اتهم وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، خلال كلمته في مؤتمر "جنيف 2" في محاولة لإيجاد حل للأزمة السورية، النظام السوري بارتكاب أعمال إجرامية ضد الإنسانية. وقال "أوغلو": الدول المجاورة لسوريا تتحمل عبئًا كبيرًا لاحتواء اللاجئين والذي من بينهم أطفالا ولدوا حديثا على الأراضي التركية ويذرفون الدموع أملا في العودة لبلادهم". وأضاف: "هناك الملايين من الإرهابيين والذين يحاولون أن يجدوا في سوريا ملاذًا آمنًا لهم.. وتم تدمير مناطق كاملة بالقصف، وأتساءل كيف للحكومة السورية ألا تشعر بالخجل؟. وشدد: "هناك ممارسات تستخدم كآلات حرب وانتهاكات رهيبة لحقوق الإنسان ولسوء الحظ هذه الانتهاكات مستمرة وهذه الجرائم ما زالت مستمرة لا بد من القول أنه من المؤسف وجود حكومة لا تشعر بمعاناة مواطنيها، وهناك جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وكل مرتكبيها يجب أن يحاسبوا". قائلا: "نحن غير قادرين على محو وقع هذه الصور من الضمير الإنساني إنها جرائم وحشية يجب أن تتم المحاسبة عليه في المحاكم الدولية، ولا يجب أن تسمح بأن تمر هذه الجرائم دون عقاب.. تركيا تؤمن بحل سياسي للنزاع في سوريا وبداية لمسار من شأنه أن يصنع مقاربة تحل الأزمة في سوريا وعلينا اغتنام هذه الفرصة والهدف المشترك الذي أعلن عنه الأمين العام بان كي مون".