استمعت محكمة جنايات القاهرة، التي تنظر محاكمة المتهمين ب"تسريب امتحانات الثانوية العامة"، لشهادة اثنين من شهود الإثبات، وهما سمير محمود إبراهيم، مدير عام تنمية الدراسات الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم وقت الأحداث، والضابط أحمد محمد سليم الجمًال، معاون مباحث قسم السيدة زينب وقت الأحداث. وأفاد سمير محمود، خلال شهادته، بأنه وأثناء جلوسه بمكتبه بالوزارة، يوم امتحاني الللغة الفرنسية والاقتصاد، وفي غضون التاسعة والنصف، وأثناء انشغال الطلبة بامتحان الفرنساوي، ورد إليه ما يفيد ضروره توجهه لغرفة العمليات، ليشير بأنه شعر بتوتر شديد لدى الحاضرين بالغرفة، وأخبروه بأن امتحان الاقتصاد، والذي كان مقررًا أن يمتحنه الطلاب بعد اللغة الفرنسية قد سرب، ليؤكد أنه وبإطلاعه على الورقة الأصلية ومقارنتها تبين أنه ذات الامتحان "صورة طبق الأصل"، وتم تحرير تقرير بذلك. وأفاد الشاهد بأن أعضاء اللجنة الفنية التي توضع الامتحان خمسة، منهم 3 فنيين، وللتقييم ودكتور جامعة، وأكد الشاهد الثاني بجلسة اليوم الضابط أحمد سليم، أنه نفاذا لإذن النيابة العامة، توجه لضبط المتهم محمد السيد أمين بصحبة ضباط من الأمن الوطني، وكان الإذن بضبطه، وأنه بتفتيشه لم يعثر على شيء.