طلب الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، مساعدة البرلمان له في تحويل نقاط الخبز التي يحصل عليها المواطن إلى نقود، مشيرا إلى أن عدم وجود مخابز سياحية تبيع الرغيف بالسعر الحر، هو سبب رئيسي في استمرار صرف الخبز للمستبعدين من البطاقات حتى الآن. وأكد وزير التموين، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية، بمجلس النواب، أن صرف المستبعدين من صرف السلع التموينية للخبز، لا يعنى أن لهم أحقية في ذلك، ولكن بسبب عدم وجود مخابز سياحية سوى في عدد محدود من المحافظات، وفى القريب العاجل سيتم حذفهم من الخبز، بعد تعديل منظومته الحالية. وقال وزير التموين والتجارة الداخلية، إن استمرار الدعم بالطريقة الحالية، سيتسبب في أزمة كبيرة، ولن تسطيع الدولة تقديمه، وللأسف الأكثر احتياجا هو من سيُضار، لذلك فإن الحل يكمن في هيكلة هذا الدعم، لضمان وصوله إلى مستحقيه. وأضاف المصيلحي، في كلمته خلال جلسة باللجنة منذ قليل، برئاسة النائب أحمد سمير، أن أرقام الدعم كبيرة جدا، ومع الوقت “مش هنقدر نكمل”، وبالتالي فإجراءات تقنية قواعد البيانات والتظلمات مستمرة. ووجه حديثه للنواب: “أوعدكم بعدم وجود أي مشاكل في قواعد البيانات”، لذلك سنحدد قريبا من هم الأكثر احتياجا ومتوسطي الاحتياج. وأشار وزير التموين، إلى أن هناك خطورة من مواقع التواصل الاجتماعي، والتي من خلالها يتم نشر معلومات مغلوطة عن وجود مئات المواطنين المستحقين للدعم تم حذفهم، وهذا غير صحيح، وللأسف أغلب ما يتم كتابته، يأتي دفاعا عن أصحاب مخابز لا يعملون كما يجب أن يكون. وأوضح المصيلحي، أن المواطن يحصل علي التموين “ببلاش بيدفع 50 جنيهات، مقابل سلع ب200 جنيه، وللأسف البقال يعتقد أنه “بيديلُه من جيبه” رغم إنه حق للمحتاجين، مستكملا: “باختصار ليست هناك نية لإلغاء الدعم، ولكن القيادة السياسية تهدف لإعادة توجيه إلى المستحقين فعليا”. وكشف وزير التموين والتجارة الداخلية، ملامح تطبيق منظومة الخبز الدعم التي تدرس الوزارة تطبيقها خلال المرحلة المقبلة. وأكد الوزير خلال كلمته، أن منظومة الخبز الجديدة تقوم على فكرة الدعم النقدي المشروط، مثلما يتم مع السلع المدعمة لافتا إلى أن بطاقات التموين بدلًا من أن يكون مسجل عليها عدد الأرغفة سيكون الكارت مشحون “فلوس”، بقيمة عدد الأرغفة المستحقة لكل مواطن. وأشار إلى أنه حتى يتم تطبيق المنظومة الجديدة، لابد من حساب إجمالي دعم الخبز، وتقسيمه على عدد المواطنين المستفيدين، متابعا ما يحدث في صرف السلع حاليا أنه يتم صرف سلع بقيمة 50 جنيه لكل مواطن مقيد على البطاقة بحد أقصى 4 أفراد، ويتم صرف 25 جنيه لفردين في البطاقة التي تزيد عن أربعة أشخاص بإجمالي 250 جنيه، يشترى بهم المواطن سلع من 21 سلعة تعرضها الوزارة لدى البقالين. وأكد الوزير، أنه لا يمكن تحويل الدعم إلى نقدى “كاش”، في الوقت الحالي خاصة أن ذلك سيرفع التضخم قائلًا: “الدعم النقدي أكثر كفاءة من المشروط ولكنه أقل فاعلية” إلا أنه أكد أن الدعم النقدي المشروط مهم جدًا، للحفاظ على ثبات الأسعار مؤكدًا أن المواطن سيحصل على الرغيف ب5 قروش في المنظومة الجديدة.