أمين نقابة أصحاب المعاشات يحدد 4 مطالب للبرلمان ويطالب بصرف علاوة استثنائية    متى تتراجع أسعار السيارات؟ الشعبة تجيب    السفير محمد حجازي: إيران تدرك أن مضيق هرمز هو ورقة الضغط الأهم ضد واشنطن    رئيس وزراء مالي يعلن فشل الهجمات في تحقيق أهدافها    إسرائيل: أيام حاسمة بمفاوضات إيران وقرارات مرتقبة تخص جبهة حزب الله    نور أشرف يتوج بلقب بطولة العالم للقوة البدنية    علقة موت ببلبيس.. كواليس فيديو سرقة هاتف محمول انتهت باعترافات صادمة    تراجع أسعار الذهب اليوم الإثنين 27 أبريل خلال التعاملات المسائية    البيت الأبيض يحمل «طائفة يسارية» مسؤولية محاولة اغتيال ترامب    خبير أمني: سيناء أصبحت عمقًا تنمويًا يزلزل أطماع الأعداء    منتخب الناشئين يواجه اليابان وديًا الأربعاء المقبل    نائب رئيس القابضة للمياه يستعرض آخر تطورات مشروعات «حياة كريمة»    ضبط 2100 لتر كلور بدون بيانات في القليوبية    «الأرصاد» تكشف حالة طقس الأسبوع الجاري    عصام عمر: تكريمي في الإسكندرية له طعم خاص وقيمة الرحلة تكمن في المحاولة    رئيس جامعة المنصورة الأهلية يُكرم أبطال "Powerverse 2" لرفع الأثقال    محافظة الجيزة: تركيب حواجز خرسانية بشارع الشيخ أحمد نصر لمنع السير عكس الاتجاه    مارينا تستقبل الصيف بممشى ساحلى طوله 2750 مترًا    رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح وحدة الذكاء الاصطناعي بكلية الزراعة    جولة ميدانية لرئيس قطاع المعاهد الأزهرية بالقليوبية لمتابعة امتحانات النقل    المركز القومي للبحوث يحذر من «مخدر A4» الجديد    أسعار المشتقات النفطية والغاز اليوم فى السوق الأمريكى.. إنفوجراف    جامعة المنصورة الأهلية تنظم مؤتمر تكنولوجيا الأشعة    صلاح الدين.. السادات!    مراسل القاهرة الإخبارية: بوتين يتسلم رسالة من المرشد الإيراني خلال لقاء عراقجي    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    عضو بالشيوخ الأمريكي: الشرطة تعاملت باحترافية في واقعة إطلاق النار بحفل مراسلي البيت الأبيض    المنشاوي يهنئ فريق مستشفى القلب بجامعة أسيوط بنجاح إجراء أول جراحة دقيقة لاستبدال الصمام الميترالي    وفاة الفنان السعودي عادل العتيبي نجم مسلسل "طاش ما طاش"    أحمد درويش رئيسا للإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية بقصور الثقافة    تأجيل محاكمة 73 متهما بقضية خلية اللجان النوعية بالتجمع لجلسة 24 يونيو    في واقعة الفيديوهات.. الاقتصادية تقضي بعدم الاختصاص في محاكمة طليق رحمة محسن    نادية مصطفى تنفي شائعة وفاة هاني شاكر وتؤكد: المصدر الوحيد لأخباره أسرته أو النقابة    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    تشكيل سموحة لمواجهة المصري بالدوري الممتاز    رمضان عبد المعز يروى أجمل قصة عن الثقة في الله في "لعلهم يفقهون"    طهران تؤكد متانة التحالف مع موسكو.. شراكة استراتيجية تتعزز رغم التصعيد    سفير الصومال لدى مصر يبحث مع نظيره الجيبوتي سبل تعزيز الشراكة    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    اعتماد رسمي لقيادات "الناصري"، محمد أبو العلا رئيسًا للحزب لدورة جديدة    الزمالك يستقبل سفير الجزائر بالقاهرة.. صور    طريقة عمل آيس كريم الزبادى بالتوت بمذاق لا يقاوم    النائب إسماعيل الشرقاوي يرفض مشروع قانون التأمينات بصيغته الحالية    إصابة 4 سيدات إثر حادث تصادم سيارتين فى شربين بالدقهلية    "قانون العمل الجديد والامتيازات المتاحة للمرأة" ندوة توعوية بجامعة العاصمة    دوري أبطال أوروبا 2025/2026 – من سيفوز، باريس سان جيرمان أم بايرن ميونخ؟    وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي    تقرير: غموض مستقبل ماستانتونو مع ريال مدريد.. والكشف عن موقف ريفربليت    حفل جديد لفرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب "اليوم العالمي للرقص"    8 أنواع من المياه المنكهة الصحية التي لا غنى عنها في الصيف لتحسين الهضم    الرئيس السيسي يوجه بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    قائد مدفعية وأحد أبطال حرب أكتوبر، محطات في حياة الراحل كمال مدبولي (بروفايل)    وزارة «التضامن» تقر قيد 11 جمعية في 4 محافظات    محطة الضبعة والمنطقة الاقتصادية.. السيسي يثمن الزخم المتنامي في العلاقات والمشروعات مع روسيا    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«نافذة على العالم».. تسايت الألمانية: رجب طيب أردوغان في زي سفير السلام.. تايم: الحرب الأوكرانية تتسبب في أكبر أزمة غذائية منذ الحرب العالمية الثانية
نشر في البوابة يوم 30 - 03 - 2022


العناوين:
تسايت الالمانية: رجب طيب أردوغان.. في زي سفير السلام
.. ولو فيجارو: إردوغان يتظاهر بأنه "الأب الروحي" للمحادثات الروسية الأوكرانية
تايم: الحرب الأوكرانية تتسبب في أكبر أزمة غذائية منذ الحرب العالمية الثانية
لوبوان: السعودية والإمارات ترفضان معاقبة روسيا وتتحرران من الوصاية الأمريكية
معهد الإحصاء التركي يعترف: ثقة تركيا الاقتصادية تهبط إلى أدنى مستوياتها
ذا تايمز: طالبان تأمر موظفي الحكومة بإطلاق اللحى وتتوعد المخالفين
"نافذة على العالم" زاوية تصطحبكم فيها «البوابة نيوز»، في جولة مع أبرز ما جاء بالصحف العالمية عن أهم القضايا ليطلع القارئ على ما يشغل الرأي العام العالمي، ويضعه في بؤرة الأحداث.
التفاصيل:
تسايت الألمانية: رجب طيب أردوغان.. في زي سفير السلام
كتبت صحيفة تسايت الألمانية تقرير عن محاولة الرئيس التركى أردوغان استغلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا للتخلص من صورته الاستبدادية لدى الغرب ومحاولة فتح قناة تحدث مرة أخرى مع الدول الغربية.
يحاول رجب طيب أردوغان استغلال حرب أوكرانيا للتخلص من الأزمة الاقتصادية والصورة الاستبدادية، لكن لعبته المزدوجة تنطوي على مخاطر كثيرة.
بالنسبة لبعض الحروب تعني الخراب، وبالنسبة للآخرين فهي تعني الفرصة، يقتل البعض ويعطي حياة جديدة للآخرين.
حتى بداية الأزمة الأوكرانية، كان الرئيس التركي في موقع رئيس الدولة الذي قاد بلاده إلى أزمة اقتصادية وقطع علاقاتها مع الغرب، وأشارت جميع استطلاعات الرأي تقريبًا إلى أنه سيخسر انتخابات يونيو 2023 ولكن مثلما جعلته أزمة اللاجئين عام 2015، التي تركته في حالة يرثى لها، السياسي الذي أنقذ أوروبا من تدفق اللاجئين وساعدته على إعادة العلاقات مع الغرب، فإن حرب أوكرانيا تتجه الآن نحو نتيجة مماثلة.
