محافظ الشرقية يهنئ الأقباط بعيد الميلاد المجيد    محافظ القليوبية ومدير الأمن يقدمان التهنئة بعيد الميلاد بالكنيسة المطرانية ببنها    محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة الرئيس والهدايا على الأطفال بمختلف الكنائس    رئيس الإصلاح والنهضة: كلمة السيسي خلال قداس عيد الميلاد المجيد ترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية    ارتفاع ملحوظ في أسعار الفضة اليوم الأريعاء 7 يناير 2026    1000 رحلة يوميا و1.2 مليون راكب.. السكة الحديد تكشف أرقام التشغيل على مستوى الجمهورية    "سلامة الغذاء" تعلن عن سحب احترازي لمنتجات حليب أطفال نستله من السوق بسبب تلوثها    محافظ أسيوط: طفرة نوعية في خدمات الاتصالات خلال 2025    مصر تواصل إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح رغم معوقات الاحتلال    هزة أرضية بقوة 5.3 فى الفلبين.. وماليزيا تؤكد عدم وجود تهديد تسونامى    الأمم المتحدة تدين الفصل العنصري الإسرائيلي وخنق حقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية    وزير «الخارجية» يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان نفاذ المساعدات لقطاع غزة    مدرب كوت ديفوار: منتخب مصر ليس صلاح فقط    روما يوضح موقفه من التعاقد مع زيركزي    فليك يحسم قراره بشأن بعض المراكز أمام بلباو في السوبر الإسباني    كشف ملابسات فيديو يظهر شخصين يسبان بعض المواطنين بالإسكندرية    ضبط 2.5 طن نشا مجهولة المصدر بمصنع بشبين القناطر بمحافظة القليوبية    فرقة «نور الحياة» تحيي حفلًا ببيت الغناء العربي الجمعة    «السياحة» تكشف تفاصيل ترميم سقف مسجد الأمير عثمان بمحافظة سوهاج    تشييع جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير    دور العرض المصرية تستقبل "كولونيا" اليوم الأربعاء    إعداد الممثل والقراءة البصرية للنص ضمن ورش مهرجان المسرح العربي بالإسماعيلية    «الصحة» تطلق قافلة علاجية وتثقيفية لصحة الفم والأسنان بالعاصمة الجديدة    سلامة الغذاء تعلن سحبا احترازيا لدفعات من حليب أطفال نان فى مصر    وكيل صحة القليوبية يتابع خطة التأمين الطبي خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد    انفجارات وإطلاق نار مستمر.. تفاصيل المشهد الميداني والإنساني في قطاع غزة    عضو الحزب الاشتراكي الموحد بفنزويلا: واشنطن تطمع في ثروات كاراكاس من النفط والذهب    انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ    المصري يستأنف تدريباته لمواجهة كهرباء الإسماعيلية في كأس عاصمة مصر    نتنياهو يحث على الهدوء بعد أن دهس سائق حافلة صبيا وقتله    البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى    لقاء الخميسى: لا يوجد ما يستدعى القتال.. السلام يعم المنزل    الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد    القبض على 299 متهمًا بحوزتهم نصف طن مخدرات بالمحافظات    تموين المنوفية: ضبط 8000 لتر سولار مدعم محظور تداوله بالسادات    مشروبات طبيعية تعزز طاقة النساء في الشتاء    الطماطم ب6 جنيهات واللحوم ب300 والسمك ب25 جنيها.. منافذ مخفضة بالوادي الجديد    رسميًا.. الزمالك يعلن تعيين معتمد جمال قائمًا بأعمال المدير الفني وإبراهيم صلاح مساعدًا    رومانو: فنربخشة يتوصل لاتفاق مع لاتسيو لضم جيندوزي    ضبط طرفي مشاجرة بالأسلحة النارية في منطقة الوراق    التضامن: إغلاق 80 دار رعاية ومسنين وتأهيل مخالفة وغير مرخصة    حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل دون إصابات على الطريق الصحراوى بالإسكندرية    