فجأة، وبدون سابق إنذار عادت النار إلى الهشيم فأشعلته من جديد، بعد أن نجح مجلس إدارة النادى المصرى البورسعيدى، برئاسة سمير حلبية، فى إنهاء الاتفاق مع التوأم حسام وإبراهيم حسن لتولى قيادة الفريق فى الموسم الجديد، وذلك بعد الجلسة التى جمعت الطرفين بأحد الفنادق السياحية بالقاهرة، جاء ذلك بعد أن أنهى التوأم علاقته بنادى الاتحاد السكندرى. هذه الخطوة من النادى البورسعيدى أشعلت نار الغضب من جديد فى نفوس جمهور أولتراس أهلاوى وأسر شهداء النادى الأهلى، وتوعدوا التوأم والفريق البورسعيدى فى الموسم الجديد، وذلك لأن التوأم كانا يعملان فى النادى المصرى وقت المذبحة، ووجهت لهما اتهامات كبيرة آنذاك بإشعال نار الفتنة من خلال حماسهما الشديد، وهو ما أدى إلى المجزرة التى راح ضحيتها 72 مشجعا أهلاويا، عقب نهاية مباراة الأهلى والنادى المصرى فى الأول من فبراير عام 2012. وكتب أسر الشهداء تغريدات عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» و«تويتر»، تؤجج نار الغضب وتتوعد التوأم فى دورى الموسم الجديد، بعد أن انتهت مباراتا الدورى فى الموسم الجارى بسلام. الجدير بالذكر أن تشكيل الجهاز الفنى للفريق البورسعيدى جاء على النحو التالى: «حسام حسن مديرا فنيا، ومعه طارق سليمان مدربا عاما، وحسن مصطفى مدربا، وعماد المندوه، مدرب حراس مرمى، وإبراهيم حسن مديرًا للكرة، ووليد بدر مديرًا إداريًا»، وسيتم تشكيل الجهاز الطبى خلال يومين. وطلبت القيادات الشعبية من رئيس النادى المصرى ضرورة التنبيه على العميد وجهازه المعاون عدم الإدلاء بتصريحات تخص واقعة 2012 منعا لاستفزاز مشاعر جمهور الأهلى. هذا ويسرى التنبيه على كل الجهاز الفنى، خاصة طارق سليمان، المدرب العام، كان يعمل فى الجهاز المعاون للتوأم وقت المذبحة، وانتشرت له صورة فسرها البعض أنه يشير إلى الجمهور بعلامة الذبح، وأحدثت تلك الصورة فى هذا التوقيت ضجيجاً كبيرًا. رئيس مجلس إدارة المصرى نقل طلب القيادات الشعبية إلى الجهاز الفنى وشدد على التوأم عدم الحديث عن النادى الأهلى أو جمهوره بتصريحات مسيئة خوفاً من غضب الجماهير وانقلاب الرأى العام عليهم، فى ظل الأجواء المشحونة التى تشهدها كافة الأندية الجماهيرية، خاصة بين الأهلى والزمالك، ويخشى حلبية أن يدخل المصرى ضمن دائرة النار والغضب الجماهيرى الكبير. ومن المنتظر أن يبدأ التوأم بداية فترة الإعداد يوم 30 من الشهر الجارى، استعدادا لبطولة الدورى الممتاز الجديدة، وكان المصرى ودع مسابقة كأس مصر فى أدوارها الأولى.