طرح الروائي صابر رشدي على هامش احتفالية المجلس الأعلى للثقافة بمرور 10 سنوات لرحيل نجيب محفوظ مشاهد فنية صورت مواقف جمعته بالأديب الراحل ومنها لقاءه لمحفوظ بجنازة الكاتب الكبير توفيق الحكيم، وكان يريد ان يخبره بتنبأه بحصول محفوظ علي جائزة نوبل العام التالي، ولكنه تراجع لاعتقاده ليظن نجيب محفوظ أنه شاب طاش لا يدرك ماذا يقول. وأشار إلى أن المشهد الآخر الذي جمعه بأديب نوبل هو لحظة سماعه بحصول نجيب محفوظ علي جائزة نوبل، اثناء إذاعة الخبر بالراديو اثناء إذاعة اخبار الثانية والعشر ظهرا، وما أصابه من حالة فرحة عارمة كادت ان تلقي به.