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع    وزيرة التخطيط تهنئ البابا تواضروس الثاني وجموع المصريين بعيد الميلاد المجيد    حماية الأمن المائي المصري، بيان عاجل لوزارتي الخارجية والموارد المائية والري    وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر    القبض على حداد تحرش بطالبة في الدقي    «صحة البحيرة»: إجراءات صارمة لعودة الانضباط لمستشفى كفر الدوار العام    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    أسعار الخضراوات والفواكه بأسواق كفر الشيخ.. الطماطم ب15 جنيها    الأهلي ينهي إجراءات رحلة تنزانيا والجزائر لمواجهة يانج أفريكانز والشبيبة    تحرك عاجل من الصحة ضد 32 مركزا لعلاج الإدمان في 4 محافظات    على هامش أحاديث مارالاجو    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هجمات أصفهان.. هل تكون البروفة الأخيرة قبل الحرب؟
نشر في البوابة يوم 01 - 02 - 2023

في الساعات الأولى من صباح الأحد 29 يناير الماضي، وقع انفجار كبير في مصنع للذخيرة في أصفهان، وسط تسريبات استخاباراتية بأن الهجوم تقف وراءه إسرائيل، في الوقت الذي تم استهداف قافلة عسكرية للميليشيات الإيرانية، في بلدة السويعية بريف البوكمال شرقي ديرالزور، وأسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل.
التصريحات الخارجية من طهران تشير إلي ثلاث طائرات مسيرة صغيرة، استهدفت مصنع ذخيرة في أصفهان ولم تقع إصابات.
وتعدّ أصفهان إحدى أهم المدن الإيرانية فى التصنيع العسكري، حيث تحتوي على مصانع كثيرة، كما تضم مفاعل نطنز النووي الشهير، أحد أهم المنشآت الإيرانية.
في نفس وقت هجوم الطائرات بدون طيار على منشآت أصفهان، وقعت انفجارات مشبوهة أيضًا في بعض المنشآت الإيرانية الحساسة في محافظة أذربيجان، والتي لم تشرحها السلطات الإيرانية.

استهداف مجمع عسكرى وأصابع الاتهام تشير إلى إسرائيل هل تختبر تل أبيب الدفاعات الإيرانية قبل شن عملية كبيرة؟

وكالة أنباء فارس الإيرانية المقربة من الحرس الثوري الإيراني، ذكرت أن حريقا هائلا اشتعل في مصفاة نفط شمالي غرب إيران قرب مدينة تبريز بمحافظة أذربيجان الشرقية، مضيفة أن شدة الحريق جعلت من الصعب على فرق الإطفاء إخماده، وأن السبب وراء الحادث يخضع للتحقيق.
كذلك أفادت تقارير أخرى عن وقوع انفجار في مدينة مهاباد بكردستان إيران شمال غرب البلاد، ولكن لم توضح تقارير ايرانية أسباب الانفجار.
فيما كتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" و"أكسيوس"، نقلًا عن مصادر غربية وإسرائيلية، أن الهجوم استهدف منشأة تنتج "أسلحة متطورة" و"صواريخ"، وأن "الضرر تجاوز بكثير التدمير الطفيف للسقف".
وبحسب أكسيوس، فى هذه العملية، "أصيبت أربع مناطق مختلفة في هذا المبنى بشكل صحيح وتحقق الغرض من العملية".
كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسئولين أمريكيين وبعض مصادر الخبراء، أن هذا الهجوم كان "من عمل إسرائيل" واعتبرت بعض المصادر الغربية هذا الهجوم ناجحًا للغاية.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المسيّرات التي استهدفت مواقع بأصفهان يعتقد أنها انطلقت من داخل إيران.
وأضافت أن الطائرات بدون طيار وتسمى "كوادكوبتر" لأن لديها أربعة دوارات، لديها مدى طيران قصير، وفي هجوم يوم السبت يعتقد أنها أقلعت من داخل إيران.
كما أعلنت مدونة Intelli Times الإسرائيلية أن الموقع المستهدف هو "معمل أصفهان للمواد والطاقة".
وكتبت هذه المدونة، التي تنشر تقارير استخباراتية، أن الهدف من هجوم الطائرات بدون طيار مساء السبت في أصفهان كان "معهد أبحاث الفضاء الإيراني" التابع لوزارة الدفاع.
