«العلاج لم يعد مجديًا لتدهور وضعه الصحى، وهو بحاجة ماسّة لزرع رئة»، هكذا قال الأطباء عن حالة عبدالله محمد الشاب العشرينى، الذى تم استئصال جزء من رئته اليسرى. «عبدالله محمد عبدالله» يقيم بقرية البلاعزتين بمحافظة المنيا، يعانى ويلات المرض، ويتنفس بالكاد منذ طفولته، بسبب مرض مزمن بالرئة والجهاز التنفسى، أنهى مراحل التعليم الأساسية، كافح رغم المرض، والتحق بكلية التجارة، ومع كل يوم تتفاقم مشكلاته الصحية، ولم يعد يجدى العلاج معه، فاضطر لإجراء عملية جراحية، استأصل خلالها جزءًا من الرئة اليسرى، وتدهورت حالته، ويتنفس بجهاز لا يفارقه طوال اليوم، وشخّص الأطباء حالته باسم (تمدد شعبى مزدوج وفشل حاد بالتنفس)، وقال الأطباء إن العلاج لم يعد مجديًا لتدهور وضعه الصحى، وهو بحاجة ماسّة لزرع رئة، وهذا الأمر (زراعة الاعضاء) غير متوافر فى مصر، ومن الممكن إجراء العملية بالسعودية، إلا أنه فى حاجة لتدخل جمهورية مصر العربية، لموافقة السعودية على زرع رئة له، لأن هذه الأمور يجب أن تصدر بقرار ملكى بالسعودية، لذلك يأمل أن تتدخل مصر لرد حياة هذا الشاب، الذى ضاعت سنوات عمره، فى معاناة وآلام المرض. «عبدالله» توفى والده عنه منذ سنوات، ولم يعد يعوله أحد، يعيش مع والدته وأخواته البنات الثلاث، يقول: لولا مساعدات بعض الجمعيات الخيرية وستر الله، لم أجد حتى الأكسجين أتنفسه والأدوية.