اشترط تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، على عدد من وجهاء الأكراد في مدينتي أربيل والسليمانية، الإفراج عن 12 من نساء الموصل، الذي ادعى التنظيم بأن قوات البيشمركه الكردية اختطفتهن عند الهجوم على قرى شمال الموصل أواخر العام الماضي، وذلك مقابل الإفراج عن عناصر البيشمركه الذين أسرهم التنظيم في معارك جبل سنجار وحديثه، والذين أظهرهم التنظيم في فيديو مؤخرا وهم داخل أقفاص حديدية ويرتدون الزي البرتقالي، مما رجح إعدامهم حرقا أو ذبحا. وأكدت مصادر داخل التنظيم ل"البوابة نيوز" أن قوات تنظيم الدولة لم تقم بتنفيذ حكم الإعدام في عناصر البيشمركه حتى الآن، إلا أن ذلك سيتم خلال أيام، إذا لم يستجب زعماء البيشمركه لمطالب الإفراج عن نساء الموصل الأسيرات على حد قوله . وكشفت المصادر عن كواليس اختطاف 150 من المسيحيين الآشوريين في قرى تابعة لمحافظة الحسكة السورية، مشددا على أنهم لم ينفذ فيهم حكم الاعدام بعد، موضحة أن التنظيم قام بتنفيذ عملية وصفها ب" السرية والخفيفة" على قريتي تل شاميرام وتل هرمز، بعد أن وصلت اليه معلومات تفيد بانضمام أعداد من الاشوريين المسيحيين إلى تحالف يقوده الجيش الحر وفصائل المعارضة السورية، وتشكيل كتيبة خاصة بهم وانخراطهم في عمليات تدريب تشرف عليها قوى عربية ودولية، حسب ادعاء المصادر، لافتا إلى أنه تم نقلهم إلى مدينة الشدادي الخاضعة لسيطرة التنظيم. وأكدت المصادر أن التنظيم يعد لعملية إعدام جماعي للآشوريين، لافتًا إلى أنهم وجدوا صعوبة في طريقة الاعدام ذبحا ل150 شخصا مرة واحدة، مضيفا أنه كانت هناك محاولة لاختيار 150 ذباح تابع للتنظيم، إلا أن هناك من اقترح اعدامهم رميا بالرصاص نظرا لصعوبة الاختيار الأول وصعوبة تجميع 150 ذباحًا طوال القامة في منطقة واحدة. وعن السر في ترك تنظيم الدولة لمسيحي الموصل دون قتال واستهداف الآشوريين في سوريا، قالت المصادر إن مسيحيي الموصل انطبقت عليهم الشروط العمرية (الإسلام أو الجزية أو مغادرة المدينة) لأننا فتحنا ارضا جديدة واصبحت السيطرة كلها عندنا عكس الأشوريين الذين لم تخضع قراهم لسيطرة التنظيم قبل ذلك وثبت عندنا انهم انخرطوا في الجيش الحر ومع الصحوات التي تدربهم أمريكا للقتال، على حد قول المصادر.