في موازاة ذلك، علمت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الهجوم في أصفهان كان ناجحًا رغم المزاعم الإيرانية، وفقًا لمصادر المخابرات الغربية والمصادر الأجنبية.
وقال محمد رضا جان نيشاري، نائب الأمن السياسي لمحافظ أصفهان، يوم الأحد الماضى، في إشارة إلى عدم وقوع إصابات في هجوم الطائرات المسيرة الليلة الماضية في أصفهان: فقط سقف أحد سقائف هذا المجمع تضرر بشكل طفيف، لكن لم يكن هناك خلل في قدرة وعمل المجمع والآن يستمر في العمل. فيما تشير التقديرات أن الهجمات استهدفت 14 هدفًا عسكريًا في إيران.
إيران.. عمليات تخريبة واغتيالات
ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توجيه أصابع الاتهام إلى إسرائيل في أعقاب التفجيرات وعمليات التخريب التي كان هدفها الرئيسي البرنامج العسكري والنووي الإيراني.
وبين عامي 2009 و2021، أي وقت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، نفذت إسرائيل سلسلة من العمليات الأمنية والاستخباراتية داخل إيران.
ومع ذلك، فإن تعقيد العديد من العمليات تطلب شهورًا وسنوات من التخطيط والدعم اللوجستي والمالي، والأهم من ذلك شبكة واسعة من الجواسيس وعملاء الأمن وفرق العمل. الأمر الذي يعزز التكهنات حول وجود دولة وراء هذه الهجمات.
وأعلنت إسرائيل أنها لن تحصر نفسها في مواجهة البرنامج النووي الإيراني والإجراءات الإقليمية للحرس الثوري وستتخذ "الإجراءات اللازمة" لضمان أمنها.
في بعض التقارير، كان الانفجار الذي وقع في بارشين عام 2006 من أوائل أعمال التخريب المنسوبة إلى إسرائيل. لكن بعض وسائل الإعلام الأمريكية تقول إنه بأمر من باراك أوباما توقفت مثل هذه الهجمات قبل ستة أعوام، أي قبل عام من الاتفاق النووي مع طهران. يبدو أن مثل هذه العمليات استؤنفت بعد أن تولى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منصبه.
وفي عام 2015، أدت سلسلة من الحرائق الكبيرة في الصناعات البتروكيماوية الإيرانية إلى زيادة الاشتباه في وقوع هجمات إلكترونية؛ ومع ذلك، لم يتم تأكيد ذلك رسميًا. وذكرت السلطات الإيرانية أن سبب تلك الحوادث هو تهالك المنشآت وحرارة الجو.
وفي عام 2017، أعلن حميد فتاحي، نائب وزير الاتصالات ورئيس مجلس إدارة شركة البنية التحتية للاتصالات، في تغريدة على تويتر عن "هجمات متفرقة" على بعض البنى التحتية للاتصالات وادعى أن مصدر هذه الهجمات هو إسرائيل.
وفي عام 2019 ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل كانت وراء مقتل محسن فخري زاده، نائب وزير الدفاع الإيراني والعالم النووي البارز.
وقبل عامين، تم الهجوم على أجهزة الطرد المركزي الإيرانية بعد ساعات من افتتاح الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، معرض الإنجازات الذرية لإيران.
كما نسبت الفضل إلى الموساد بتنفيذ هجمات ناجحة مماثلة ضد منشأة نطنز النووية الإيرانية في يوليو 2020، ومرفق نووي مختلف في نطنز في أبريل 2021، ومنشأة نووية أخرى في كرج في يونيو 2021 تدمير حوالي 120 طائرة إيرانية بدون طيار أو أكثر في فبراير 2022.
وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مصادر مطلعة، قام ويليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، برحلة غير معلنة إلى إسرائيل الأسبوع الماضي لمناقشة إيران وقضايا إقليمية أخرى.
أيضا أجرى مسئولون أمنيون إسرائيليون محادثات للتنبؤ بكيفية الرد على هجمات ال48 ساعة الماضية على قوافل تحمل أسلحة وذخائر متجهة إلى الميليشيات المدعومة من طهران في سوريا، وفقا لشبكة "كان" الإسرائيلية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن الهجوم الأول، مساء الأحد 29 يناير، استهدف ست شاحنات وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص بالقرب من الحدود السورية مع العراق.
