قرر مركز التسوية والتحكيم الرياضي يوم الأحد الماضي بطلان نتيجة انتخابات الإتحاد المصري لكرة اليد التي أقيمت نوفمبر الماضي وأسفرت عن فوز هشام نصر فى منصب الرئاسة، وقائمته بالكامل بباقي المناصب، وفقاً للطعن الذي تقدم به أحمد إيهاب النحاس المرشح السابق على مقعد نائب الرئيس فى الانتخابات الأخيرة. ومن المعروف أن هذه القضية تم تأجيلها أكثر من مرة للنطق بالحكم بسبب عدم تقديم اتحاد اليد لاستمارات الانتخابات فى جلسة 12 فبراير الماضي، لطلب أحمد النحاس الاطلاع على محضر الجمعية العمومية غير العادية، والتي أقيمت فى شهر أغسطس الماضي، حيث كشف أن عدد الأندية التي تمت زيادتها فى سجل الاتحاد لا يحق لها الانتخاب إلا بعد مرور عام كامل من تسديد قيمة الاشتراك وهو ما لم يحدث، فضلاً عن ترقيم الاستمارات بخط اليد بطريقة "مشبوهة" وغير قانونية. وأكد أحمد النحاس فى تصريحات خاصة ل "الأهالي " : أنه استند إلى عدة أسباب تكشف بطلان الانتخابات أبرزها : عدم تكافؤ الفرص فى العملية الانتخابية بسبب الهجوم الشديد على شخصه منذ إعلان تقدمه بأوراق الترشح، واستبعاده لأسباب "مُضحكة" ومنها على سبيل المثال أنه لا يملك موافقة وزارة الداخلية على ترشحه. وأضاف أنه من المنتظر إعادة الانتخابات خلال شهر أغسطس المقبل، نظراً لانعقاد الجمعية العمومية للإتحاد، علاوة على أنه سيتواصل مع الجهات الرقابية خلال الأيام المقبلة.