قال قائد المقاومة الشعبية بالسويس الشيخ حافظ سلامه إن الدسائس والخيانات التي مرت على الأمة الإسلامية من حكامها وتواطئهم مع الأعداء ترتب عليه الاعتداءات الجارية على الأرضي العربية. وأضاف سلامة محذرا أعضاء منظمة حماس وغيرها من المنظمات ألا ينخدعوا بما يبرره لهم ما يطلق عليهم الوسطاء لتهدئة الوضع القائم لوقف إطلاق النار. وأشار في بيان له بعنوان ( الأقصى وما حوله من مقدسات تناديكم فهلموا وسارعوا لإنقاذه ): إن فلسطين إسلامية عربية ولم يكن لليهود بها أي أثر قبل عام 1948 وعندما قامت العصابات الصهيونية تصدى لهم شباب الأمة الإسلامية وهبت الكتائب الإسلامية حينذاك لردعهم وصدهم ومنها كتيبة الشهيد البطل الأميرالاي أحمد عبد العزيز الذي وصلت كتيبته إلى أطراف تل أبيب يوم 15 مايو 1948 وكانت مدفعيته الهاون تدك تل أبيب لولا الخيانات التي حالت دون الاستمرار في تطهير فلسطين الحبيبة من هذه العصابات الصهيونية .
وأكد أن هؤلاء جميعا يتحركون بما تمليه عليهم الولاياتالمتحدةالأمريكية لأن صواريخ حماس قد أفزعتهم وألقت الرعب في جميع المدن الإسرائيلية، وعلى الفلسطينيين أن يستمروا على بركة الله حتى يحقق بهم النصر وتعود مقدساتهم وأراضيهم إليهم