عن الحياة الجنسية بين الشريكين، فقد يشاهد البعض بعض الافلام والبرامج التلفزيونية والتي بطبيعتها تصور الجنس على انه صورة محرفة للواقع، وقد تبنى الافكار لدى البعض على مشاهده هذه الفيديوهات المصورة، وعند التطبيق ينصدم في الواقع ولا يشعر بالنشوة الجنسية التي قد كونت في ذهنه نتيجة المشاهدة، وحينها نبدا بالتفكير اين يكمن الخلل؟
وفي الحياة الواقعية، فان العلاقة الجنسية قد تكون غير متكاملة كما يتصور البعض، فالعلاقة الجنسية ليس بالضرورة ان تكون قائمة على تحقيق النشوة الجنسية، ولكنها قد تكون تجربة لملئ العواطف بين الزوجين، لذلك ومهما كانت العلاقة الجنسية مملة، فيمكن السير قدما من اجل تحسينها، ولكن الاهم من ذلك معرفة ما يريده الشريك الاخر، وما يرغب به، وقد لا تتوافق الانماط الجنسية بين الزوجين وهذا يحدث عادة لدى الازواج الجدد، لذا من المهم معرفة ما يرغب فه الطرف الاخر في العلاقة الجنسية. ولماذا دائما ما نميل الى الصمت اثناء التحدث بالنواحي الجنسية؟ حتى الازواج الذين قطعوا شوطا طويلا من العلاقة الزوجية لا ينجحون دائما في تحقيق اقصى حد من الجنس، فليس من السهل ذلك حسب رايهم.

اعرف رغباتك تجاه الشريك
والاشخاص بطبعهم يميلون الى ان الشعور بالحساسية بعض الشيء وفيما يتعلق بالجنس، وهم يخافون من ايذاء مشاعر الشريك، ولا يقولون دائما ما يفضلون، ومن المهم معرفته انكم لن تحصلون على ما تريدون ان لم تطلبوا. اذا كيف تخبر الشريك برغبتك دون ان تسيء له؟
يقول الخبراء ان الطريقة الانجح للحديث مع الشريك حول رغباتك، هي اختيار الطريقة الصحيحة للبدء في الحديث، والاهم من ذلك هو عدم اشعار الشريك بالسوء او بالتقصير في العلاقة الجنسية، واستخدام الجمل التالية والتي تساعد في تحسين العلاقة بينكما اثناء ممارسة الجنس، ومنه "انا احب عندما نفعل كذا وكذا...."، " وهل تعتقد اننا يمكن ان نجرب هذا ...".، ويمكن اجراء هذه المحادثة في السرير او اثناء عشاء رومنسي هادئ، او اي مكان قد تشعرون به بالراحة اثناء التحدث عن العلاقة الحميمة.
وقبل اجراء هذه المحادثة من المهم ان تعلموا تماما ما يزعجكم في العلاقة الجنسية، فهل الامر متعلق في العلاقة ذاتها، ام بالنظافة الشخصية، ام بالتوقيت؟ فعندما تعرفون الاجابات عن هذه الاسئلة قد تصلون الى حلول جيدة للعلاقة الجنسية السيئة. وعلى سبيل المثال فان كانت رائحة الشريك تضايقكم، اقترحوا عليه الاستحمام قبل ممارسة الجنس، او ان كنتم تريدون المداعبة فاطلبوا المزيد من الوقت قبل القيام بممارسة الجنس.
ولذا من المهم معرفة ما تحبون وما ترغبون بالقيام به مع الشريك وذلك قبل تغيير نمط العلاقة الجنسية، وعلى عكس الرجال، العديد من النساء لا يعترفن بممارسة العادة السرية، وقد احتجن الى استكشاف اجسادهن بشكل افضل.
