رصدت عدسة "البوابة نيوز" أثناء تجولها بالسيدة زينب أحد بائعي الكتاكيت، ولكن الطريف في الأمر أنه لا يبيع مجرد كتاكيت، إنما هي كتاكيت ملونة، وتتعدد ألوانها حيث تراها للحظة الأولى من بعد على أنها ورود. وعند الاقتراب تجدها كتاكيت طريفة، وبسؤال بائعها عن سبب تلوينها قال: أبيع الكتاكيت منذ فترة طويلة وأقوم ببيعها ملونة لأنها تجذب الكبار قبل الصغار وهو أسلوبي لأكل العيش، ويبيع هذا الرجل الكتكوت مقابل جنيه واحد، ويكسب يوميّا ما يقرب من 40 جنيها. وأكد بائع الكتاكيت أن تجارته تلك قد تجعله يخسر في بعض الأوقات بسبب درجات الحرارة، كما أن الكتكوت يبقى بلونه الجديد فترة قصيرة فقط ثم يعود للونه الطبيعي بعد أن يكبر.