مصادرة أموال الاتحادين الجزائري والمصري لفائدة الجزيرة الرياضية تم تجمد أرصدة الجامعة الجزائرية والمصرية لدى الإتحاد الدولي لكرةالقدم والإتحاد الإفريقي لكرة القدم على خلفية قرصنة مقابلات منتخبي البلدين فيذهاب الدور الحاسم للتأهل لمونديال البرازيل 2014 . وكان التلفزيون الجزائري قدقرصن مباراة الجزائر أمام بوركينافاسو التي احتضنها ملعب العاصمة واغادوغو، برسمذهاب الدور الفاصل المؤهل لنهائيات مونديال البرازيل. وستكون الجامعة الجزائريةملزمة بدفع مبلغ 1,5 مليون دولار، مقابل الحصول على أموالها المستحقة لدى الإتحادالدولي لكرة القدم والإتحاد الإفريقي لكرة القدم، علما بأن القناة القطرية، هي المالك الحصري لحقوق بث المباريات الخاصة بمونديال البرازيل. من جانبها تلقت الجامعة المصرية خطابا من الفيفا تشعرها من خلاله بتغريم التليفزيون المصري مبلغ 2مليون دولار، بعد نقل مباراة الذهاب بيت منتخب مصر ومنتخب غانا في الجولة الفاصلة لتصفيات كأس العالم 2014، التي أقيمت في كوماسى، رغم أنها لاتتوفر على ترخيص منالمالك الحصري لهذه المباراة. واتخذت الفيفا قرارا يقضي بتعليق كافة المستحقات الخاصة بالاتحاد المصري لدى الاتحاد الإفريقي والاتحاد الدولي، لحين سدادالغرامة. ولن يقف الأمر عند هذا الحد فإن القناة القطرية ستتابع التلفزيون الجزائري والتلفزيون المصري قضائيا، لأن عملية القرصنة، حسب القائمين على القناةالقطرية، أثرت سلبا على مداخيلها التجارية، باعتبارها اشترت حقوق البث الحصري للمباريات الفاصلة بما لا يقل عن خمسة ملايين أورو من شركة سبورت فايف . ورغم الحكم بمبلغ 3،5 مليون دولار لفائدتها من طرف الإتحاد الدولي لكرة القدم، فقناة الجزيرة تبدو مصرة على طلب المزيد من الإتحادين المصري والجزائري لتعويض خسائرها المادية، ومن المحتمل أن تخلف القضية تداعيات كبيرة بين الجزيرة والبلدين خصوصا خلال نقل عدة تظاهرات قادمة كدوري أبطال إفريقيا وكاس الإتحادالإفريقي واللذان تملك القناة القطرية حقوق بثهما حصريا .