قرر مدع فدرالي في الأرجنتين طي ملف التحقيق ضد الرئيسة كريستينا دي كيرشنر بشبهة التستر على دور إيران في تفجير مقر الجالية اليهودية في العاصمة بوينس أيريس عام 1994 مما ادى إلى مقتل 580 شخصًا. وقال هذا المدعي: إن كيرشنير لم ترتكب أية جريمة مضيفا أن قراره هو بمثابة حكم قضائي نهائي حسب ما أفادت إذاعة "صوت إسرائيل" اليوم الثلاثاء. الجدير بالذكر، أن المدعي الأرجنتيني العام البيرتو نيسمان الذي أثار هذه الشبهات ضد كيرشنر عثر عليه ميتا مصابا برصاصة في رأسه قبل يوم واحد من تقديم تقرير بهذا الشأن إلى البرلمان الأرجنتيني.