أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، أنها ستقوم بحساب موظفيها في إيران بشكل مؤقت، وذلك في ظل التصعيد الأخير في التوترات الدبلوماسية بين البلدين، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء. وتشهد منطقة الشرق الأوسط حشدًا عسكريًا أمريكيًا غير مسبوق، يشمل تعزيزات لأساطيل بحرية وقوات في الخليج وسط ارتفاع نبرة التصعيد بين الولاياتالمتحدةوإيران. وتؤكد الولاياتالمتحدة استمرار الضغط العسكري إلى جانب الدبلوماسية، بينما توعدت إيران برد «حاسم» على أي تهديد، معتبرة قدراتها العسكرية تجاوزت ما تتوقعه «واشنطن». فيما تشير تقارير أمريكية، إلى أن الحكومة أصدرت نصائح إرشادية لموظفيها الأمريكيين في المنطقة، منها إمكانية مغادرة بعض الدبلوماسيين، في ظل استمرار التوتر. والخلاف بين إيرانوالولاياتالمتحدة يتركز في الأساس على برنامج إيران النووي ومدى قربه من تطوير أسلحة نووية، حيث أن إدارة الرئيس دونالد ترامب كررت في خطابات رسمية أنها لن تسمح ل«طهران» بامتلاك سلاح نووي. فيما تنفي إيران السعي للحصول على أسلحة نووية وتؤكد أن برنامجها نووي لأغراض سلمية، لكنها تشدد على حقها في تخصيب اليورانيوم في إطار الاستخدام المدني، وتطالب بضمانات رفع العقوبات الاقتصادية في حال التوصل لاتفاق.