أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر. وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج خلفت لدى بلاده "شعورا كبيرا بالخيانة"، رغم الجهود التي بذلتها قطر للحفاظ على علاقات دبلوماسية وحسن جوار مع إيران. وأوضح، في مقابلة مع سكاي نيوز، أن بلاده تمر بفترة "صعبة للغاية"، مشيدا في الوقت نفسه بجهود أجهزة الدفاع والأمن في حماية الدولة وسكانها. وأضاف أن قوات الدفاع والأمن قامت بعمل كبير في حماية المواطنين والمقيمين والزوار، وأظهرت مستوى عاليا من المهنية في التعامل مع التهديدات التي وصفها بأنها قادمة من إيران. وأشار إلى أن الهجمات التي طالت دول الخليج، إضافة إلى الأردن وأذربيجان، كانت مفاجئة بالنسبة لبلاده، قائلا إن قطر لم تكن تتوقع أن تتعرض لهجمات من دولة مجاورة. وأكد أن الدوحة حرصت دائما على بناء علاقة قائمة على حسن النية مع طهران والحفاظ على قنوات التواصل معها، بما في ذلك دعم الجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة. وشدد على أن التبريرات التي قدمت لتفسير استهداف قطر ودول أخرى غير مقبولة، مؤكدا أن بلاده كانت تسعى للحفاظ على علاقاتها مع إيران رغم عزلتها الدولية. وأضاف أن الهجمات بدت، وفق تقديره، "مخططا لها مسبقا"، مشيرا إلى أنها بدأت بعد نحو ساعة واحدة من اندلاع الحرب واستهدفت قطر وعددا من دول الخليج بشكل مباشر.-