ساعدت الأزمة الأخيرة أردوغان على إعادة الاتصال بالعلاقات مع الغرب التي كانت في السابق على وشك الانهيار.
في البداية كان المستشار الألماني ثم رئيس الوزراء الهولندي ضيوفًا في قصر أردوغان الرئاسي الرائع، كان الاجتماعان أقل من النظام الاستبدادي والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في تركيا، بل كانا يتعلقان أكثر بالتعاون العسكري والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة.
تتمتع تركيا بموقع فريد بين روسيا وأوكرانيا على الرغم من جميع التحذيرات من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، فقد اشترى أردوغان نظام الدفاع الصاروخي S-400 من روسيا، وبالتالي ضمن التقارب مع بوتين وفي الوقت نفسه باع لأوكرانيا جيلًا جديدًا من الأسلحة، طائرات بدون طيار مسلحة، تصنعها شركة مديرها الفني هو صهره.
أعطت هذه الأسلحة الآن أوكرانيا مزايا كبيرة ضد روسيا في الحرب، بينما كسبت تعاطف أردوغان في كل من أوكرانيا والغرب.
من ناحية أخرى، من أجل عدم تعريض علاقاتها مع موسكو للخطر لم تشارك أنقرة في عقوبات الغرب ضد روسيا ولم تغلق مجالها الجوي، هكذا أصبح أردوغان رئيس دولة يمكنه التحدث إلى كلا الجانبين وقد استخدم هذا المنصب بشكل ممتاز، وتأكد من أن وزيري خارجية البلدين التقيا في أنطاليا وهو الآن يحاول جلب بوتين وزيلينسكي إلى طاولة المفاوضات في تركيا.
من خلال القيام بذلك يأمل في تحويل صورته باعتباره مستبدًا إلى صورة سفير سلام أمام الجمهور العالمي، إذا نجح فإن البعض يشك في أن أردوغان لديه فرصة للفوز بجائزة نوبل للسلام.
وهذا ليس كل شيء يمكن للأوليغارشية الروسية، الذين فرض الغرب عليهم عقوبات وحظرًا، نقل أصولهم إلى تركيا، وقد تأججت شائعات من هذا النوع من حقيقة أن طائرة رومان أبراموفيتش هبطت لأول مرة في إسطنبول، ثم رست يخوته في بودروم. ربما يأمل أردوغان في أن يؤمن ذلك تدفق الأموال الساخنة التي يحتاجها بشكل عاجل قبل الانتخابات.
قبل عشر سنوات عندما فرض الغرب عقوبات على إيران انتهز الفرصة للالتفاف على الحظر الأمريكي ومواصلة التجارة مع الدولة المجاورة ولهذا السبب، لا تزال الإجراءات القضائية المرفوعة ضد بنك خلق الحكومي معلقة في المحاكم في الولايات المتحدة.
قدم رئيس وكالة المخابرات المركزية السابق بول كولب اقتراحًا رائعًا في مقال لصحيفة وول ستريت جورنال، اقترح كولبي أن تركيا يمكنها نقل صواريخ S-400 الروسية المعلقة إلى أوكرانيا وبهذه الطريقة، يمكن لأوكرانيا أن تقاوم بوتين بالصواريخ الروسية ويمكن أن تعود تركيا إلى مشروع الطائرات المقاتلة الأمريكية F-35 والتي تُركت من أجل الحصول على S-400.
وبقدر ما يبدو الاقتراح عبقريًا إلا أنه غير واقعي لأن أنقرة تخشى من موسكو فتعتمد تركيا إلى حد كبير على روسيا في مجال الطاقة وبالمثل، فإن 65 ٪؜ من وارداتها من القمح تأتي من روسيا.
في العام الماضي تصدرت روسيا قائمة الدول التي جاء منها معظم السياح إلى تركيا وجاءت أوكرانيا في المرتبة الثالثة، إذا لم يأتِ أي سائح من هذين البلدين هذا العام فسيعني ذلك ضربة قاسية للاقتصاد التركي فتعتمد أنقرة على السياح القادمين من ألمانيا، الذين يحتلون المرتبة الثانية في القائمة.
