استنكر د. على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، الاعتداء على ضريح الشيخ عبد القادر الدشطوطي، وتلا قوله تعالى: ﴿ألَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾. وأضاف في بيان له اليوم، أن "الحيرة التي تعيشها أمة الإسلام إنما جاءت بالتجرؤ على أولياء الله"، لافتًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يغار على أوليائه، ومن المناهج التي تركها لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم في سُنَّته، دعاؤه ربه "ألا يجعل في قلوبنا حقدًا للذين آمنوا، ولا غلًّا للذين اتخذوا اللهَ وليًّا واتخذهم اللهُ أولياءَ". وتابع: "غاب على كثير من المسلمين هذا الأمر بسبب دعاوى الجهلاء من النابتة وغيرهم من الفرق الضالة، فذهبت البركة من الطعام، وذهبت البركة من الأرزاق والأوقات والأعمال". ونصح "جمعة" عموم المسلمين بالعودة مرة أخرى إلى حب أولياء الله من العلماء الأتقياء الأنقياء، حب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم، وعترته الطاهرة، رجالًا ونساءً، علماء وأتقياء؛ فإن هذا هو الصراط المستقيم، وهو المنهج الذي نستطيع به أن نلم شعثنا، وأن نلتجئ إلى ربنا ليرضى عنا برضاه، ويرحمنا برحمته.