وبحسب حقوق الإنسان السورية، فقد أصاب هذا الهجوم قافلة من ست شاحنات مبردة تنقل أسلحة إيرانية من العراق إلى سوريا، وقتل السائقين ومعاونيهم.
كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الهجوم الثاني، الذي نُفِّذ صباح يوم الاثنين 30 يناير، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم قائد في القوات المدعومة من ايران، أثناء تفتيشهم موقع الهجوم. كما تم استهداف ناقلة وقود من قبل طائرة مسيرة مجهولة قيل إنها "محملة على الأرجح بأسلحة وذخائر للجماعات المدعومة من إيران" في المنطقة نفسها. وقتل شخص واحد على الأقل في انفجار هذه الناقلة.
اختراق أمني لإيران
استهداف منشأة أصفهان العسكرية، يشي إلى الاختراق الأمني الكبيرة، وأيضا وجود خلل في أجهزة الدفاع الايرانية، وهي ليست الأولى من نوعها فقد دأبت إسرائيل على اختراق الأجواء الإيرانية.
الاختراق لمنظمة الدفاع الايرانية يكشف عن خلل داخل هذه المنظومة، فلدى ايران مجموعة من انظمة الدفاع والرادرات كمنظمة الدفاع قصير المدى الثالث "خورداد وهي مجهزة أيضًا بنظام Bawar-373 الأكثر تقدمًا وبعيد المدى، والذي يمكنه اكتشاف ومطاردة الأهداف الجوية على مسافة 300 كيلومتر على الأقل، من قاذفات الشبح والطائرات بدون طيار إلى صواريخ كروز والصواريخ الباليستية.
وتزعم ايران أن نظام Bavar-373 يتفوق حتى على S-300 الروسي ويعتبر وسيلة فعالة لاكتشاف واعتراض مقاتلات F-35 وF-22 (رابتور). أعلنت مصادر عسكرية إيرانية أن النسخة الجديدة من بافار 373، التي سيتم الكشف عنها قريبًا، تتمتع بقدرات أكثر وتتفوق على إس -400.
وفي صيف 2022 اخترقت مقاتلات الشبح الإسرائيلية من طراز F-35 المجال الجوي الإيراني، الطائرات نجحت في التهرب من الرادارات الروسية والإيرانية خلال التدريبات.
كما ورد أن الطائرات بدون طيار وناقلات التزود بالوقود في الجو قد شاركت في التدريبات "الضخمة".
كما تراقب الغواصات الإسرائيلية سرًا سفن التجسس الإيرانية في البحر الأحمر وبحر العرب.
في نهاية شهر مايو نفذ سلاح الجو الإسرائيلي مناورات جوية فوق البحر الأبيض المتوسط لمحاكاة ضرب المنشآت النووية الإيرانية كجزء من مناورة عسكرية واسعة النطاق تسمى عربات النار.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن "سيناريوهات هجوم عسكري كبير على إيران" تمت ممارستها في هذه التدريبات.
وفي عام 2021، أعلن مسئول عسكري إسرائيلي كبير أن التمويل والاستعدادات لهجوم على المواقع النووية الإيرانية "تسارعت بشكل كبير".
وكشف اللفتنانت جنرال أفيف كوخافي، رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت، في سبتمبر: "إنها مهمة معقدة للغاية، مع قدر أكبر بكثير من المعلومات الاستخباراتية، والمزيد من القدرات العملياتية، والمزيد من الأسلحة".
كما قامت إسرائيل بتسريع وتيرة التدريبات العسكرية ونطاقها في مايو 2022: للمرة الأولى، أجرى سلاح الجو الإسرائيلي مناورات واسعة النطاق لمحاكاة هجوم على المواقع النووية الإيرانية.
وفي نوفمبر2022 أجرت القوات الإسرائيلية والأمريكية مناورة جوية استمرت ثلاثة أيام لمحاكاة هجوم على مواقع نووية إيرانية.
