مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان أولويات التعاون الثنائي للفترة 2021-2027 (صور)    كلية الدراسات الإسلامية للبنات بالمنصورة تنظم احتفالية لاستقبال الطالبات الجدد    يتهم زملاءه ب«العمالة».. «هيكل» يواصل هذيانه: الهجوم عليّ نشرة وزعت للصحفيين    نبيلة مكرم: الطوابير الانتخابية والمشاهد الوطنية للمصريين بالخارج لن نراها بسبب كورونا    "الإصلاح والنهضة": تعيينات "الشيوخ" تعكس إيمان القيادة السياسية بتمكين الشباب    القومية للأنفاق تعلن موعد تشغيل القطار السريع ..فيديو    إضاءات على واقع الأمن الغذائي السوري    انتخابات مجلس النواب.. الهيئة الوطنية توجه رسالة للمصريين بالخارج حول كيفية التصويت بشكل صحيح    الإسكان الاجتماعي: طرح 100 ألف وحدة سكنية لمحدودي الدخل    "رحلة سائح في مصر" يعرض على شاشات المحطات والأندية والفنادق ودور العرض السينمائي    «ميرسر»: جائحة كورونا تضع ضغوطاً على المعاشات التقاعدية حول العالم    موسكو تسجل 49 حالة وفاة بكورونا في يوم واحد    محللون: حروب ترامب التجارية خلّفت أضرارا طويلة الأمد    إصابة مسئول أمني لبناني بارز بفيروس كورونا    حبس عاطلين 4 أيام لسرقتهما 80 طن سولار من أحد خطوط المواد البترولية بالسويس    لدى معلومات.. ميدو: نية لتأجيل مواجهة الزمالك والرجاء في دوري أبطال أفريقيا    راؤول خيمينيز يقود وولفرهامبتون للفوز على ليدز بالدوري الإنجليزي    عمار حمدي ليلا كورة: راضي عن مستواي هذا الموسم.. والمنتخب هدفي    السيطرة على حريق نشب في سطح منزل بأطفيح    رفع درجة الاستعداد القصوى في البحيرة لاستقبال موجة الأمطار القادمة    كارثة.. تفاصيل أبشع قضية "زنا المحارم"    هجوم لاذع من الإبراشي على وزير الإعلام: فقد بوصلته وضل الطريق    عايشين أسبوع حزين .. بشرى تؤكد تكريم الراحل محمود ياسين في مهرجان الجونة..فيديو    جامعة حلوان تنظم معرض الفنون التشكيلية ال45    الراقصة لورديانة: "حياتي تغيّرت بسبب الفيديو.. وتليفوناتي مش بتبطل رن"    عاجل .. اسرائيل تستعين ب" بارليف" لمواجهة فيروس كورونا    أسامة كمال: العالم أصيب بحالة تجمد بسبب فيروس كورونا    ألمانيا.. حرمان طبيب من الجنسية لرفضه مصافحة النساء    محمد هنيدى طفل ب"شنب" ويعلق ساخرًا: كنت طفل راجل    فريد الأطرش .. 110 سنوات على ميلاد الموسيقار ابن المناضل    أحمد موسى مهاجما أسامة هيكل: فعل مصيبة ولم يساعد بتصريحاته إلا أعداء الوطن    "المسماري": تركيا تقوم بعمل استفزازي وعدائي ضد المنطقة بالكامل    شعيب: مد شبكة الصرف الصحى بالعجارمة ومناطق أخرى بمرسى مطروح    مصرع شاب دهسا أسفل عجلات القطار بإمبابة    أشاد بجهود القيادة السياسية.. القومى للمرأة يستقبل سفير البرازيل    السبت.. بدء اختبارات قبول دفعة استثنائية بمعهد التمريض بجنوب سيناء    الرئيس السيسي يصدق على قانون جائزة الدولة للمبدع الصغير    الأزهر: تاج الوقار يحصل عليه الأبوان في الآخرة في هذه الحالة    وزير الشباب يلتقي اللجنة المنظمة لدوري الصم    أستاذ طب سلوكي: "الأطفال العباقرة هم المزعجين في صغرهم"    الرعاية الصحية تعلن توفير جهاز دكسا (DEXA) لقياس كثافة هشاشة العظام داخل مستشفى السلام بورسعيد    كشف حقيقة إختلاق واقعة تعرض فتاة بالمنوفية للإختطاف    رونالدو وميسي يزينان قائمة المرشحين لتشكيلة فريق الأحلام    لماذا سمي شهر ربيع الأول بهذا الاسم ؟ معلومات لا يعرفها الكثير    "التعليم" تفتح باب الالتحاق بفريق عمل 3 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية    تعقيم الحرم الرئيسي لجامعة عين شمس لمكافحة كورونا | صور    الكشف على 367 ألف مواطن خلال حملة 100 مليون صحة بالبحيرة    لمناقشة تحديات البحث العلمي.. نائب رئيس جامعة طنطا للدراسات العليا يجتمع بأعضاء الهيئة المعاونة    "مباراة بطولية".. ماذا قدم تريزيجيه في فوز أستون فيلا على ليستر؟    أمير عزمي مجاهد يكشف حقيقة مفاوضات البنك الأهلي معه    «الصادرات والواردات» فحص 9833 رسالة معمليا خلال سبتمبر الماضي    صندوق النقد: الإصلاحات الاقتصادية ساعدت مصر في التصدي لمخاطر كورونا    صراع فينجر ومورينيو يشتعل من جديد بتصريحات نارية للمدرب الفرنسى    فيديو .. وزيرة التضامن ومحافظ الفيوم يفتتحان مركز علاج الإدمان بالجامعة    رئيس الوزراء يوافق على انطلاق الدورة الرابعة لمسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم ( الفائزون )    هل يحق للزوج أن يمنع زوجته من زيارة أهلها ؟    هل الأفضل للمرأة أن تتزوج بعد موت زوجها أو تمتنع عن الزواج لرعاية الأيتام ؟    لاعبو الزمالك يهتفون لفرجاني ساسي بعد عودتهم لفندق الإقامة بالمغرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





باحث: 360 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي بالبحر المتوسط
نشر في البوابة يوم 22 - 09 - 2020

أكد محمد محمود عبد الرحيم الباحث الاقتصادي، أن حوض البحر المتوسط يمثل أهمية اقتصادية إستراتيجية حيث تشير التقديرات وجود غاز بمنطقة شرق البحر المتوسط يترواح ما بين 340 إلى 360 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، تتراوح قيمته المالية ما بين 700 مليار دولار و3 تريليونات دولار.
