من الوجوه الجديدة الشبابية في انتخابات الغرفة الأمريكية هو وليد الزوربة ابن رجل الأعمال الشهير جلال الزوربة رئيس مجلس الأعمال المصري الأمريكي الذي يشغل منصب المدير العام لشركة النيل القابضة للملابس الجاهزة عمره لا يتعدي تسعة وعشرين عاما ويخوض التجربة بحماس وسعة صدر وبساطة شديدة. يقول وليد انه انضم للغرفة الأمريكية منذ خمس سنوات وكان نشطا في حضور الندوات واللقاءات التي تعطيه فرصة لتكوين شبكة من العلاقات التي تشكل قيمة مضافة له أما الترشح لعضوية مجلس إدارة الغرفة فهو قصة أخري. * سألناه: ما الأسباب وراء ظهور اسم وليد الزوربة في انتخابات مجلس غرفة التجارة الأمريكية؟ ** تحدث معي عمر مهنا وقال لي انه سيخوض الانتخابات علي منصب الرئيس ويريد ان يجدد دماء الغرفة بجيل من الشباب بحيث يستعين بافكارهم وآرائهم ويشكلون فريقا قويا ومنغمسا في أنشطة الغرفة التي كما ساندت الآباء لابد ايضا ان تساند الأبناء الذين بدأوا في معركة الحياة الاقتصادية ولابد من تواصل الاجيال، وأنا فخور باختياره لي واعتقد ان المجموعة التي اختارها بجميع افرادها تعد مجموعة قوية. خبرة وكفاءة * ماذا يمكن أن تقول عن الخبرة والكفاءة التي يمتلكها وليد الزوربة حتي يتمكن من الفوز واختيار الأعضاء له؟ ** درست الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا الجنوبية بالولاياتالمتحدة وتخرجت عام 2001 وعدت بعدها لمصر لأقود شركة من كبري الشركات في مجال صناعة الملابس ولي علاقات كثيرة مع الجيل الجديد من شاب رجال الأعمال سواء داخل الغرفة أو خارجها وقد وافقت علي فكرة خوض الانتخابات لانني احسست ان ما يطلبه مني عمر مهنا من التزام بخطة عمل وأهداف واضحة للغرفة مطلب مخلص وانه يستعين بالشباب ليكون لهم صوت ووجود ورأي وهذا شيء مهم ولم يكن لدي مانع من خوض هذه التجربة وتقييمها بحيث نختبر هل سيأخذ الأعضاء فكرة تواجد الشباب علي محمل الجد أم لا؟ وهل سيهتمون بنا وهل سنستطيع تنفيذ أفكارنا وأهدافنا وأنا أملك شبكة كبيرة من العلاقات سواء داخل أو خارج مصر. * وما الذي تريد تقديمه للغرفة؟ ** أنا ملتزم باهداف المجموعة وأهداف الغرفة بصفة عامة وهي تنشيط فرص العمل والبيزنس للاعضاء وأحد الأهداف التي أريد تحقيقها هي اقامة شبكة علاقات نوع من القمية المضافة بحيث تحقق نموا للبيزنس بين الشركات المصرية والأمريكية. ونحن غرفة تجارة لذلك يجب أن يكون تركيزنا الأكبر علي تنمية التجارة. * كيف تشعر وتصف المنافسة مع شخصيات اكبر سنا واكثر خبرة ولها سجل طويل في الانجازات.. هل يقلقك ذلك؟ ** لا أشعر بالقلق فأنا اعترف أن الآخرين لديهم سيرة ذاتية مليئة بالانجازات وهذا يرجع لفارق السنوات بيني وبينهم وهناك أشخاص لديهم عضوية في عدد كبير من المنظمات والهيئات وهذا ليس منطقيا أو عمليا فلابد أن يكون التركيز في اعطاء مجهوده لمكان واحد أو اثنين واعتبر نفسي صاحب افكار كثيرة يمكن تنفيذها بشكل جيد. * هل وجهت إليك انتقادات لأنك صغير السن؟ ** عمري 29 عاما وهناك عدد كبير من رؤساء الشركات ورؤساء مجالس الإدارات في الولاياتالمتحدة في هذا العمر الذي يعد منتصف المشوار المهني وليس بدايته.. فالمعيار الآن اصبح ما يقدمه الشخص وما هو قادر عليه وما هو برنامجه وافكاره ولم اسمع انتقادات عن عمري سواء امامي أو ورائي. * ما رأيك في ملف المعونة الأمريكية التي ستنتهي في عام 2008؟ ** هذا القرار ليس نهائيا ولم يتخذ قرار حاسم بشأن هذه المعونة وعندما يحين الوقت ستتم مناقشتها واعتقد ان مصر واقتصادها سيستمر في النمو سواء استمرت المعونة أو لم تستمر فهي لم تعد قضية تشغل البال كثيرا. الإدارة الأمريكية * هناك آراء تقول ان أمريكا ليست فقط داخل الولاياتالمتحدة وإنما يمكن ان توجد أمريكا داخل الصين علي سبيل المثال حيث انتقل عدد من الشركات الأمريكية اليها فهل يمكن استهداف الشركات الامريكية في الصين؟ ** نعم، لكن هذا يتوقف علي الشركة الامريكية ذاتها لان كثيرا من الشركات نقلت ادارتها الي الصين فإذا رغبت الشركة الامريكية ان تتم المحادثات والاجتماعات في شنغهاي بدلا من واشنطن فلا مانع لكن التصدير في النهاية للمنتجات المصرية سيتجه الي الولاياتالمتحدة. * وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد صرح داخل الغرفة الأمريكية بان الصين ستكون شريكا استراتيجيا لمصر أهم من الولاياتالمتحدة فما رأيك؟ ** أنا اتفق معه لأن الصين دولة بدأ اقتصادها ينمو بدرجة كبيرة لذا فهي متعطشة للاستثمارات لكن الاقتصاد الامريكي هو اقتصاد ناضج ومستقر ويعرف ماذا يريد وماذا يرفض وليس معني التوجه الي الصين ألا تكون هناك اتجاهات اخري متوازية لجميع الدول واستغلال جميع الاتجاهات بما يخدم مصلحة مجتمع الأعمال المصري.