قال أبو الفتوح مبروك، نائب رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، إن شهر رمضان 2026 سيكون الأفضل من ناحية الأسعار، مؤكدًا أن أسعار الدواجن ستشهد انخفاضا ملحوظا مقارنة بالعام الماضي، لتسجل أقل مستوياتها خلال العشر سنوات الأخيرة في قطاع الدواجن. وأوضح مبروك، أن تراجع الأسعار المتوقع خلال رمضان هذا العام يتراوح بنسبة تتراوح ما بين 30% و35%، وهو ما يمنح المواطنين فرصة الحصول على البروتين بأسعار أفضل مقارنة بالسنوات الماضية. زيادة الإنتاج وراء تحسن الأسعار أرجع نائب رئيس شعبة الدواجن تحسن الأسعار خلال الفترة الحالية إلى ارتفاع معدلات الإنتاج، موضحا أن الإنتاج كان يصل إلى نحو 4 ملايين كتكوت يوميًا، ثم ارتفع حاليًا إلى ما بين 6 و7 ملايين كتكوت يوميًا. وأضاف أن إنتاج مصر كان يبلغ نحو مليارًا و600 مليون دجاجة سنويًا، لكنه ارتفع الآن إلى 2 مليار و200 مليون دجاجة سنويًا، وهو ما انعكس على زيادة نصيب الفرد من الدواجن. وأشار مبروك إلى أن نصيب الفرد كان يصل إلى نحو 15 كيلو سنويًا، ليصبح حاليًا نحو 25 كيلو سنويًا، مع طموح القطاع لزيادة الاستهلاك إلى ما بين 30 و40 كيلو سنويًا خلال الفترة المقبلة. أسعار المزارع والمستهلك وعن الأسعار الحالية، أكد مبروك أن سعر كيلو الدواجن في المزارع يتراوح ما بين 60 و62 جنيهًا، بينما يصل سعره للمستهلك إلى ما بين 68 و75 جنيهًا. وأوضح أنه في نفس الفترة من العام الماضي كانت الأسعار قد سجلت ما بين 110 و115 جنيهًا للكيلو، ما يعكس انخفاضًا كبيرًا هذا العام مقارنة بالعام السابق. دور الدولة في وتوفير الخامات أشاد نائب رئيس شعبة الدواجن بالدور الذي تقوم به الدولة لتوفير البروتين بأسعار مناسبة للمواطنين، معتبرًا أن هذا الأمر يحسب لوزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية ولجان التقصي والجهات المعنية، إلى جانب جهود قطاع الدواجن نفسه. كما أوضح أن استقرار القطاع يأتي أيضًا نتيجة توفير الدولة السيولة الدولارية اللازمة لمستوردي مدخلات الإنتاج، وعلى رأسها فول الصويا والذرة الصفراء والأدوية، إضافة إلى توافر العمالة المدربة بأسعار مناسبة، مؤكدًا أن هذه العوامل ساعدت على استقرار السوق ودعم نمو القطاع وتطوره مقارنة بدول أخرى