يأمل الأشخاص الذين يعملون من أجل الديمقراطية في تركيا أن تتمكن أنقرة من المساعدة في إنهاء الحرب فإنهم قلقون من أن هذا من شأنه أن يساعد في استقرار النظام القمعي في البلاد.

لو فيجارو: أردوغان يتظاهر بأنه "الأب الروحي" للمحادثات الروسية الأوكرانية
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة يوم الثلاثاء في افتتاح المحادثات الأوكرانية الروسية، التي تجرى في إسطنبول.
قال تقرير نشرته لوفيجارو: أصر على التواجد هناك، من أجل التقاط صورة وإلقاء بضع كلمات. رجب طيب أردوغان كان في زيارة لأوزبكستان الثلاثاء، جاء سريعًا قبيل مغادرته للترحيب باجتماع المفاوضين الروس والأوكرانيين على ضفاف البوسفور، داخل مكاتب الرئاسة التركية. وأمام الكاميرات خاطب الرئيس التركي الوفود بلهجة تشبه في بعض الأحيان نغمة المدرب أو المدير. قال: أعتقد أننا دخلنا مرحلة يجب أن تخرج فيها المحادثات بنتائج ملموسة. وأضاف أن العالم كله ينتظر أخبارًا جيدة منك.
كان الرئيس التركى، الذي استضاف المناقشات، راضيا. واعتبر رئيس الدبلوماسية، مولود جاويش أوغلو، أن المحادثات قد عرفت في اسطنبول تقدمها "الأكثر أهمية" منذ بداية الحرب. وقال إنه يتوقع إجراء نظيريه الروسي والأوكراني محادثات قريبا، وهي الخطوة الأخيرة قبل قمة على المستوى الرئاسي. كما قدر الوفدان يوم الثلاثاء أن التبادلات بينهما مهدت الطريق لاجتماع محتمل بين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي. كما رحب الرئيس الأوكراني بالإشارات "الإيجابية"، بينما حذر من أنه لا ينوي "الاسترخاء" في جهوده العسكرية.
على الجانب التركي، الرسالة واضحة: يريد رجب طيب أردوغان أن يلعب دورًا رئيسيًا في حل هذا الصراع ويعتبر نفسه في وضع جيد للقيام بذلك. في 10 مارس استضافت مدينة أنطاليا الساحلية بالفعل اجتماعًا غير مسبوق ولكنه غير ناجح بين رؤساء الدبلوماسية الروسية والأوكرانية. في اسطنبول، واصل المسؤولون الأتراك القيام بدور "الوسطاء". وذكَّر الرئيس التركي "ليس لدينا وظيفة وسيط"، بينما كرر عرضه للخدمة. وتتمنى تركيا بشكل خاص أن يتم اختيارها لاستضافة قمة بين الرئيسين الروسي والأوكراني، اللذين وصفهما رجب طيب أردوغان ب "الأصدقاء الأعزاء".. يمكن تفسير حرص أنقرة على العمل كوسطاء من خلال موقفها تجاه المتحاربين بقدر ما يمكن تفسيره من خلال مصالحها الخاصة في نتيجة سريعة. أثرت الحرب بالفعل على الاقتصاد التركي الهش، المتورط في أزمة نقدية مصحوبة بتضخم متسارع (+ 50٪ خلال عام واحد) مما قد يكلف رجب طيب أردوغان أن يخسر نقاطًا في الانتخابات المقبلة في يونيو 2023.
علاوة على ذلك يدرك القادة الأتراك أن كل يوم يمر دون أن توقف روسيا حربها يزيد قليلًا من تعقيد التوازن الذي يحاولون الحفاظ عليه: دعم أوكرانيا (على وجه الخصوص من خلال تزويدها بطائرات بدون طيار مقاتلة) دون فرض أي عقوبة على المعتدي الروسي.. قال رجب طيب أردوغان عدة مرات إن أنقرة تحتفظ بعلاقات اقتصادية وطاقة وأمنية مع موسكو بحيث "لا تستطيع التخلي عن روسيا". أخيرًا، يعول الرئيس التركي على هذه الأزمة لإعادة صورة دبلوماسيته في عيون الشركاء الغربيين، بعد سنوات من التوتر والتساؤلات حول مكانه داخل الناتو. وصف المسؤولون الأتراك بلادهم مرارًا وتكرارًا بأنها "لاعب لا غنى عنه"على الساحة الدولية. الحرب في أوكرانيا بالنسبة لهم فرصة لإثبات ذلك.

