فى حوالى الرابعة فجرًا، دوى صوت مرتفع من داخل عقار بمنطقة الدقي، يشبه سقوط جسم ضخم على الأرض. غرابة الصوت فى ذلك التوقيت كانت دافعًا لحارس العقار لمحاولة اكتشاف حقيقة الأمر، وقبل أن يتحرك لاكتشاف ما حدث، فاجأته استغاثة من سيدة تقطن فى الطابق ال13، نزلت من شقتها، تصرخ وتستنجد وهى تردد "الخادمة رمت نفسها فى المنور، الحقوا، الخادمة رمت نفسها فى المنور". هرول حارسا العقار مع صاحبة الشقة، الجميع نحو المنور، والصدمة تعلو وجوههم، وإذ بهم فوجئوا بالخادمة الإندونيسية التى تعمل مع تلك السيدة منذ نحو عامين، ملقاة على ظهرها، والدماء تسيل منها بغزارة، وفى لحظة ينتقل رجال المباحث بقيادة المقدم هانى الحسيني رئيس المباحث، ومعاونه النقيب مصطفى حجران، إلى مسرح الجريمة، وانتقلت النيابة للمعاينة. التحريات الأولية توصلت إلى عدم وجود أى شبهة جنائية في واقعة انتحار خادمة إندونيسية من الطابق ال13 بأحد العقارات بشارع مصدق بمنطقة الدقي بالجيزة، وأن دافع الانتحار وراء سقوط الخادمة من هذا الارتفاع في المنور.