تنطلق يوم الثلاثاء المقبل مفاوضات سلام بين إسرائيل ولبنان وفق ما أعلنته إسرائيل أمس الجمعة حيث أعلنت موافقتها الرسمية على إجراء مفاوضات مع لبنان، يأتي ذلك بعد غارات دامية شنّتها إسرائيل على بيروت، وأثارت قلقا من احتمال انهيار الهدنة بين إيرانوالولاياتالمتحدة. وأعلن لبنان في وقت سابق عن إجراء أول اتصال مباشر مع إسرائيل، وذلك عبر سفيري البلدين لدى الولاياتالمتحدة. ترامب يضغط على نتنياهو للإعلان علن وقف إطلاق النار في لبنان وأفادت "القناة 12 العبرية" نقلًا عن مصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلان عن وقف إطلاق نار في لبنان يوم الثلاثاء المقبل. شروط إسرائيلية تكاد تعرقل عملية تحقيق السلام في لبنان وأعلنت إسرائيل عن شروطها لنجاح مفاوضات الثلاثاء المقبل مع لبنان حيث رفضت مناقشة مسألة وقف إطلاق النار مع حزب الله، بحسب ما أكده سفير إسرائيل لدى الولاياتالمتحدة، يحئيل ليتر. ومن خلال تصريح للمستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية ألون أفيتار، ل"سكاي نيوز" أكد أنه من ضمن شروط إسرائيل هو ضمان أمان سكان شمال إسرائيل، من الجانب الأخر يكثف حزب الله غاراته على إسرائيل ردا على هجماته على بيروت . وكان قد صرح وزير الداخلية اللبناني ل"بي بي سي" بأن وقف إطلاق النار هو البند الأول في مطالب لبنان في المفاوضات، مؤكدا أنه لا يوجد أمام لبنان خيار سوى العمل الدبلوماسي بمواكبة التضامن الداخلي ومن دونه لا يمكن للبنان أن ينهض. وشدد النائب عن حزب الله حسن فضل الله السبت 11 أبريل، على رفض حزبه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وفق ما نقلته "أ ف ب". من جانبه، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، الخميس الماضي، بأن إسرائيل لن توقف هجماتها على حزب الله، وأوضح أن المحادثات ستسعى إلى تحقيق هدفين هما نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان. جدير بالذكر أنه عندما أمرت الحكومة اللبنانية الجيش بحصر السلاح بيد الدولة، رفض حزب الله دعوات نزع سلاحه، واعتبر أن ما لديه من صواريخ وأسلحة أخرى عنصرا من عناصر الدفاع الوطني ضد الهجمات الإسرائيلية، وذلك لن يحقق شروط إسرائيل لتحقيق السلام في لبنان ووقف إطلاق النار.