تايم: الحرب الأوكرانية تسبب في أكبر أزمة غذائية منذ الحرب العالمية الثانية
حذر مسؤول الغذاء في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء من أن الحرب في أوكرانيا تسببت في "كارثة إضافية" وسيكون لها تأثير عالمي "يتجاوز أي شيء رأيناه منذ الحرب العالمية الثانية".
وبحسب مجلة "تايم" الأمريكية، فإن المسؤول أرجع هذا الأمر إلى أن العديد من المزارعين الأوكرانيين الذين ينتجون كميات كبيرة من القمح في العالم يقاتلون الآن الروس.
وقال ديفيد بيسلي، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن أسعار المواد الغذائية المرتفعة بالفعل ترتفع بشكل كبير.
كان برنامج الغذاء يطعم 125 مليون شخص في جميع أنحاء العالم قبل الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير.
وأضاف "بيسلي" إنه كان عليها أن تبدأ في خفض حصصها الغذائية بسبب ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود والشحن. وأشار إلى الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث تم تخفيض مخصصات الطعام ل8 ملايين شخص بنسبة 50٪، مستطردًا "والآن نحن في طريقنا إلى مواجهة وضع تنعدم فيه الحصص الغذائية".
واستطرد أن الحرب في أوكرانيا تحول "سلة خبز العالم إلى خطوط خبز" للملايين من سكانها بينما تعاني بلدان مثل لبنان التي تحصل عادة على 81٪ من حبوبها في عام 2020.
تنتج أوكرانيا وروسيا 30٪ من إمدادات القمح في العالم و20٪ من الذرة و75٪ من زيت بذور عباد الشمس.
وأردف أن برنامج الغذاء العالمي يشتري 50٪ من حبوبه من أوكرانيا.
وقال إن الحرب ستزيد النفقات الشهرية للبرنامج بمقدار 71 مليون دولار بسبب ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود والشحن. سيصل إجمالي ذلك إلى 850 مليون دولار أمريكي لمدة عام، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعني أن هناك 4 ملايين شخص لن يتمكن البرنامج من تغطية احتياجاتهم.
كما حذر من أن التركيز على أوكرانيا لا ينبغي أن يؤدي بالمجتمع الدولي إلى إهمال إفريقيا، ولا سيما منطقة الساحل والشرق الأوسط، لأنه "بخلاف ذلك، سيكون لديك هناك جماعية" قادمة إلى جميع أنحاء أوروبا.
وقال: "إذا أنهينا الصراع وتناولنا الاحتياجات، يمكننا تجنب المجاعة وزعزعة استقرار الدول والهجرة الجماعية، ولكن إذا لم نفعل ذلك، فسوف يدفع العالم ثمنًا باهظًا، وآخر شيء نريد أن نفعله كبرنامج الغذاء العالمي هو أخذ الطعام من الأطفال الجوعى لتقديمه للأطفال الذين يتضورون جوعا.

سي إن بي سي: تركيا قد تصبح أرض صيد سعيدة للأقلية الحاكمة في روسيا
قالت شبكة سي إن بي سي إن تركيا قد تصبح ملعبًا جديدًا للأثرياء الروس الذين يبحثون عن منزل جديد لثروتهم بعد أن أقرها الغرب.
وقالت القناة التلفزيونية يوم الأربعاء إن تركيا، التي ترسيخ مكانتها كمضيف مرحب بهربما تشجع الاستثمار من أصحاب المليارات المدرجين في القائمة السوداء للمساعدة في تعزيز اقتصادها المتعثر، لكن التكتيكات تنطوي على مخاطر.
