قال حمدى عبدالعزيز، المتحدث الإعلامى باسم وزارة البترول، إن تكليفات الرئيس للحكومة شددت على تنفيذ خط أنابيب نقل البوتاجاز بطول 14 كيلومترا للربط مع خط أنابيب ميدور، تمهيدا لاستقبال شحنات البوتاجاز المستورد من خلال رصيف شركة ميدتاب بميناء الدخيلة بالإسكندرية لأول مرة، والربط مع خطوط مستودعات تخزين شركة بتروجاس بمنطقة وادى القمر بالإسكندرية، وهناك مشروعات جار تنفيذها بشركة بتروجاس لزيادة طاقة تخزين البوتاجاز التى تشمل إنشاء 7 مستودعات بالإسكندرية بطاقة تخزينية 8400 طن، و4 مستودعات بسوهاج بطاقة تخزينية 6400 طن، بالإضافة إلى شراء السيارات الجديدة لزيادة أسطول نقل البوتاجاز الصب لدعم منظومة النقل على مستوى الجمهورية خصوصا محافظات الصعيد، أضف إلى ذلك خط بوتاجاز أسيوط/ سوهاج بطول 127 كيلومترا باستثمارات حوالى 350 مليون جنيه، حيث يتم ربط الخط بخط أنابيب بوتاجاز شقير/ أسيوط، ويتم عن طريقه نقل البوتاجاز إلى مصنع التعبئة بسوهاج. وفى إطار تحقيق استراتيجية قطاع البترول الرامية إلى تكثيف أعمال البحث والاستكشاف، بهدف زيادة الإنتاج من الثروة البترولية، فقد نجح القطاع فى توقيع 36 اتفاقية جديدة باستثمارات حدها الأدنى حوالى 2 مليار دولار وحفر 153 بئرا، بخلاف 20 اتفاقية أخرى فى مرحلة الإجراءات باستثمارات حدها الأدنى 10.1 مليار دولار وحفر 101 بئر. وحول خطة استيراد الغاز المسال والحفاظ على عدم انقطاع التيار الكهربائى أوضح المهندس خالد عبدالبديع، رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية، أن استيراد الغاز المسال أسهم فى تحقيق الاستقرار خلال الصيف الماضى للتيار الكهربائى، مشيرا أن سفينة التغييز الثانية فى ميناء السخنة، وأضاف أنه من المخطط التعاقد على السفينة الثالثة فى أوائل عام 2017، لتلبية احتياجات مشروعات محطات الكهرباء التى تنفذها شركة سيمنس الألمانية، وأن كشف الغاز الجديد بمنطقة شروق البحرية، بالإضافة إلى مشروعات تنمية حقول الغاز الأخرى، أدت إلى إرجاء التخطيط لاستقدام سفينة رابعة. وأشار إلى أن جميع المصانع متوسطة ومنخفضة استهلاك الغاز تعمل بنسبة 100٪، والتنسيق يتم مع المصانع كثيفة استهلاك الطاقة مثل صناعات الأسمدة، وأن جميع مصانع الأسمدة تعمل حاليا ما عدا 3 مصانع، وأن مصانع الأسمنت تحولت للوقود البديل فيما عدا المصانع الموجودة فى التجمعات السكنية (مصنع حلوان) الذى يحصل على الطاقة من ضغوط الغاز المنخفضة، وعن برامج العمل لزيادة الإنتاج والاحتياطيات. أشار المهندس محمد المصرى، الرئيس التنفيذى لهيئة البترول، أن هناك برنامج عمل حاليا لتكثيف أعمال البحث والاستكشاف من خلال تفعيل الاتفاقيات البترولية الموقعة لزيادة احتياطيات وإنتاج مصر من الزيت الخام، بالإضافة إلى مراجعة البرامج الزمنية لسرعة وضع الاكتشافات البترولية على خريطة الإنتاج، وأضاف أن مشروعات التكرير الجارى تنفيذها حاليا تهدف إلى زيادة إنتاج مصر من المنتجات البترولية التى يتم استيراد جانب منها مثل البنزين والسولار والبوتاجاز ستسهم مساهمة إيجابية فى تخفيف الضغط على العملات الأجنبية. ومن جانبه أوضح الجيولوجى أبوبكر إبراهيم، رئيس شركة جنوب الوادى المصرية القابضة للبترول، أن العمل البترولى بصعيد مصر يسير بخطى ثابتة، مشيرا إلى أنه تم إسناد 5 مناطق جديدة فى المزايدة التى تم طرحها للبحث والتنقيب عن الزيت الخام والغاز الطبيعى فى ظل انخفاض الأسعار العالمية، كما أن اللجنة المشكلة لدراسة الاستفادة من الطفلة الزيتية فى البحر الأحمر فى توليد الكهرباء بالتعاون مع وزارة الكهرباء سترفع تقريرا حول المشروع إلى رئاسة الوزراء، وأضاف أن أعمال توصيل الغاز الطبيعى بالصعيد تسير بمعدلات أداء متميزة، وأنه تم تنفيذ تعدية جديدة للنهر عند الأقصر من شرق النيل إلى غربه بدأ أول