وفي يناير 2023 شاركت مقاتلات شبح إسرائيلية من طراز F-35 في تدريبات بست مقاتلات أمريكية من طراز F-15. كان الهدف هو محاكاة الهجمات في عمق أراضي العدو.
وذكرت تقارير اعلامية أجنبية أن نظام الدفاع الجوي الإيراني، والذي يتضمن رادارها الروسي، فشل في رصد دخول وخروج الطائرات المقاتلة... انتهى الأمر بالمخابرات الإيرانية باكتشاف أن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية نفذت هذه الطلعة كاختبار. من احتمال وقوع هجوم غير مكتشف على مواقع وقواعد إيرانية، صوروا خلاله تلك القواعد الحساسة، متهربين من رادار نظام الصواريخ الروسي S-300.
وهو ما أدى إلى شكوك ايرانية من وجود تعاون بين روسيا وإسرائيل وتسليم موسكو الجيش الاسرائيلي الشفرة السرية للرادار الروسي في إيران بما يسهل عملية الاختراق الجوي الايراني.
وبحسب سبوتنيك، فقد أُعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها لم تتلق أي طلب رسمي من إيران لمساعدة روسيا في التعامل مع قضية هجمات الطائرات بدون طيار على المنشآت الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية.
في الأسبوع الماضي، أجرت الولايات المتحدة وإسرائيل أكبر مناورة عسكرية مشتركة بينهما بمشاركة أكثر من 7500 جندي ستمرت أربعة أيام في أكبر مناورة عسكرية مشتركة حتى الآن.
في هذه التدريبات، أجريت سلسلة من السيناريوهات لاختبار القدرة على تدمير أنظمة الدفاع الجوي وطائرات التزود بالوقود، وضمنت التدريبات بالذخيرة الحية 42 طائرة إسرائيلية و100 مقاتلة وقاذفات وطائرات حربية أخرى بالإضافة إلى مجموعة حاملة طائرات أمريكية. وشارك في الهجوم قرابة 6400 جندي أمريكي وأكثر من 1100 جندي إسرائيلي.
ومنذ عام 2010، ارتبطت إسرائيل على نطاق واسع بما لا يقل عن اثني عشر هجومًا - بما في ذلك العمليات السيبرانية والسرية والاغتيالات- على برنامج إيران النووي. تفصل بين القدس وطهران ما يقرب من 1000 ميل.
ومع ذلك، ورد أن إسرائيل توغلت في عمق الأراضي الإيرانية ومنشآتها الأكثر أمانًا على موجتين. كانت الموجة الأولى، وخاصة الهجمات الإلكترونية والاغتيالات، بين عامي 2010 و2012 قبل إطلاق الدبلوماسية النووية مع إيران. والثانية بدأت عام 2018 وتضمنت مداهمة.
وفي 28 ديسمبر 2022 كشف وزير الدفاع بيني غانتس، في حدث لتخريج طيارين من سلاح الجو الإسرائيلي عن ارتفع معدلات الاستهدافات الإسرائيلية للمنشآت الايرانية.
وقال غانتس: "زادت إسرائيل بشكل كبير من استعدادها في السنوات الأخيرة وتستعد لاحتمال شن هجوم على إيران.. يمكنك عبور السماء إلى الشرق في يومين أو ثلاث سنوات وتشارك في هجوم على مواقع نووية في إيران، ونحن نستعد له".
زيارة بلينكن للمنطقة
الاستهدافات العسكرية ضد المنشآت الايرانية قبل ساعات من زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى إسرائيل، والتي أكد على أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن البلدين متفقان على أن الجمهورية الإسلامية يجب ألا تمتلك أسلحة نووية وأنه من الضروري التعامل مع تصرفات طهران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف بلينكين، أنه يفضل وقف برنامج إيران النووي من خلال المفاوضات، لكن جميع الخيارات لمنع التسلح النووي الإيراني قيد الدراسة.
وتعهدت إسرائيل بمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية، والاستعداد لعمل عسكري لاستخدامه ضد طهران إذا لزم الأمر.
