«الطيب» و«الحسينى» تصديا للعناصر الإخوانية.. و«العبد» يرفض الرد على «هندى» نفت مصادر بجامعة الأزهر، ما تم ترويجه من قبل عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية عبدالغنى هندي، قبل أيام فى حواره ل«البوابة» من وجود 6330 إخوانيًا، تم تعيينهم فى عهد رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف، مؤكدة أن القرار أتى قبل تعديل قانون الأزهر، وتم اتخاذ باقى الإجراءات فى عهد الدكتور أسامة العبد، الذى بحث عن تعيين جميع الخريجين الحاصلين على مرتبة الشرف، الأمر الذى مثّل عبئًا على ميزانية الدولة؛ حيث بلغ عددهم ما يقرب من 22 ألفًا، ليتم العدول عنه إلى تعيين الأول والثانى وفقا لما تعمل به الجامعات كافة، لافتة إلى أنه منذ 2002/2010 لم تقم الجامعة بالتعيين إلا من خلال المسابقات. وأوضحت المصادر ل«البوابة»، أنه تم تكليف دفعتى 2005 /2006 فى بعض كليات الوجه البحرى دون باقى الكليات وكليات البنات، مشددة على أن الأول والثانى لا يمكن أن يكونوا جميعهم من الإخوان، خاصة أنهم ينتمون إلى مدرسة أزهرية وسطية عريقة، لافتةً إلى أن هناك بعضًا ممن رفض تعيينهم فى عهدى الدكتور أحمد الطيب، والدكتور عبدالله الحسينى أثناء رئاستهما للجامعة، واستطاعوا أن يعودوا بحكم قضائي، ومن المعلوم أن أحكام مجلس الدولة واجبة النفاذ طبقا للمادة «49-50»، ولا يمكن اعتبارهم مصدر خطرٍ، خاصة أنهم لم يقوموا بأى فعل من شأنه تعطيل الدراسة أو فرض شغب، لافتة إلى أن نجل الدكتور محمد أبو هاشم هو أحد المستفيدين من القرار، وهو أحمد محمد محمود هاشم كلية أصول الدين قسم حديث بالزقازيق دفعة 2010. فى حين أكد المتحدث باسم جامعة الأزهر الدكتور أحمد زارع، أن جامعة الأزهر مشهود بوسطيتها، وما يروج من قبل البعض حول هيمنة الإخوان محض افتراء، مشيرًا إلى أن العدد المذكور تم تعيينه فى فترة وجود أسامة العبد رئيسًا للجامعة. وقال زارع، ما يتم ترويجه بأنهم ينتمون إلى تنظيم الإخوان «محض افتراء»، بدليل أن من بينهم من اختير للعمل بالجهات القضائية، وأن الجامعة أصدرت بيانًا منذ يومين لتأكيد ذلك، مشددًا على أن الجامعة لا تقبل أن يكون من بين أبنائها من يخرج على المنهج الوسطى ويقبل بفكر جماعات أو فصيل سياسى ويتم التعامل معه قانونيًا، لافتًا إلى أن الجامعة سبق وأن فصلت بعض أساتذتها وطلابها بعد التحقيق معهم، وأنها تشهد استقرارًا منذ عهد الدكتور عبدالحى عزب. بينما رفض الدكتور أسامة العبد، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب ورئيس الجامعة الأسبق، الرد على اتهامات «هندي» و«النجار» بشأن تعيين معيدين ينتمون إلى جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا ل«البوابة» أنه فى جولة ميدانية لمتابعة أحوال بعض المساجد بناءً على طلب إحاطة، ولا يريد التحدث فى الأمر.