خمسة شهور متصلة حتى الآن، تعيشها أمهات الأيتام بلا دخل أو مورد رزق يساعدهن فى تربية اولادهن، ولم تجدن من يمد لهن يد العون لسداد الإيجار أو مديونية البقال ومصاريف المدارس، محنة قاسية تعيشها سيدات تعيش على معاش التضامن الاجتماعي الذي تم قطعة. تقول قمر الزمان بدر، متضررة منذ خمسة شهور متصلة من سبتمبر 2018 تم قطع المعاش بمعرفة الجهات المسئولة والمختصة قدمنا عشرات التظلمات لوزارة التضامن وللأسف الشديد تقابل بالتجاهل. وتضيف هنية سلمان، طلبوا منا مستند سارعنا بتقديمه لوحدة التضامن لتأكيد أحقيتنا فى معاش 321 شهريا لكننا حتى اللحظة محلك سر خمسة شهور يعلم الله كيف عشناها وكيف مرت علينا. وتسأل عواطف سعد، لا نسمع فى مكتب التضامن سوى جملة واحدة عملنا اللي علينا قدمنا تظلم وسوف يتم الصرف لكم جميع الشهور التي توقفت بأثر رجعي لأنها حقكم ولم يحدث؟. وتؤكد إجلال سيد محمود إمبابي، قطع معاشي لا ذنب ولا دخل لي فقد تم إيقافه لمجرد أن نفس رقمي القومي يظهر لشخص آخر به بيانات مغايرة تم وقف معاشي من إدارة التضامن عملت تظلمات يثبت أحقيتي فى صرف المعاش ولم تحل مشكلتي حتى الآن.. أعول بنات والمعاش مصدر دخلنا الموحيد فليس لي ذنب فى ازدواجية الرقم القومي. هنا رمضان عويس فولي، أرملة تعول طفلين صغيرين لا تملك من حطام الدنيا شيء والمعاش طوق نجاة لها من الفقر المذل توقف معاشها منذ خمسة شهور وجددت المستندات مصحوبة بتظلمات معتمدة من إدارة التضامن لكن المعاش متوقف حتي الآن. عفاف حسين حسين محمد، توفى زوجها من عامين تاركا لها بنتين صغيرتين وطوال عامين ونصف العام قدمت عشرات المستندات المؤكدة لاحقيتها فى المعاش.. أعيتها الحيل وضافت بها السٌبل عشرات الشكاوي لجميع الجهات ولم تجد مسئول يتعاطف معها ويقدر ظروها. كريمة قرني قطب عويس، وصية على أولاد ابنها المتوفى وتصرف لهم 122 جنيها حسب قانون الطفل وكان ذلك كافيا من جانب وزارة التضامن لإيقاف صرف معاشها 321 جنيه لتعيش محنة قاسية تجلس أمام مكتب التضامن تنعي حظها وتبكي لعودة معاشها. سعدية عبد الرشيد جبريل، أم لأربعة أيتام أصبحت غير قادرة على الإنفاق على أولادها تآكل اعيتها كثرة التردد على مكاتب المسئولين قدمت عدة تظلمات مشفوعة بالمستندات المؤكدة لأحقيتها فى صرف معاش الأيتام. كامل عبد العزيز إسماعيل باع أثاث منزله لسداد إيجار حجرة يسكنها عاجز وطريح الفراش توقف معاشه منذ عدة شهور يؤكد تقديمه شهريا مستندات صرف المعاش وتظلم معتمد من مكتب التضامن ورغم ظروفه السيئة جداً للآن لم يصرف له. اما هالة محمود سيد عبد المقصود، أرملة وعاجزة عن الكسب تبكي شهريا وقد تقدمت بالمستندات لعودة معاشها المتوقف منذ خمسة شهور وكل المستندات تؤكد أحقيتها فى معاش التضامن 321 جنيها لكن حتى اللحظة لم يتم صرف المعاش. صباح رزق طه أحمد، مطلقة بل وعاجزة عن الكسب تؤكد أن معاشها متوقف من سيبتمبر 2018 وشهريا تتقدم بمستندات تؤكد أحقيتها بصرف المعاش بأثر رجعي لكن لم تستجيب وزارة التضامن. وتطالب احلام أحمد عبد الوهاب، المجلس القومي للمرأة بمساندة أو مساعدة الارمل والمطلقات فى صرف المعاش. وتتساءل زهراء إسماعيل، أرملة هل سيصرف من تم تحويل معاشهن من تضامن لتكافل وكرامة الشهور الخمسة التي توقف الصرف خلالها من سبتمبر 2018 إنها حقوق أطفال يتامي بلا عائل أو أي مصدر دخل آخر.