هل الجنس يهدد الحياة الزوجية؟
بالرغم من معرفتكم ما الذي ترغبون بممارسته مع الشريك، الا انكم قد تشعرون بالملل من الممارسة الجنسية، فهل يمكن لهذا ان يؤثر على العلاقة الزوجية؟
يعتقد الخبراء انه في بعض الحالات قد تكون العلاقة الجنسية السيئة سببا في تدمير الحياة الزوجية، وهناك بعض الاشخاص الذين اعتادوا على روتين العلاقة الجنسية وبالتالي هم متعايشين مع هذه الحالة وتحديدا ممن يحبون زوجاتهم ويحتضنون اطفالهم كل صباح، ولكن بالمقابل هناك بعض الاشخاص الذين لا يستطيعون تحمل هذه الظروف وقد ينتهي المطاف بالطلاق وانهاء الحياة الزوجية. ويذكر ان كل زوج تكتمل لديه القدرة على ممارسة الجنس بشكل جيد، طالما انه لا يوجد عائق صحي او عاطفي يمنع ذلك، لذا من يحدد العلاقة هي طبيعة الممارسة والانفتاح اتجاه تلبية رغبات الشريك.
ولكن في جميع الحالات قد ينجح الامر ان حاولتم وجربتهم معا كسر الروتين في العلاقة الجنسية، ومن المهم ان تتعرفوا على اجسام بعضكم البعض، وان تشاهدوا الافلام الوثائقية "غير الاباحية" والتي تتحدث عن الجنس، بعيدا عن المشاهدات التي تقدم الاثارة الجنسية. واحيانا تكمن المشكلة الجسدية في سرعة القذف، وقد يسبب ضغط العمل بنقل الضغطوطات النفسية الى غرفة النوم، مما يؤثر هذا في انجاح العلاقة الجنسية، وفي هذا الحالات ينصح بالتوجه الى المعالج النفسي، اذ يساعدكم في التوصل الى الحلول النفسية التي تدعم علاقتكم مع الشريك، وهذا الامر مقترن ايضا بالنساء، فهن بحاجة الى استكشاف حياتهن الجنسية.
***************************************************************************
سبعة أسباب للخوف من العلاقة الحميمية
قد تظهر لديكم بعض المخاوف اتجاه الشريك، أو اتجاه الدخول في القفص الذهبي كما يصفه البعض، وحتى عند الزواج قد تشعرون بالتخوف من فقدان الشريك. ما هي الأسباب التي تجعلكم تشعرون بالتخوف من العلاقة الحميمة مع الشرك؟
الخوف من العلاقة الحميمة هي الحالة التي يجد بها الشخص صعوبة في فتح قلبه، والارتباط بالطرف الاخر في العلاقة، لاسيما وان العلاقة الجيدة تقوم على اساس الثقة والدفء والحب، وبها يعتمد الاطراف على بعضهم البعض في كل شيء، غير انهم يشعرون ويتصرفون جنبا الى جنب في الحياة الزوجية، ويتصرفون هكذا عندما يكونون لوحدهم. وقد يحدث الخوف من العلاقة الحميمة حسب ما ذكر الاطباء النفسيين بسبب عدم القدرة على الانفتاح عاطفيا مع الشريك، وعدم القدرة ايضا على التواصل جنسيا وجسديا معه. ونضع بين ايديكم بعض الاسباب الشائعة التي تؤدي الى الاصابة بالخوف من ممارسة العلاقة الحميمة مع الشريك.
فقدان الزوج
الخوف من فقدان الزوج يلعب دورا كبيرا في حدوث تخوف من اقامة العلاقة الحميمية، وعندما يكون احد الطرفين يشعر بقيمة اقل من الطرف الاخر قد يسبب للطرف الاول التخوف من ممارسة الفعل مع الطرف الثاني، وهذا قد يؤدي الى نشوب قلق حقيقي سواء على المستوى العاطفي او الجسدي.
صورة الجسد
الخوف من العلاقة الحميمة والذي مصدره صورة الجسم السيئة، وهذه الحالة ليست ظاهرة نادرة، لاسيما وان العالم الغربي تقوده صناعة الاعلانات والتي تحدد معايير شبه مستحيلة لجمال وجسد المراة، حينها تشعر معظم النساء بعدم الراحة عند رؤية هذه الاعلانات ورؤية اجسادهن، فيتولد لديهن عدم الثقة بانفسهن وحينها ينعكس هذا على العلاقة الحميمة مع الشريك.
تجارب العلاقات السيئة
للعلاقات السابقة تاثير بعيد المدى على العلاقات التي تاتي في وقت لاحق، ان الخبرات السلبية المنوطة فعدم النجاح والفشل، وعدم الانسجام، و عدم التوافق من الناحية الجنسية، والانفصال من جانب واحد وما يترتب على ذلك من اثار نفسية، كل هذا يمكن ان يؤدي الى الخوف من العلاقة الحميمة. لان الترسبات التي بقيت بسبب العلاقات الفاشلة يمكن ان تؤدي الى احدث قلق عميق، و انعدام التواصل من الشريك الجديد، وصعوبة في تطوير علاقة حميمة معه والشعور بالحب تجاهه من جديد.