إنتاج من الغاز الطبيعى من مصنع معالجة الغازات بحقل دسوق، فتم البدء فى تنفيذ مشروع قناة السويس، وكان يمكن أن يؤثر على الاستهلاك، إلا أن الخطط كانت كفيلة بعدم ظهور أى أزمات، ووقّعت مصر على الاتفاقية الإطارية مع جمهورية قبرص، بشأن تنمية الخزانات الحاملة للهيدروكربون عبر تقاطع خط المنتصف، وتم التوقيع النهائى لاتفاقية قرض البنك الدولى لمشروع توصيل الغاز إلى المنازل، وتوقيع عقد مشروع إنشاء وحدة جديدة لإنتاج البوتاجاز. ودخلت وزارة البترول لتنفذ 37 محطة طاقة شمسية جديدة بقدرة 2 ميجاوات، وتم توقيع القرض المقدم من تحالف البنك الأهلى، لسداد 1.5 مليار دولار للشركاء الأجانب، لتظل مصر تحافظ على اتفاقيتها الدولية فى أصعب الظروف، وتم الانتهاء من خطى أنابيب نقل الغاز الطبيعى النوبارية/ السادات، وإدفو باستثمارات 590 مليون جنيه. وفى يناير 2015 نجحت شركة إينى الإيطالية فى تحقيق كشف بترولى جديد فى قطاع غرب مليحة العميق بمنطقة تنمية مليحة بالصحراء الغربية، وفى فبراير 2015 تم توقيع أول عقد بين إيجاس وشركة ترافيجورا العالمية لتوريد شحنات فى حدود 33 شحنة من الغاز الطبيعى المسال لاستكمال احتياجات قطاع الكهرباء خلال عامى 2015 و2016. وأعلنت شركة «بى بى» عن اكتشاف غازى ثان كبير فى البئر «آتول- 1» فى منطقة شمال دمياط البحرية فى شرق دلتا النيل بالبحر المتوسط فى مصر، وعلى هامش مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى تم توقيع مذكرة مع شركة بريتش بتروليوم لبدء العمل فى مشروعات بترولية جديدة فى مصر باستثمارات تقدر بحوالى 12 مليار دولار، وتوقيع مذكرة تفاهم بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» وشركة الهيدركربونات القبرصية المحدودة «CHC»، لتسهيل التعاون بين البلدين فى تنمية حقل غاز أفروديت بالاستفادة من البنية الأساسية للغاز المتاحة بمصر، وبما يحقق مصلحة البلدين. ووقعت إينى إطار اتفاقية لتنمية مصادر البترول والغاز فى مصر. ولم يتوقف الأمر على الداخل فى مصر، فقد تم توقيع اتفاقية شراكة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة كويت إنرجى للبحث عن البترول والغاز فى منطقة الامتياز بالقطاع 9 فى محافظة البصرةجنوبالعراق. أضف إلى ذلك قيام الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» بتوقيع مذكرة اتفاق مع شركة «بى جى إيجيبت» لمواصلة تطوير مناطق الإنتاج والاستكشاف بالدلتا باستثمارات تصل إلى 4 مليارات دولار. وجرى التوقيع على عقد توريد 35 شحنة غاز طبيعى مسال بواقع 7 شحنات سنويا لمدة 5 سنوات بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» وشركة «جازبروم» لتجارة الغاز الطبيعى المسال الروسية. وفى إبريل 2015 تم الإعلان عن كشف بترولى جديد بالصحراء الغربية، وفى مايو 2015 ومع وجود فائض بالغاز تم توقيع عقد تمويل المرحلة الثامنة عشرة مع الصندوق الاجتماعى للتنمية لتحويل 2000 سيارة جديدة للعمل بالغاز الطبيعى. وجاء أغسطس 2015 كمرحلة جديدة من توفير الطاقة، فتم توقيع عقد إيجار سفينة التغييز الثانية لمدة 5 سنوات بين الشركة المصرية القابضة للغازات وشركة BW جاز ليمتد «النرويجية-السنغافورية» لاستقبال الغاز الطبيعى المسال المستورد فى ميناء العين السخنة، وكان معها الخير فتحقق أكبر كشف للغاز الطبيعى «شروق» فى المياه العميقة بالبحر المتوسط فى منطقة امتياز شروق بالمياه الاقتصادية المصرية، ومع سبتمبر 2015 تم التوقيع النهائى على اتفاقية الشراكة بين هيئة البترول و«كويت إنرجى» للبحث عن البترول والغاز بالعراق، ووصلت السفينة العائمة الثانية لميناء العين السخنة، وفى حين تمثل طاقة الرياح بديلا مبشرا لإنتاج الطاقة فقد تم إصدار أطلس الرياح، لتتحول مصر وتدخل قائمة ال30 دولة على مستوى العالم التى أنجزت أطلس الرياح.