قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل رئيس تحرير جريدة صوت الأمة، على سي بي سي في برنامج “,”جر شكل“,”، مع محمد علي خير، إنه ليس معارضا لرئيس بعينه أو نظام بعينه، ولكنه معارض ل“,”القبح“,” في كل الأوقات، وأنه منذ ولد، لا يحب المناطق الوسطى والرمادية. وردا على حادث “,”تعريته“,” الشهير في عصر مبارك، قال إن الإخوان كانوا يريدون “,”تعرية“,” البلد كلها، مؤكدا أنه تلقى تهديدات بالاغتيال في وجود الإخوان في الحكم، لكنه كان مهددا أيضا أثناء وجود مبارك، للإنصاف، وإن الشعب بصدمة حكم الإخوان استعاد وعيه في لحظة، مبديا اعتراضه على إقصاء الإخوان من الساحة السياسية في إطار تنظيم للمستقبل. و تابع قنديل أن حكم الإخوان هو حكم القرين وليس البديل وأن مرسى ليس إلا نسخة أخرى من مبارك، وأكد أن حركة تمرد خرجت من ثوب حركة كفاية، وأن صناعها أعضاء بالحركة، وقال إنه يرفض مصطلح العسكر، لأن الجيش هو حامى الدولة، ووصف الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بأنه رمز الوطنية المصرية، ولكنه معارض لسياسات المجلس العسكري في وجود المشير طنطاوي، الذى أساء إدارة الفترة الانتقالية، ووضع البلد في يد الإخوان. وقال إن الكاتب ينشد الكمال دائما، وإن معارضته لمرسي هي ذاتها معارضته لمبارك، وإنه كان سيهاجم صباحى أيضا إذا انتهج نفس السياسة، بالعمالة للأمريكيين واستنساخ نفس الأنظمة، وأنه قد يختلف معه إلا أنه لا يختلف عليه، وأضاف أن مرسى حالة عجيبة في التاريخ الإنسانى تحتاج إلى دراسة، و أنه لم يكن واعيا لفترة ناصر ولكنه ضد التعذيب، مشيرا إلى أن ناصر كان قادرا على تصحيح نفسه بنفسه. وقال عبدالحليم قنديل إن الرئيس القادم، لن يكون ضمن المرشحين السابقين، وإن رأيه في الرئيس، هو من يختاره الناس دون تزكية أحد بعينه. وقال إن جماعة الإخوان تحتاج إلى إعادة إنشاء وهى جماعة سياسية ضيعها “,”خيرت الشاطر“,”، ووصف البرادعي بالرجل المثالي، واصفا مرسى بالرئيس المخلوع، وقال إن صفوت حجازي مدعى، وأن حازم أبوإسماعيل راسبوتين العصر الحالي، وأن سقوطه مرتبط باستغلال الدين في السياسة، واستبعد انتخابه رئيسا لمصر، وقال إن الليبرالية والعلمانية أكذوبة في مصر، وأنه ليس ليبراليا بل وطنيا مصريا.