يواصل معرض فيصل للكتاب ، فى دورته الرابعة عشرة فعاليته الثقافية الرمضانية ، و الذى تم افتتاحه الاسبوع الماضى بمشاركة مجموعة من دور النشر المصرية إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة، وسط حضور جماهيري لافت عكس مكانة المعرض كأحد أهم الفعاليات الثقافية الرمضانية. وأكد الدكتور خالد أبو الليل، أن معرض فيصل الرمضاني للكتاب لم يعد مجرد منفذ لبيع الكتب، بل تحول إلى منصة حوار مجتمعي وثقافي تستحضر الذاكرة الوطنية، وتناقش قضايا الهوية، وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للمشاركة في الفعل الثقافي. وقال: «نحرص في الهيئة المصرية العامة للكتاب على أن يكون المعرض مساحة للمعرفة والتنوير، وأن يجمع بين البعد الروحي لشهر رمضان وبين رسالتنا الأساسية في نشر الوعي وبناء الإنسان».ويأتي البرنامج الفني هذا العام متميزا، فإلى جانب أنشطة الطفل المتنوعة، يشمل المعرض العديد من الفقرات الفنية، على رأسها السيرة الهلالية التي يتم عرضها لأول مرة في معرض فيصل، وذلك في إطار التعاون بين الهيئة المصرية العامة للكتاب والهيئة العامة لقصور الثقافة. كما يأتي البرنامج الثقافي للمعرض هذا العام متنوعًا ومكثفًا. واختتم الدكتور خالد أبو الليل كلمته بالتأكيد على أن معرض فيصل الرمضاني للكتاب يعكس رؤية الهيئة في جعل الثقافة متاحة وقريبة من الجمهور، قائلًا: «نسعى إلى أن يخرج الزائر من المعرض بكتاب في يده وفكرة في عقله وأمل في قلبه. الثقافة ليست ترفًا، بل ضرورة لبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات». ويستمر المعرض في استقبال جمهوره طوال أيامه ببرنامج ثقافي وفني متنوع، إلى جانب أنشطة الطفل، وإصدارات جديدة وتخفيضات مميزة، في أجواء رمضانية تجمع بين المعرفة والروحانية، وتؤكد أن الكتاب يظل رفيقًا أساسيًا في رحلة الإنسان نحو الوعي والنور.