وفي أوائل عام 2023، قدر مسئولون أمريكيون وإسرائيليون أن إيران لم تتخذ بعد القرار السياسي لإنتاج السلاح الأكثر فتكًا في العالم.
وفي وقت سابق ادعى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق أفيف كوخافي أن إيران لديها بالفعل ما يكفي من اليورانيوم الذي إذا تم تخصيبه أكثر، يمكن أن يكون وقودًا لأربعة أسلحة نووية - ثلاثة منها تحتوي على 20 يورانيوم مخصب وواحدة تحتوي على 60 بالمائة من اليورانيوم المخصب. (المستوى المعتاد لتخصيب اليورانيوم لصنع قنبلة هو 90 في المائة). حتى لو اختارت طهران تسليح تقدمها التكنولوجي، فستحتاج إلى ما يصل إلى عام، وربما عامين، لإكمال الخطوات المتعددة المطلوبة لتجميع القنبلة ثم بعد ذلك تزود الرأس الحربي بنظام توصيل الصواريخ.
لذلك تتحرك اسرائيل بضوء أخضر أمريكي لتعطل طموحات طهران للوصول إلى السلاح النووي، في ظل استمرار الاحتجاجات في الشارع الإيراني، وتوجه دول الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري إرهابي.
كما تزامن الهجوم على منشآت عسكرية في أصفهان مع زيارة وزير الخارجية القطري حمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى طهران.
أعلن خلالها المسئول القطري بوضوح أنه يحمل رسالة مهمة من الغرب إلى إيران. وقالت بعض المصادر إن وزير الخارجية القطري أبلغ في رسالته قادة طهران بآخر اقتراح غربي لحل الصراع النووي الإيراني قبل شن هجمات استباقية على هذا البلد.
على الرغم من أن الهجوم على منشآت أصفهان نسب إلى إسرائيل، إلا أن تزامن هذا الهجوم مع زيارة وزير الخارجية القطري إلى طهران له مغزى كبير. الغرض من هذا التزامن هو إعلام سلطات طهران بأن التحذير خطير.
من جانبه؛ قال وزير الخارجية الايراني حسين أمي عبد اللهيان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري "تسلمنا عبر وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رسائل من جانب أطراف الاتفاق النووي".
ولم يورد المسئول الإيراني أي تفاصيل عن مضمون الرسائل، لكنه رحب بالجهود التي تبذلها الدوحة لإحياء المفاوضات النووية المتوقفة منذ أشهر.
ماهي السيناريوهات المقبلة؟
تشير الأوضاع في المنطقة إلى ضربة عسكرية ضد ايران، إذا فشل التوصل إلى اتفاق نووي واستمرار ايران في دعم وسيا عسكريا، والزيارة الأمريكية الى دول المنطقة والمناورات العسكرية الأمريكية الاسرائيلية الاخيرة.
في أواخر عام 2020، كثف البنتاجون انتشاره الجوي والبحري حول إيران وسط توترات عسكرية في الخليج العربي. بدأت عمليات النشر الجديدة في أواخر نوفمبر 2020 واستمرت حتى عام 2022. وشملت عدة رحلات من قاذفات B-52 أو B-1 وغواصة تعمل بالطاقة النووية ومجموعة حاملة هجومية بقيادة USS Nimitz.
استمرت رحلات القاذفات إلى الخليج العربي خلال إدارة بايدن. بعد أن حلقت طائرتان من طراز B-52 بالقرب من إيران في سبتمبر 2022، "مثل هذه البعثات... تظهر قدرتنا على توحيد القوات لردع خصومنا، وإذا لزم الأمر، هزيمتهم"، قال اللفتنانت جنرال أليكسوس جرينكيويتش، الضابط الأعلى للقوات الجوية الأمريكية الشرق الأوسط في بيان. "التهديدات الموجهة للولايات المتحدة وشركائنا لن تمر دون إجابة".
وشملت عمليات الانتشار العسكرية الأمريكية:
21 نوفمبر 2020: أول رحلات B-52 إلى الخليج العربي.
27 نوفمبر 2020: نشرت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز في بحر العرب.
10 ديسمبر 2020: رحلات B-52 الثانية إلى الخليج العربي.