وقالت سي إن بي سي إن أي مكاسب محتملة قد تكون قصيرة النظر بالنسبة لدولة تتعامل مع خط رفيع بين روسيا والغرب. وأعلنت تركيا دعمها لأوكرانيا خلال الغزو الروسي بدعوة موسكو لاحترام وحدة أراضيها، لكنها لم تتبع الغرب في فرض أي عقوبات على روسيا أو رجال الأعمال المقربين من الرئيس فلاديمير بوتين.
وسمحت تركيا لحكم القلة الروسية رومان أبراموفيتش بإرساء يختين عملاقين بقيمة 1.3 مليار دولار على الأقل في موانئها الأسبوع الماضي.
وقالت في عطلة نهاية الأسبوع إن القلة الروسية الأخرى ستكون موضع ترحيب في البلاد كسائحين ومستثمرين على حد سواء. فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أبراموفيتش، الذي ظهر في محادثات السلام بين المفاوضين الأوكرانيين والروس في اسطنبول يوم الثلاثاء، بسبب "علاقاته الجيدة للغاية" مع بوتين.

لوبوان: أمريكا: يجب إدانة الموقف الروسي.. والخليج "لا" للولايات المتحدة
ترفض السعودية والإمارات إدانة غزو فلاديمير بوتين ومعاقبة روسيا، وتحرر نفسها من الوصاية الأمريكية.
ذهب الحادث دون أن يلاحظه أحد نسبيًا في الغرب. يوم الجمعة الماضي، مع دخول أوكرانيا أسبوعها الخامس من الصراع، تعرضت السعودية بشدة لسلسلة من 16 هجومًا صاروخيًا وطائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية المدنية (محطة كهرباء ومحطة مياه ومنشآت نفطية) في جنوب وغرب البلاد. الأكثر إثارة استهداف خزان هيدروكربوني في جدة، مما تسبب في حريق هائل يمكن رؤيته من حلبة الفورمولا 1 حيث، في الوقت نفسه، كانت تجري اختبارات سباق الجائزة الكبرى في المملكة العربية السعودية.
ونددت الرئاسات الغربية بالضربات دون أن تتصدر عناوين الصحف الدولية.
إن "التزام المجتمع الدولي" تجاه أوكرانيا "يختلف تمامًا" عما أظهره من قبل بالنسبة لدول الشرق الأوسط، كما أكد في اليوم التالي وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، خلال مناقشة نظمت في منتدى الدوحة مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل، والسيناتور الأمريكي ليندسي جراهام.

فجوة
توضح هذه الحادثة مرة أخرى الفجوة بين الغرب ودول الخليج في تصور الأزمة الأوكرانية. في حين أن الأول يرى الغزو الروسي باعتباره هجومًا مباشرًا على القارة القديمة، والتي يجب محاربته بأي ثمن من خلال تسليح القوات الأوكرانية واستنزاف موارد الكرملين المالية، يرفض الأخير إدانة روسيا، التي اقتربوا منها اقتصاديًا وعسكريا في السنوات الأخيرة. "لا أعتقد أن المملكة العربية السعودية تدعم ما يفعله فلاديمير بوتين في أوكرانيا، لكنها لا تهتم كثيرًا بالتورط في هذا الصراع، الذي تعتبره قبل كل شيء قضية أوروبية"، حسبما يؤكد على هذه النقطة جوزيف ويستفال، سفير الولايات المتحدة لدى المملكة العربية السعودية من 2014 إلى 2017، وهو الآن باحث في معهد جوزيف إتش لودر للإدارة والدراسات الدولية في مدرسة وارتون (جامعة بنسلفانيا). ويضيف "يحاول السعوديون إرسال رسالة مفادها أنهم لن يعقدوا علاقتهم مع روسيا لمجرد مساعدة الولايات المتحدة".
