تيك توك (TikTok) هي وجهتك المفضلة لمقاطع الفيديو القصيرة على الهاتف المحمول، أضف الإبداع والمعرفة والمرح إلى يومك من أي مكان في العالم ،، …. هذه هى تقديمة تطبيق التيك توك كأحدى أدوات نشر مقاطع الفيديو المسجلة وكذلك المنشوره على البث الحى ومن الوهلة الأولى يعد هذا التطبيق كمثيله من التطبيقات التى تساعد على انتشار مقاطع الفيديو لجميع رواده ومستخدميه ، والتى تعد منفذ لاكتشاف المواهب التى لا تستطيع النفاذ الى الجمهور المباشر او شركات الانتاج التى تصنع النجوم فى مجالات مختلفةعلى مستوى العالم بالطرق التقليدية للانتشار. ولكن ما يلفت الانتباه فور تحميل التطبيق ومشاهده المحتوى الفعلى لمقاطع فيديوهات مستخدمى التطبيق من مصر، نجد انها خرجت عن مسارها المقصود لتحتوى على اسفاف وإباحية والفاظ نابية لا تعبر بالمطلق عن ثقافة المجتمع ، بل وتروج لنوع جديد من ثقافة الخروج عن المألوف وخاصة ان معظم محتوى الفيديوهات يتضمن شباب فى سن المراهقة والكل يبحث عن الانتشار وتكوين ثروة بسبب العائد المادى السريع والضخم مع تزايد عدد المتابعين لهم ، وتعدى الأمر فوق ذلك ليطول الوقوع فى مخالفات يعاقب عليها القانون مثل الترويج للفجور وتكوين شبكات لتجارة البشر والخروج عن الأداب العامة ، وهنا نتسأل أين دور الدولة الرقابى والتربوى والثقافى ؟ ، أين دور الأسرة ؟ ، فالدول لا تبنى إلا على اكتاف شبابها ، لابد من تصحيح المفاهيم والتوجيه بمعرفة استخدام التطبيقات التكنولوجية التى تظهر على مستوى العالم لاغراض معينه بعيده تماماً عن استخدامنا الفعلى لها… فالبحث عن الشهره او الربح السريع لابد ان يكون فى مسارات محدده تراقبها الدولة بكافة مؤسساتها المعنية ومنها وزارة الاتصالات والداخلية وزارة الثقافة والشباب والرياضة والتربية والتعليم وقبلهم على الاطلاق الرقابة الاسرية … والشئ بالشئ يذكر فإن ترك مثل هؤلاء المراهقين يقعون فريسه لتجار البشر والمتلاعبين بهم لاستغلالهم فى الكسب السريع وتكوين ثروات بعيده عن اعين الدولة قد يضر بالاقتصاد القومى من خلال تكوين اسواق بعيده عن السيطرة او تحصيل ضرائب عليها بشكل مباشر فشركات الملابس وادوات التجميل تساعد اصحاب الشهرة على تطبيق التيك توك على الترويج لمنتجاتهم بشكل مجانى وبمقابل زهيد لهم بل والبيع عبر شبكات التواصل الاجتماعى (التسويق الالكترونى) بدون تحصيل ضرائب تساعد الدولة على استكمال بنيتها التحتية واقامة مشروعات تصلح للاجيال القادمة ولكن الحقيقة اننا نحتاج بشكل جدى وسريع اصلاح الجيل الحالى وتوجيهه الى المسارات الطبيعية لاظهار مواهبهم بفن هادف يستحقون عليه الشهرة وتكوين ثروات تناسب امكانياتهم الحقيقة. د. محمد يوسف عبد المنعم