أكدت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة، في ذكرى وفاة الفريق عبدالمنعم رياض، بأنه كان فخرا لكل للوطن. وقال بيان للقوات المسلحة نشر على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك ":" في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر 1919 في قرية (سبرباى) إحدى قرى مدينة طنطا بمحافظة الغربية ولد الشهيد البطل وهذا فخر لها بأنها انجبت بطلا يفخر به كل ابناء مصر والعالم العربي، يعود نسب الفريق عبدالمنعم رياض لأصول عريقة فوالده محمد رياض واحد من رعيل العسكريين المصريين القدامى اشتهر عنه الانضباط والأصالة العسكرية. الساعات الأخيرة قبل استشهاده: قبل استشهاده بأسبوعين يطلب من سكرتيره استمارة المعاش الخاصة به من شئون الضباط والتي بمقتضاها يصرف الورثة معاشه ومنحة الثلاثة شهور إضافة إلى مصاريف الجنازة فقد تذكر أنه لم يملأ هذه الاستمارة في ملفه العسكري وبالطبع الدهشة عقدت لسان سكرتيرة وتساءل: بعد 31 سنة خدمة في القوات المسلحة هل يعقل أن سيادة الفريق قد نسى أن يملأ استمارة معاشه وان الضابط عادة يملأ هذه الاستمارة فور تثبيته في رتبة الملازم ثم لماذا لم تخطر بباله مسألة الاستمارة بباله الا الآن ؟ ويذهب السكرتير والحيرة والتشاؤم يملكانه إلى شئون الضباط لتنفيذ الاوامر ويندهش الضابط المسئول عندما يكتشف أثناء مراجعته لملف رئيس الاركان أنه لم يملأ استمارة معاشه بالفعل وتملأ الاستمارة ويحدد فيها اسم شقيقته دكتورة زاكية وريثة لكل مستحقاته حال استشهاده، وتأخذ الاستمارة دون التوقيعات وتوضع في ملفه يوم الخميس 6 مارس وقبيل استشهاده ب72 ساعة فقط ! الموقع رقم 6 الذي استشهد فيه الفريق رياض. اكتسب هذا الموقع اسمه من معديه صغيرة تابعة لهيئة قناة السويس، وكانت قبل التأميم القناة هي الوسيلة الوحيدة لنقل الاشياء والاشخاص من شاطئ القناة في هذه النقطة وكانت المعدية كقطعة بحرية تحمل رقما الرقم 6 هو رقمها إلا إن كوبرى حديدي انشئ في هذه النقطة فأحال معدية الشركة للمعاش وان بقى اسمها ورقمها علما على المنطقة في السلم والحرب حتى الآن. يوم استشهاده: في صباح يوم 9 مارس اختار رئيس اركان حرب القوات المسلحة عبدالمنعم رياض موقع نمرة 6 بالإسماعيلية الذي لا يبعد سوى 250 مترا عن موقع العدو بالبر ليتوجه اليه بنفسه وذلك ليرى بنفسه تنفيذ خطة تدمير خط بارليف والتي بدأت بالفعل في اليوم السابق وفى عملية خسيسة مخالفة لكل الاعراف والقوانين الدولية انطلقت نيران العدو على موقع الفريق عبدالمنعم رياض واستمرت المعركة التي قادها أكثر من ساعة ونصف ولكن شاء القدر أن تسقط إحدى الدانات بالقرب من الحفرة التي قاد منها البطل المعركة ليستشهد القائد وسط جنوده.. ليختم بذلك الفريق عبدالمنعم رياض حياة مليئة بالبطولات والإنجازات التي حققها هذا القائد على الصعيد العسكري التي جعلت اساتذة الاكاديمية العليا للاتحاد السوفيتي يطلقون عليه الجنرال الذهبي.