طالب ترامب تركيا بضمان أمن المدنيين وسائر الأقليات في شمال شرق سوريا. كما يحملها مسئولية معتقلي داعش الذين كانوا داخل السجون بسوريا. و جاء في تغريداته عبر تويتر قائلاً: لا يبدو أن تركيا تخفف من أثر الأزمة الإنسانية الناجمة عن اجتياحها لشمال شرق سوريا.كما صرح بأنه سيصدر قريباً أمراً تنفيذياً بفرض عقوبات علي مسئولين أتراك حاليين وسابقين.وأكد أنه علي أتم الاستعداد علي تدمير اقتصاد تركيا إذا واصل قادتها هذا الطريق الخطر والمدمر. وقال إنه أوضح لأردوغان أن علي العملية التركية ألا تسبب أزمة إنسانية شمال شرق سوريا وأن هذا الهجوم يهدد السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.وإن عليها أن تتوخي الحذر في تهديد الإنجازات الأمريكية ضد داعش. وأشار أنه سيوقف محادثات مع تركيا بشأن اتفاق تجاري ب100 مليار دولار. علي جانب آخر أعلنت “نانسي بيلوسي” رئيسة مجلس النواب الأمريكية في مؤتمر صحفي إنها اتفقت مع جمهوريين على ضرورة اصدار قرار يلغي قرار الرئيس دونالد ترامب “الخطير” بسحب القوات من شمال سوريا حيث تشن القوات التركية هجوما ضد المقاتلين الأكراد. وقالت بيلوسي ان الديموقراطيين والجمهوريين في الكونجرس يمضون قدما في مشروع قرار فرض عقوبات واسعة على تركيا بسبب عمليتها العسكرية، مؤكدة أن الاجراءات التي يخطط لها البيت الأبيض ليست كافية. حيث هدد ترامب بفرض عقوبات على تركيا لدفعها لوقف هجومها في شمال سوريا ولكن دون فائدة. وفي نفس السياق عبر السيناتور الجمهوري ليندسي أولين جراهام” أحد أقوى المدافعين الجمهوريين عن الرئيس دونالد ترامب في الكونغرس” عن استيائه من قرار الرئيس ترامب بسحب القوات الأمريكية قبيل استعداد تركيا وأضاف السيناتور الجمهوري قائلاً إن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا أثار حماس تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف ب”داعش” لافتا إلى أن ذلك أدى إلى هجوم منبج الذي راح ضحيته أربع أمريكيين. وأضاف أن دونالد ترامب أمام لحظة حاسمة فيما يتعلق بالملف السوري حيث أن فرض العقوبات الأمريكية علي تركيا ينتظر موافقة ترامب وهذا ما أكدته وكالة أنباء “بلومبرج” وأشار إلي أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي فاض بهما الكيل من تصرفات أردوغان تجاه سوريا.