وصل إلى ميناء بورتسودان، أمس الأحد، قطارا ركاب حديثان من الصين، اللذان سيعملان بين العاصمة السودانية الخرطوم ومدينة "عطبرة" بولاية نهر النيل بشمال السودان- كمرحلة أولى، تليها مراحل تسير فيها قطارات الركاب في كل الاتجاهات، ضمن جهود عودة هيئة السكة الحديد كناقل أول للسودانيين. ويتألف كل قطار من "وابورين"، وأربع عربات مكيفة، ومزودة بكل وسائل الراحة والترفيه بسعة 304 ركاب. وقال مدير إدارة التشغيل بالإقليم الشرقي، عبد العظيم شيخ طويل، في تصريح، إن القطار يسير في مرحلته الأولى بين الخرطوم وعطبرة والعكس، والمرحلة الثانية ستكون بين الخرطوموبورتسودان والعكس، ومن ثم ستشمل قطارات الركاب الحديثة كل أنحاء السودان. وأوضح شيخ طويل، أنه كان قد سبق وصول قطارين لتأهيل المسار بين الخرطوم وعطبرة من حيث الخطوط ووسائل الاتصال، كما تمت تهيئة المحطات الرئيسية على طول الخط وإدخال نظام التذاكر والبوابات الإلكترونية. وبدوره أشار مدير الإدارة الفنية بالإقليم الشمالي محمد الحسن، إلى المزايا الفنية للقطار، موضحا أنه تم تصميمه وفقا لأحدث تقنيات صناعة السكك الحديدية في العالم، وإن سرعته تبلغ 100 كيلومتر في الساعة، لافتا إلى أنه يتميز بجودة الخدمات والراحة والسلامة.