21 ديسمبر 2020: عبرت غواصة تعمل بالطاقة النووية مضيق هرمز.
30 ديسمبر 2020: رحلات B-52 الثالثة إلى الخليج العربي.
31 ديسمبر 2020: أمر البنتاجون حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز بالعودة إلى قاعدتها في بريميرتون، واشنطن.
3 يناير 2021: ألغى البنتاجون عودة المدمرة نيميتز وأمرها بالبقاء في مسرح عمليات القيادة المركزية.
6 يناير 2021: رحلات B-52 الرابعة إلى الخليج العربي.
17 يناير 2021: رحلات B-52 الخامسة إلى الخليج العربي.
27 يناير 2021: سادس رحلات B-52 إلى الخليج العربي.
7 مارس 2021: رحلات B-52 السابعة إلى الخليج العربي.
30 أكتوبر 2021: رحلة B-1B إلى الخليج العربي والبحر الأحمر وقناة السويس.
11 نوفمبر 2021: رحلة B-1B إلى البحر الأحمر.
14 فبراير 2022: ثامن رحلات B-52 إلى الخليج العربي والبحر الأحمر.
29 مارس 2022: الرحلات التاسعة من طراز B-52 إلى الخليج العربي والبحر الأحمر.
8 يونيو 2022: رحلات B-52 العاشرة إلى الخليج العربي والبحر الأحمر.
4 سبتمبر 2022: رحلة B-52 فوق شرق البحر الأبيض المتوسط وشبه الجزيرة العربية والبحر الأحمر.
10 نوفمبر 2022: رحلة B-52 إلى الشرق الأوسط.
وفي نوفمبر الماضي؛ أعادت البحرية الأمريكية نشر حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز من المحيط الهندي، حيث شاركت في مناورة عسكرية مشتركة مع أستراليا والهند واليابان.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان إن المجموعة تلقت أوامر بالعودة إلى الخليج بسبب انسحاب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان "يضمن هذا الإجراء أن لدينا القدرة الكافية المتاحة للرد على أي تهديد وردع أي خصم من العمل ضد قواتنا أثناء خفض القوة". زادت الحاملة والسفن الحربية المرافقة حجم الأسطول الخامس من 15 إلى 20 سفينة.
وفي 9 يناير الفائت؛ حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس: "ما زلنا نعتقد أن الدبلوماسية تمثل الخيار الأكثر جاذبية، لكننا نتفق أيضًا مع شركائنا الإسرائيليين على أنه لا ينبغي لنا إزالة أي شيء من على الطاولة".
وأضاف برايس "في الداخل والخارج، لبذل المزيد من الجهود لاحتواء برنامج إيران، حيث زادت طهران من تخصيب اليورانيوم، الذي يمكن استخدامه كوقود لسلاح نووي، وتركيب أجهزة طرد مركزي أسرع وأكثر كفاءة للتخصيب.
كما أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران، رويبرت مالي، أن بلاده لن تتردد باتخاذ أي خطوة لوقف سلوك إيران العدواني إذا فشل الحوار.
وأضاف في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" البريطانية أن الخيار العسكري مع إيران مطروح إذا فشل المسار الدبلوماسي.
2006
وقع انفجار فى بارشين وكان من أوائل أعمال التخريب المنسوبة إلى إسرائيل
مباحثات الاتفاق النووى
2009
إلى 2021 مدة تولى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفذت إسرائيل سلسلة من العمليات الأمنية والاستخباراتية داخل إيران
2015
أدت سلسلة من الحرائق الكبيرة في الصناعات البتروكيماوية الإيرانية إلى زيادة الاشتباه في وقوع هجمات إلكترونية؛ ومع ذلك، لم يتم تأكيد ذلك رسميًا. وذكرت السلطات الإيرانية أن سبب تلك الحوادث هو تهالك المنشآت وحرارة الجو
2017
أعلن حميد فتاحي نائب وزير الاتصالات ورئيس مجلس إدارة شركة البنية التحتية للاتصالات في تغريدة على تويتر عن «هجمات متفرقة» على بعض البنى التحتية للاتصالات وادعى أن مصدر هذه الهجمات هو إسرائيل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.