* أدعو علماءنا في الخارج للتعاون معنا وبابي مفتوح لشباب الباحثين خاصة المظلومين * رئيس الحكومة طلب مني أن يكون البحث العلمي في خدمة المجتمع وأن يشعر به المواطن * استحداث وزارة للبحث العلمي يؤكد علي "نبض المرحلة" الحالية حوار - بهاء الدين أحمد عدسة - فاروق إبراهيم قال د. عمرو عزت سلامة وزير الدولة للبحث العلمي أن الوزارة هدفها المساهمة في حل مشكلات المجتمع.. دعا في حواره مع "العالم اليوم" العلماء المصريين في الخارج إلي التعاون مع الوزارة الجديدة فقال: "بابي مفتوح لكل عالم وباحث". وأوضح أن هناك تعاونا في المرحلة المقبلة بين الوزارات الأخري وبين وزارة البحث العلمي لأن هذا "نبض المرحلة". كما أكد أن البحث العلمي سيكون السبب في نهضتنا الاقتصادية. * د.عمرو.. حدثني عن المهمة الرئيسية لوزارة البحث العلمي؟ ** مهمتي الرئيسية في الوزارة سد الفجوة العلمية والتكنولوجية بين مصر والعالم الخارجي من خلال إعادة التوازن والثقة داخل منظومة البحث العلمي بمراكزها ومعاهدها ومؤسساتها البحثية المختلفة من خلال رؤية شاملة تستفيد من كل الجهود السابقة في تطوير البحث العلمي مع مراجعة كل ما تم إنجازه خلال السنوات الخمس الماضية والتنسيق والتكامل بين وزارتي البحث العلمي والتعليم العالي خاصة أننا نمتلك قاعدة رئيسية للبحث العلمي في مصر والمتمثلة في أكثر من 65 ألف عالم وباحث من أعضاء هيئات التدريس ومعاونيهم في أكثر من 40 جامعة حكومية وخاصة. * وما المهام التي ستعمل علي تحقيقها الآن؟ * أعمل علي تحقيق أربعة أمور مهمة. الأول: توظيف البحث العلمي في حل مشكلات المجتمع. الثاني: تغطية الفجوات العلمية والتكنولوجية في منظومة البحث العلمي التي تفصلنا عن العالم الخارجي حيث كشفت الأحداث الأخيرة التي مرت بها مصر عن نقاط كثيرة وتخصصات علمية وتكنولوجية نفتقر اليها، ونحن في حاجة إلي مراجعة شاملة لكل التخصصات العلمية الراهنة التي سبقنا العالم فيها. والأمر الثالث: إطلاق الحريات الأكاديمية في جميع مجالات البحث العلمي ورعاية الإبداع والابتكار وتحفيز الجماعة العلمية علي المشاركة في منظومة البحث العلمي وتنمية التكنولوجيا في مصر. والأمر الرابع: حل المشكلات الخاصة بالعاملين في الوزارة وعموما سأعمل بسرعة علي إشاعة جو الثقة وإعادة المكانة لمؤسساتنا البحثية وتوفير البيئة المعنوية والمادية الملائمة للنهوض بعمل مراكز ومعاهد البحوث في مصر. كما سأعمل علي أن تمد الوزارة يد التعاون لكل أبناء مصر المخلصين في الخارج والداخل. * هل سنجد هناك "ثورة" في البحث العلمي بعد استحداث وزارة خاصة بها؟ ** بالقطع التشكيل الجديد للحكومة المصرية يتضمن إنشاء وزارة جديدة للبحث العلمي للعلوم والتكنولوجيا وهذا عندما يحدث فمعناه أن هناك توجها جديدا عن السابق الذي يقول إن لدينا وزارة دولة للبحث العلمي/ وزارة مستقلة للبحث العلمي أضيف إلي اسمها اسم جديد لم يكن موجودا وهو "العلوم والتكنولوجيا" كما يحدث في العالم كله لأنه أصبح الآن الجزء الخاص بالعلوم والتكنولوجيا هو الأساس والهدف من هذا أن نسخر البحث العلمي لمشكلات المجتمع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتوجيه البحث إلي إنتاج براءات الاختراع وإضافات علي ما هو قائم. * آخر بحث علمي تم تطبيقه لخدمة المجتمع أيام د. زكي حواس الذي أضاف الطوب الأسمنتي.. فهل البحث العلمي يمكن أن يضيف أشياء تهم المجتمع كزيادة إنتاج القمح مثلا؟ ** سوف نعمل في مختلف مجالات العمل فالتوجه الذي وجهه رئيس الوزارة للحكومة الحالية أن علي كل الوزارات أن تقوم كل أعمالها وكل منتجاتها المستقبلية علي بحث علمي جاد وحقيقي يخدم المواطن وبالتالي يخدم المجتمع وأن يتم التعاون الجاد والشامل بين وزارة البحث العلمي وبين هذه الوزارات الأخري كلها. * هل هذا "نبض المرحلة" أم أن هذا من أولويات الوزارة؟ ** الاثنان معا.. فهذا بالفعل نبض المرحلة ولهذا أصبحت الوزارة مستقلة لتتفرغ تماما لهذا الأمر وبالتالي أتمني خلال مدة قصيرة أن نثبت للمجتمع الإنجاز الذي يتم فعلا.. وأن يشعر به المواطن في تحسين أحواله.