حالة من الجدل الدائر حول برنامج «العاشرة مساء» الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشي، على شاشة قناة «دريم»، وانتقادات لاذعة للبرنامج بسبب الحلقات التى يقدمها الإبراشى، ويتهمه البعض بالبحث عن الإثارة والسعى وراء الفرقعة الإعلامية من خلال حلقاته الأخيرة، التى أثارت جدلا واسعا بسبب الموضوعات المطروحة، وطول مدة الحلقات واستمرارها لساعات متأخرة من الصباح، وأحيانا تصل للرابعة صباحا، والعجيب أن الانتقادات الأخيرة جاءت من داخل الوسط الإعلامى، حيث بدأ عدد من الإعلاميين ورؤساء تحرير البرامج الأخرى فى توجيه النقد للإبراشى وبرنامجه. وفى تصريحات ل«البوابة»، أكد الإبراشى أنه لا يهتم بنقد زملائه، ولن يرد على هجومهم قائلا: «لا أحب الحديث عن زملائى إلا بأن كلنا ننافس بعضنا، وهذا التنافس يستفيد منه المشاهد، وبالطبع جميعهم يسعى للنجاح وتحقيق خبطات ونسبة مشاهدة»، وأضاف الإبراشى: «إن المشاهد يمتلك الريموت، ويمر على جميع القنوات، فإذا لم ينجح الإعلامى فى جذبه لمشاهدته، فلن ينجح». وأشار إلى أنه يهتم بقضايا شائكة وموضوعات جادة وليست مثيرة كما يصفها البعض، وقال: «أطرح قضايا تنقل الناس إلى مناطق لا يتوقعونها، وليس معنى أنك تقدم الموضوعات بقوة وسخونة وموضوعية أنك تسعى للإثارة، لأن ذلك ليست به إثارة»، مضيفا: «إن الإثارة لم تعد عنصرا جاذبا للمشاهدين، لأنها موجودة وسهل الوصول إليها من خلال الإنترنت»، وأوضح الإبراشى أنه حين تثير القضية التى يطرحها الجدل فى المجتمع هذا يؤكد نجاحه فى تقديم القضية وجعلها قضية مهمة، بدليل أنها تلفت انتباه الجمهور وتصبح قضية الساعة. وتابع: «الحلقات التى هوجمت هى أكثر الحلقات التى حققت نسب مشاهدة وأثارت جدلا، وليس معنى إثارة الجدل أننا نقدم إثارة»، موضحا أنه لا أحد يستطيع أن يتهم البرنامج بأن ضيوفه يقتصرون على نوعية ثابتة، وبرنامج «العاشرة مساء» مفتوح للجميع، وأنهى حديثه متسائلا: «أقول لمن يتهمنى بالإثارة ماذا تقدم أنت؟»، وعليك أن تنظر لنفسك أولا وتسعى للنجاح والمنافسة وليس توجيه الانتقادات لزملائك. أما من يقول إن البرنامج يستمر إلى الفجر ويؤدى لسهر المشاهدين، فأقول له: «إنت شخص عجيب يا أخى ما تنام هو حد فرض عليك تسهر تتفرج؟».