اعتبر النائب علاء سليمان الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال فعاليات الندوة التثقيفية ال43 التي تنظمها القوات المسلحة، في إطار احتفالات مصر بيوم الشهيد، بمثابة تأكيد للوفاء وتجديد للعهد مع الشهداء الذين يسكنون الوجدان، فهم ضحوا بأغلى ما يملك الإنسان من أجل أن تبقى مصر حرة قوية مستقرة. وأوضح أن الرئيس السيسي يجتمع مع أسر الشهداء الذين قدموا لبلدهم فلذات أكبادهم بقلوب راضية، ليؤكد أن مصر لا تنسى أبنائهم وحريصة على رعاية ذويهم، بما يشير إلى أن الوفاء للشهداء ليس شعارات، بل التزام يومي بالعمل والبناء وحماية الوطن من أي تهديد داخلي أو خارجي. وتطرق النائب علاء سليمان الحديوي، إلى رسائل الرئيس السيسي القوية والتي حملت في طياتها رسالة طمأنة للمصريين بشأن الأحداث بالمنطقة في ظل حالة التوتر التي يعيشها الإقليم خلال الأيام الأخيرة على خلفية حرب إيران، مؤكدًا أن مصر في منأى عن دائرة الصراع وقادرة على مواجهة كل التحديات التي تواجهها، في ظل اتباع منهج قائم على الحكمة في التعاطي مع المستجدات. وأشار إلى أن العالم ينظر إلى مصر حاليًا كداعية للسلام لما تملكه من علاقات طيبة مع مختلف جهات الصراع ويمكنها لعب دور الوسيط النزيه والمحايد في إنهاء النزاع الذي تسبب في خسائر فادحة للعديد من الدول، حتى من خارج أطراف الحرب، موضحًا أن هذا يؤكد ثقل مصر الإقليمي والدولي. وأشاد عضو مجلس النواب، بحديث الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن القضية الفلسطينية، التي باتت في طي النسيان بالنسبة للعالم أجمع الذي دخل في دوامة الحرب الأخيرة على إيران، وانشغل بتداعياتها وتأثيراتها متغافلا مأساة أهل غزة، الذين يعيشون تحت خط النار، حيث قال الرئيس السيسي إن فلسطين تمثل جوهر النزاع فى الشرق الأوسط، وموقف مصر فيها واضح لا لبس فيه: "لا سلام بلا عدل.. ولا اِستقرار بلا دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدسالشرقية" ونرفض رفضاً قاطعاً؛ أى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه، فهذا خط أحمر؛ لن تسمح مصر بتجاوزه أبداً. وثمن الحديوي، دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب، والبحث عن الحلول السلمية "فلا تسويات دون حوار، ولا حلول دون تفاوض، ولا سلام دون تفاهم، يضمن الأمن ويصون المقدرات، ويحمى الشعوب من ويلات الحروب".