كشفت تقارير، اليوم الثلاثاء 24 مارس، عن وثيقة أمريكية من 15 بنداً تُشكّل الإطار المقترح لإنهاء الحرب مع إيران، يتمحور جوهرها حول الملف النووي وتفكيك القدرات الصاروخية وقطع الدعم عن وكلاء طهران في المنطقة، غير أن دبلوماسيين مطلعين على المفاوضات يرون أنها في معظمها إعادة صياغة لوثيقة سبق أن رفضتها إيران في مايو 2025. وتتضمن الوثيقة على صعيد الملف النووي: منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي وتفكيك مخزونها من اليورانيوم المخصب البالغ 450 كيلوجراماً، وإحكام السيطرة الأمريكية على اليورانيوم المدفون تحت موقع أصفهان وتسليمه للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقبول رقابة أممية مشددة على المنشآت النووية مع تصفير التخصيب، وتفكيك منشآت التخصيب في فوردو ونطنز وأصفهان. وعلى صعيد القدرات العسكرية، تشترط الوثيقة تحديد سقف للمخزون الصاروخي لا يتجاوز ألف صاروخ وتقليص مدى الصواريخ الباليستية، فضلاً عن وقف الدعم المالي واللوجستي لحزب الله والحوثيين وحماس، والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. وفي المقابل، تتضمن الوثيقة بنداً يمنع أمريكا من إعادة فرض العقوبات على إيران. وتُشير التقارير إلى أن أي مفاوضات مرتقبة ستُعقد على الأرجح في إسلام آباد برعاية باكستانية، وسط آمال بمشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس الذي يُنظر إليه في طهران بوصفه متشككاً في الحرب. وستكشف قمة وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس يومَي الخميس والجمعة عن حجم الشقاق بين واشنطن وحلفائها الغربيين، إذ أعلنت فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا واليابان رفضها لما وصفته بحرب "غير مشروعة وغير ضرورية".