مسلسل الانتحار في مصر لا ينتهى، كلنا نتذكر زينب مهدى التي شنقت نفسها، والشاب الذي عثروا عليه مشنوقًا في إحدى لوحات الإعلانات بطريق مصر الإسماعيلية الصحراوى، والشاب أشرف صابر صليب الذي وجدوه والحبل ملفوف على عنقه ومُلقى خارج شباك في مدينة العاشر من رمضان، ومازال المسلسل مستمرًا. «أحمد يحيى محمد» 25 عاما، حلاق، مقيم في شارع خالد بن الوليد بحى الزاوية الحمراء، عثر عليه أهله داخل غرفته مشنوقا بحبل قام بربطه بالسقف. الحاج «يحيى محمد» 55 عاما والد الضحية، روى ل «البوابة» قصة الانتحار، فبعد أن عاد أحمد من عمله وطلب الغذاء، ذهبت والدته إلى غرفة «أحمد» تناديه لكى يأكل، فقامت بفتح الباب فأصابتها الصدمة وبدأت في الصراخ، وجاء والده ليرى المشهد المؤلم، رأى ابنه عالقا في السقف بعد أن قام بربط حبل في السقف، ولف الحبل حول رقبته وشنق نفسه، ولا يعلم والده لماذا فعل ذلك. قام الأهل بإبلاغ قسم شرطة الزاوية الحمرا عن انتحار ابنهم داخل غرفته، وبسؤال والدته «خيرية.م» 50 عاما، ربة منزل، قالت إن نجلها لم يكن يعانى من أي مشاكل عائلية أو في عمله، وأضافت أنه كان يعانى من مرض نفسى يعالج منه، ولم تتهم أحدا بالتسبب في وفاته. وبالفحص تبين وجود جثة «أحمد يحيى محمد» 25 سنة، أعلى سرير حجرة نومه يرتدى كامل ملابسه، وبالمعاينة تبين وجود سحجات وتجمع دموى حول الرقبة ووجود حبل يتدلى من «جانش حديدى» بسقف الحجرة. تم نقل الجثة للمشرحة، وتحرر المحضر رقم 8442 إدارى لسنة 2015 قسم شرطة الزاوية الحمراء، والعرض على النيابة. من النسخة الورقية