كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن قرار إنهاء الحرب مع إيران سيتم بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن القرار النهائي سيُتخذ بعد التشاور بين الجانبين. بعد اختيار مجتبى خامنئي.. الحرس الثوري يطلق الموجة 30 من الصواريخ ضد إسرائيل وأهدافا أمريكية وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال ترامب إن القرار بشأن توقيت إنهاء الحرب سيكون "قراراً متبادلاً إلى حد ما" بينه وبين نتنياهو. وأوضح: "أعتقد أنه قرار متبادل.. لقد كنا نتحدث. سأقرر في الوقت المناسب، لكن كل الأمور ستؤخذ في الاعتبار." وأشار ترامب إلى أن نتنياهو سيكون له رأي في القرار، إلا أن الكلمة الأخيرة ستبقى للرئيس الأمريكي. ورغم رفضه تحديد جدول زمني واضح لنهاية الحرب، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أعلنت أن واشنطن تتوقع أن تستمر الحرب بين 4 و6 أسابيع. وكانت الولاياتالمتحدة وإسرائيل قد بدأتا العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير/ شباط بضربة مشتركة أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وأكد ترامب أن الحرب جاءت لمنع إيران من تنفيذ ما وصفه بخطط لتدمير إسرائيل. وقال: "إيران كانت ستدمّر إسرائيل وكل ما حولها.. لقد عملنا معاً، وقد دمّرنا دولة كانت تريد تدمير إسرائيل." وأضاف أن إسرائيل لم تكن لتبقى موجودة اليوم لو لم يكن هو ونتنياهو في موقع القيادة. وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان الإعلام الإيراني تعيين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية. وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن أي زعيم جديد لإيران لن يستمر طويلاً إذا لم يحظ بموافقة واشنطن. وعندما سُئل عن تعيين مجتبى خامنئي، اكتفى بالقول:"سنرى ما سيحدث." وفي الشأن الإسرائيلي الداخلي، جدّد ترامب دعوته لمنح نتنياهو عفواً رئاسياً في القضايا التي يواجهها أمام القضاء الإسرائيلي بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وقال ترامب إن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يرتكب "خطأ كبيراً" بعدم منحه العفو. وأضاف: "يجب منح بيبي نتنياهو هذا العفو فوراً. نريد أن يركز على الحرب وليس على قضية عفو سخيفة." من جهته، أكد مكتب الرئيس الإسرائيلي أن قرار العفو صلاحية حصرية للرئيس، مشيراً إلى أن المسألة تُعالج حالياً من قبل وزارة العدل التي ستقدم رأيها القانوني وفق الإجراءات المعتمدة. وشدد المكتب على أن إسرائيل دولة ذات سيادة يحكمها القانون. وأظهرت تصريحات ترامب تحسناً كبيراً في علاقته مع نتنياهو مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات.