قال الكاتب الصحفى حلمي النمنم وزير الثقافة، خلال احتفالية انتهاء مشروع ترميم مصحف عثمان بن عفان، بدار الوثائق بالفسطاط اليوم: إننا أمام لحظة مهيبة تحمل الكثير من المعاني والمثل، وعلينا أن نطرح سؤالا يتمثل في ماذا لولم يقدم ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان، رضى الله عنه، على الحفاظ على المصحف الشريف، وأعرف أن كلمة "لو" هنا لا تصح، مشيرا إلى أن الخليفة قدم خدمة جليلة للإسلام، ينبغي أن نذكرها له، وسوف يظل التاريخ يذكرها. ووجه "النمنم" الشكر إلى الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة الأسبق، الذي أخذ قرار عملية الترميم مصحف عثمان، قائلا: لا بد أن أشكر "عرب" على اتخاذ هذا القرار، برغم كل الصعوبات التى تواجه هذه النسخة المتآكلة والمتهالكة، خاصة أن الاقتراب منها كان يمكن أن يعرضها للتلف، كما أوجه الشكر لكل القائمين على هذا المشروع وفريق العمل الجيد على هذا الجهد المشرف، فنحن لدينا فى مصر نسختين من مصحف عثمان، وقد طلبنا ترميم النسخة الأخرى الموجودة بوزارة الأوقاف والتى تزن 50 كيلوجراما بنفس فريق العمل المشكل من قبل دار الكتب والوثائق. وأكد "النمنم"، أن مصر قدمت الكثير للحضارة الإنسانية في الزمن القديم، والحضارة المسيحية والعربية والإسلامية، وفي عصرنا الحديث، وهذه النسخة من المصحف يتعاقب عليها الأجيال، والكل حريص على أن تكون النسخة مصانة ومحفوظة.