أكد المهندس عاطف حلمي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال مؤتمر إدارة النمو الاقتصادى اليوم أنه لا يمكن الحديث عن تنمية قناة السويس بدون الحديث عن الإنترنت فائق السرعة، والاستثمار في موقع مصر الجغرافي ومرور 17 كابل بحري من خلال أراضيها، لافتا إلى أن دخل قناة السويس يزيد بعد زيادة مرور أعداد السفن، وعمل القناة الجديدة، مصر مؤهلة لأن تصبح المركز العالمي للإنترنت، والمشروع يمثل حلمًا لكل مصري. وأوضح أن الاتصالات يمكنها المساهمة في مشروع محور قناة السويس من خلال 3 محاور ، يتمثل المحور الأول في إنشاء منطقة لوجيستية عالمية تكون نقطة انطلاق إقليمية لأسواق الشرق الأوسط وإفريقيا على غرار جبل على في دبى، والمنطقة اللوجيستية في سنغافورة ولكنه سيكون أكبر كثيرا من حيث المساحة والحجم. ويتمثل المحور الثانى في إنشاء مركز عالمى لخدمات الإنترنت بهدف استتثمار كوابل الإنترنت البحرية التي تمر بالبلاد، وتشجيع الشركات العالمية على إنشاء خوادم ضخمة لعملائها حول العالم في مصر، خاصة انه يمر بمصر 17 كابل بحري تدر عائدات بنحو مليار جنيه سنويًا في حين يتركز المحور الثالث على إحياء مشروع وادى التكنولوجيا بشرق قناة السويس ويهدف إلى خلق مجتمع عمرانى صناعى جديد يعتمد على إقامة الصناعات عالية التقنية وصناعة الهاى تك والبرمجيات الحديثة والإلكترونيات. أوضح أن حجم صناعة الإليكترونيات في مصر 14 مليار جنيه، لافتا على أنه تم وضع خطة طموحة لزيادة هذه النسبة إلى 70 مليار جنيه في 2020. قال إن ما تتميز به مصر هو زيادة الأيدي العالمية لكنها تفتقد للتدريب ولذلك تم إنشاء المعاهد لتدريب هذا الشباب لخدمة مشروع قناة السويس.