وأضاف في تصريحات ل"البوابة نيوز" تسعي مصر من خلال منظمة غاز شرق المتوسط للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة في المنطقة، حيث بذلت مصر جهود كبيرة في إطار عده اتفاقيات لترسيم الحدود ومحاولة الحصول على أكبر مكاسب الاقتصادية من خلال هذه الاتفاقيات.
وأوضح، ان مصر تمتلك منشات تعمل على تسيل الغاز في إدكو ودمياط بطاقة إنتاجية تصل إلى بنحو 12.5 مليار متر مكعب حيث يمكن نقل الغاز المسال للتصدير عبر السفن إلى دول الاتحاد الاوروبي، ومن المقرر أن يعمل منتدى غاز شرق المتوسط كمنصة رسمية حكومية تجمع منتجى الغاز ودول المرور، لوضع رؤية مشتركة وإقامة حوار منهجى منظم حول سياسات الغاز الطبيعي، وذلك لتحقيق الاستفادة القصوى من موارد المنطقة لصالح ورفاهية شعوبها، وترشيد تكلفة البنية التحتية، وتقديم أسعار تنافسية، وتحسين العلاقات التجارية بين الدول الأعضاء
و أكد محمد محمود، ان المنظمة الوليدة ستعمل على التنسيق بين الدول الأعضاء ،وبعيدًا عن الصراعات السياسية كما ستعمل في المستقبل على تحديد العرض والطلب وبالتالي من الممكن ان تعمل المنظمة على تحديد مستوى الأسعار للغاز عالميًا بالتنسيق مع منتدى الدول المصدرة للغاز والذي تأسس عام 2001 وهو الكيان العالمي الابرز حول الغاز، كما أن هذا الكيان غير مؤثر تقريبا في أسعار الغاز وحتى الآن لا يوجد تنسيق حول كميات الإنتاج ولكن تبقي كل الاحتمالات مفتوحة في المستقبل، ومن الممكن أن يكون هناك دورا محوريًا، وخصوصًا أن الغاز ستكون له أهمية في المستقبل حيث إنه يمكن ان يدخل كسلعة بديلة مناسبة للنفط كما انه يدخل في العديد من الصناعات، كما انه أقل تلويثًا للجو من البنزين، فهو مصدر نظيف للطاقة ويساعد بشكل مباشر على التنمية المستدامة.
وأضاف الباحث الاقتصادي، يبقي التحدي الكبير أن أسعار الغاز ليست كالنفط على المستوى العالمي، حيث إن هناك فروقات كبيرة وغير عادلة بين أسعار الغاز والنفط، والمنظمة الجديدة من الممكن أن تنسق الأسعار في المستقبل مع الدول المستهلكة، بشكل يعمل على رفع الأسعار، وخصوصًا أن الباب مفتوح لانضمام دول أخري حيث إن المنتدي يتطلع لعضوية دول أخرى كما يمكن القول أن وجود دولة فلسطين في المنتدي أمر له مدلول سياسي، حيث إنه يعتبر اعتراف ضمني لحقها في إدارة مواردها الاقتصادية وحتي وان لم تشارك فلسطين لم تشارك في احتفال التوقيع، إلا أنها دولة عضو ومشاركة في التأسيس وخصوصًا في ظل تواجد علم فلسطين في الاحتفال اليوم، حيث يوجد حقل غاز قبالة سواحل غزة عام 2000، إلا أن إسرائيل ما زالت تعطل استغلاله إلى جانب الانقسام الفلسطيني
كما أن المنظمة تحظي بدعم الولايات المتحدة الأمريكية وذلك خوفًا من النفوذ الروسي حيث تعتبر روسيا المورد الرئيسي للغاز إلى أوروبا، حيث تقوم روسيا بتصدير نحو 40% من احتياجات الغاز للاتحاد الأوروبي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.