والمنطق هو نفسه من جانب الإمارات العربية المتحدة، التي نوعت علاقاتها التجارية على مدى العقدين الماضيين لصالح روسيا والصين والهند. وهكذا فاجأ الاتحاد الإماراتى العربى، الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي في مارس، الغربيين برفضه الشهر الماضي التصويت لصالح قرار قدمته الولايات المتحدة على وجه الخصوص يدين موسكو لغزو أوكرانيا. "تطلب منا العديد من الدول إدانة روسيا في هذا الصراع لكن الوضع في أوكرانيا أكثر تعقيدًا [مما هو معروض في الغرب]"، كما يقول مصدر دبلوماسي من الخليج. "ما نقوله هو هو أن الإدانات يجب أن تنطبق بشكل لا لبس فيه على جميع البلدان. لكننا نشهد رد فعل دوليًا مختلفًا عندما يتعلق الأمر بالصراعات في منطقتنا".
"11 سبتمبر الخاصة بنا"
تشتهر دولة الإمارات العربية المتحدة باستقرارها وتعرضت في يناير لثلاث سلسلة من الهجمات غير المسبوقة، نُفذت أيضًا باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. قتل أحدهم ثلاثة أشخاص في أبو ظبي في 17 يناير، مما أدى إلى موجة من الإدانات الدولية. بطلب من الإمارات بموجب الاتفاقية الدفاعية الملزمة للبلدين، أعلن الجيش الفرنسي عن التزام 7 طائرات مقاتلة من طراز رافال للمساهمة في حماية الأجواء الإماراتية ونشر قدرات دفاعية أرض - جو.
بمجرد وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2021، تراجع الرئيس الأمريكي جو بايدن عن قرار دونالد ترامب بإدراج حركة التمرد اليمنية "الحوثى" في القائمة السوداء رسميًا للسماح بوصول المساعدات الإنسانية الدولية إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرتها. منذ ذلك الحين، ضغطت أبو ظبي والرياض على واشنطن لإعادة النظر في قرارها دون جدوى. ويؤكد دبلوماسي آخر من الخليج أن "الحجة الإنسانية غير صالحة، خاصة وأننا سنضمن استمرار مرور المساعدات الإنسانية عبر هذه الأراضي". وأضاف: "من الضروري وضع الحوثيين على قائمة التنظيمات الإرهابية، لأنهم زعزعوا اليمن والسعودية والمنطقة بأسرها منذ سنوات".
خلف المتمردين اليمنيين، تتحول أنظار الخليج إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تدعم الحوثيين سياسيًا وعسكريًا. هكذا، مساء الجمعة، بعد وقت قصير من الهجوم على السعودية، لم تتردد مدينة طهران في البث على برج آزادي (الحرية)، الذي يقع جنوب العاصمة الإيرانية، صور الزعيم الحوثي عبد الملك عبدالملك ومؤسس الحركة حسين بدر الدين الحوثي. إذا لم يعد الوقت مناسبًا ل"الضغط الأقصى" على إيران، كما كانت القاعدة في عهد دونالد ترامب، فإن موقف جو بايدن بشأن القضية اليمنية يُفسَّر في الخليج على أنه رغبة أمريكية لتجنيب الجمهورية الإسلامية، التي تتفاوض واشنطن الآن بقوة على عودة مشتركة للاتفاق النووي الإيراني. واستنكر المصدر الدبلوماسي الخليجي "الغرب حرص دائما في أقل تصريحاته على عدم طرح أي موضوع يتعلق بإيران على طاولة المفاوضات من شأنه تعطيل المفاوضات". المشكلة هي أن الاتفاق النووي لن يحل سوى جزء من المشكلة. لن يعيد العلاقة المزدهرة بين ضفتي الخليج بين عشية وضحاها".
ذا تايمز: طالبان تأمر موظفي الحكومة بإطلاق اللحى وتتوعد المخالفين
أعاد حكام طالبان الزمن إلى الوراء، إلى حيث كانوا في السلطة في أفغانستان، وأمروا جميع موظفي الحكومة الذكور بإطلاق اللحى وارتداء الملابس التقليدية.
