تجاوز المصريون كل اعمال العنف التى حدثت على اطراف الميدان وعمليات الارهاب التى سبقت ذكرى ثورة 25 يناير بيوم من تفجير لمديرية امن القاهرة والعديد من الاماكن الاخرى ولم يخشوا مسلحا ولا ارهابيا وقرروا الاحتفال بثورتهم.. وحتشدوا بكثافة للاحتفال رغم ان الاغلبية يرى ان مطالب الثورة لم تتحقق لكن التفاؤل يملأهم ويدفعهم الى الاستمرار لاستكمال خارطة المستقبل وانتخاب رئيس جديد بعد اقرار الدستورالجديد املا فى ان يكون الرئيس القادم هو من يحقق ما لم يحققه السابقون. محمد جلال موظف فى شركة خاصة يرى ان مطالب الثورة تحققت بنسبة 50% وان لم تنجز العدالة الاجتماعية حتى الان على ارض الوقع لكن كون الناس تستطيع الخروج الى الشارع وتعبر عن رأيها وتخلع رئيسا وتاتى باخر هذه من اكبر اهداف الثور ة 25 يناير. رجب سعد بائع خضراوات متنقل بيكسب رزقه من عربية كاروبيسرح بها وقفصين طماطم وجوال بطاطس يبيعه يوميا قرر عدم الخروج للعمل يوم ذكرى 25 وذهب الى التحرير للمشاركة وشايف ان اهداف الثورة لم تتحقق حتى الان لكنه يؤيد الجيش والشرطة للقضاء على الارهاب وكان رافع علامة "ثلاثة" باصابعه تعبيرا عن ان الجيش والشرطة والشعب ايد واحدة لمواجهة الارهاب.. مش خايفين محمد عبد العزيز نفسه وهو بيحتفل ان الرئيس القادم يحقق العدالة الاجتماعية وبيقول الحكومة الحالية بدات فى تطبيق ذلك باقرارها الحد الادنى للاجور وبيطالب الناس بالصبر ومنح الحكومة مزيدا من الوقت لان العدالة تحتاج وقت فى التطبيق وتوزيع الموارد على المواطنين بشكل عادل. سحر عبدالله من باب الشعرية شايفة ان مطالب الثورة لم تتحقق والاسعار مولعة والناس مش عارفة تعيش من الغلاء لكن هى بتشارك فى الاحتفال بذكرى 25 يناير لاسقاط الاخوان حسب تعبيرها اللى بيولعوا فى البلد. وتؤيدها عزة حسنى السيد ربة منزل بتقول : احنا جينا من حلوان علشان نشارك فى الاحتفال فى التحرير ضد الممولين من الاخوان وقطر وبيولعوا فى البلد ويفجروها جينا علشان نقولهم احنا مش خايفين منكم وجينا ومعنا اولادنا وأطفالنا واعلى ما فى خيلكم اركبوه". نحن تحت امر الجيش هكذا عبرت منى فوزى ربة منزل من المرج عن مدى سعادتها وهى تحتفل فى ميدان التحرير وقالت وهى تستند على زوجها محمد احمد البالغ من العمر 65 عاما ويعمل مكوجى" انا بكره الاخون ولم انتخب محمد مرسى وبايد الجيش والسيسى للقضاء على الارهاب. زينب عبد اللطيف تتفق مع منى فى كراهيتها للاخوان بسبب عنفهم الذى تراه فى مظاهراتهم كل يوم جمعة فى شا رع ناهية بمنطقة بولاق الدكرور حيث تسكن ويضطر اصحاب المحلات الى غلق متاجرهم خوفا من تهشيمها واتلافها وايضا بسبب تشدد جارتها الاخوانية فى الرأى ومعاملتها بطريقة حادة بسبب تاييد زينب للجيش والشرطة وثورة 30 من يوليو. مطالب الفقراء وتشارك زينب فى الاحتفال وكلها امل ان الرئيس القادم يحقق مطالب الفقراء وعلى رأسها ان يوفر لها سكنا تستطيع ان تدفع اجرته لان الشقة التى تسكن بها ايجارها 500 جنيه ودخلها كله 600 جنيه شهريا ولديها ابنتان فى واحدة فى الثانوية العامة والثانية فى الصف الثالث الابتدائى وزوجها مريض غير قادر على العمل. محمود ربيع سيناريست بيحتفل وفى نفس الوقت بيعمل تفويض للسيسى وزير الدفاع والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء للترشح الانتخابات الرئاسية القادمة للقضاء على الارهاب حتى تعود السياحة والامن. محمد رسمى عبد اللطيف من محافظة اسيوط متفائل وحاصل على دبلوم فنى صناعى يبيع " حرنكش ونبق" متفائل بدرجة كبيرة ان مطالب الثورة سوف تتحقق وذهب الى الميدان علشان يفرح رغم بساطة عمله الذى يساعد منه والده فى الانفاق على اسرته المكونة من 9 افراد ويتمنى ان يجد فى عهد الرئيس القادم فرصة عمل افضل لنفسه. خايف من غياب الامن اما الطفل يحيى شاكر فى الصف الثالث الاعدادى من منطقة امبابة سائق تكتوك بيشارك فى الاحتفال حتى يعود الامن لمصر وخايف من ظاهرة غياب الامن حتى لا ياتى عليه يوم ويحدث له كما حدث لاصدقائه الذين قام بعض البلطجية بقتلهم وسرقة التكتوك منهم. بائع المناديل ذات 24 عاما بيشارك وكله امل ان الجيش يقضى على الارهاب وبيتمنى ان يجد فرصة عمل افضل من اللف فى الشوارع بكيس المناديل لان سامح احمد بائع المناديل الذى يسكن فى حلون حاصل على دبلوم فنى زراعى ولا يجد عملا ياكل منه عيش وهذا هو مطلبه الوحيد من الرئيس القادم. أصحاب المعاشات للاجور تقوم بتعديل دخل اصحاب المعاشات بما يضمن حياة كريمة لهم وهذه اقل شئ يقدم لهم بعد ما خدموا البلد.