المشاكل التي لم تحل في العلاقات الحالية
سبب اضافي في الشعور بالخوف من العلاقة الحميمة هو المشاكل التي يكون مصدرها الفشل المنظم في العلاقة مع الشريك الحالي، وعدم القدرة على التواصل معه ، وصعوبة في الالتزام، والجدية المفرطة في العلاقة بجانب المشاجرات المستمرة، وشعور احد الطرفين بالاختناق من الطرف الاخر. جميع هذه المشاعر يمكن ان تمنع احد الاطراف من تطوير علاقة حميمة مع الجانب الاخر، واحد القواعد المهمه فيما يتعلق بالقدرة على تطوير العلاقة الحميمة، هو قدرة كل طرف في الحفاظ على مساحة خاصة للطرف الاخر وعدم محاولة تجاوزها.

عدم الثقة
احد الاسباب الشائعه للخوف من العلاقة الحميمة هو انعدام الثقة بين الطرفين. لاسيما وان الثقة هي عنصراساسي في نجاح العلاقة الحميمة والدافئة. والخوف من العلاقة الحميمة والذي مصدرة عدم الثقة قد يؤثر على الازواج في المواعدة الاولى وحتى على الازواج المتقدمين في العلاقة، و عندما لا يثق احد الطرفين بالاخر يميل احدهم الى تجنب اقامة العلاقة الحميمية الجسدية والعاطفية مع الاخر و بشكل لا ارادي، بسبب عدم الشعور بالراحة، او الانفتاح والتواصل.
الاكتئاب واضطراب القلق
لاضطراب القلق والاكتئاب اثر بعيد المدى على العلاقات الشخصية، وعندما يتعلق الامر بالاكتئاب بين طرفي العلاقة، فان الاعراض المختلفة للاكتئاب قد تؤدي في نهاية الامر الى الانفصال العاطفي بين الطرفين، وتدمير العلاقة. وقد يسبب الاكتئاب العزلة و انعدام المزاج، و الشعور بالذنب، وظهور الافكار السيئة وحدوث نوبات الغضب، وانخفاض تقدير الذات، وعدم الاستقرار العاطفي، وغالبا ما يؤدي بشكل مباشر الى الخوف من حدوث العلاقة، والخجل والتردد في تبادل كل هذا مع شخص اخر. وفي هذه الحالة عندما لا نشارك الزوج في الحالة النفسية فانه قد يفسر سلوك الطرف الاخر بشكل خاطئ ويجده غير متحمس للعلاقة، وغير منجذب ويشعر بالاشمئزاز تجاه الطرف الاخر، لذا ان لم يتم علاج هذه الحالة بشكل سريع فقد تؤدي هذه المشاعر الى تدمير العلاقة بين الطرفين والانفصال في نهاية المطاف.
عندما يتعلق الامر باضطرابات القلق، وحتى لو كان الشخص مائل الى الدخول في نوبات قلق او شخصيته دائما قلقة، فان احد المشقات المعروفة لهذا الاضطراب هو الخوف من العلاقة الحميمة، والتي قد تتطور دون علاج، ويذكر ان للقلق والاكتئاب علاجات فعالة قد تعيد الحياة الى طبيعتها.
العلاقة بين الوالدين
العلاقة الزوجية بين الوالدين قد تؤثر على انماط السلوك في العلاقات التي سيطورها الابناء، فان الازواج المنفصلين، او الازواج الذين مروا باجراءات الطلاق، هم اكثر عرضة لتطوير الخوف من العلاقة الحميمة. غير ان الازواج الذين تشاجروا كثيرا او انفصلوا بشكل سيء، قد يثبت في وعي الابناء حينها بان هذه هي العلاقات الزوجية وهذا ما يحدث بالواقع بشكل عام، و بالرغم من انه ليس كذلك، فقد تظهر لدى الابناء رغبة في عدم تجربة ما جربوه اهاليهم، وتصبح لديهم ردة فعل سلبية تجاه فكرة الزواج والارتباط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.