في أحدث هجوم على الحريات الشخصية، اقتحمت عناصر تابعة للحركة في وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مداخل مكاتب حكومية أمس للتأكد من التزام موظفي الخدمة المدنية باللوائح الجديدة، بحسب وكالة رويترز. كما أمروا الموظفين بالصلاة في الأوقات الصحيحة.
وقال مصدر إن أولئك الذين لا يمتثلون للسياسة الجديدة التي وضعتها الحركة لن يُسمح لهم بعد الآن بدخول المكاتب، مما يؤدي في النهاية إلى الفصل إذا استمروا في انتهاك القواعد.
جاءت القرارات الأخيرة في الوقت الذي نظمت فيه النساء احتجاجات ضد قرار صدر الأسبوع الماضي بمنع الفتيات فوق 12 عامًا من الدراسة، على الرغم من الوعود ب"التعليم للجميع" منذ السيطرة على البلاد، ومنع النساء من السفر بالطائرة دون ولي أمر ذكر.
في ديسمبر، منعت طالبان النساء من السفر لمسافات تتجاوز 45 ميلا دون ولي أمر ذكر، أو محرم.
هذه هي المرة الأولى التي تطبق فيها الحكومة الفعلية هذه القاعدة عندما يتعلق الأمر بالسفر الجوي.
يوم الأحد، منعت طالبان، وكالات الأنباء الدولية من البث عبر القنوات التلفزيونية الأفغانية. يؤثر الحظر على كل من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) و(فويس أوف أمريكا) و(دويتشه فيله) التي أصدرت نشرات باللغات الباشتو والفارسية والأوزبكية.
كما أعلنت السلطات أن استخدام الحدائق يجب أن يكون منفصلًا بين الجنسين؛ يمكن للرجال استخدامها أربعة أيام في الأسبوع والنساء الثلاثة المتبقية. لن تتمكن العائلات بعد الآن من زيارة المتنزهات معًا.
كما حدد التوجيه أن المرأة يجب أن يكون لها محرم وأن ترتدي الحجاب، وأن أولئك الذين ينتهكون هذه القواعد سيعاقبون. ومع كل يوم يمر، تعلن طالبان المزيد من القواعد القمعية. قالت شابة طلبت عدم ذكر اسمها "أريد أن أذهب إلى الحديقة مع صديقي، هل هذا سيء؟".
قال تميم آسي، الرئيس التنفيذي لمعهد دراسات الحرب والسلام ومجلس العلاقات الخارجية في أفغانستان، إن طالبان أصبحت الآن "رسميًا دولة بوليسية استبدادية تعتمد على قوانين عنصرية.. والنظام لا يستحق الاعتراف والشرعية، على الرغم من كونه أمرًا واقعًا".
معهد الإحصاء التركي يعترف: ثقة تركيا الاقتصادية تهبط إلى أدنى مستوياتها
تراجعت الثقة الاقتصادية في تركيا إلى أدنى مستوى لها بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا مما زاد من قلق الأتراك من التضخم المتسارع والليرة الهشة.
وقال معهد الإحصاء التركي على موقعه على الإنترنت اليوم الأربعاء، إن الثقة تراجعت من 98.2 في فبراير إلى 95.7 في مارس.
وأظهرت تفاصيل المؤشر أن الانخفاض قاده تدهور المعنويات في قطاعي التجزئة والخدمات.
ويُعد مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا مقياسًا مشتركًا للمشاعر بين المستهلكين والمصنعين والشركات في قطاعات البيع بالتجزئة والخدمات والبناء. أي قراءة أقل من 100 تعكس التشاؤم.
وارتفع تضخم أسعار المستهلكين في تركيا إلى أعلى مستوى له منذ عقدين من الزمن عند 54.4 في المائة في فبراير ، حيث أدى ضعف الليرة إلى زيادة تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والسلع والمواد الخام على مستوى العالم.
وبلغ تضخم أسعار المنتجين 105 بالمئة. وخسرت الليرة 44 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار العام الماضي. وانخفض بنسبة 10 في المائة أخرى منذ 31 ديسمبر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.