أكد رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي أن الحكومة تتابع عن كثب تداعيات التصعيد في المنطقة، مشددًا على أن الحرب لن تحقق أهداف أي طرف، وأن القاهرة تتأثر بكل عواقب هذه الأزمات على مختلف المعطيات الاقتصادية والسياسية. وأوضح مدبولي أن مصر عملت منذ أول لحظة لاندلاع الأزمة على احتواء التصعيد الإقليمي سياسيًا، وبذلت كل الجهود الممكنة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتخفيف آثار التصعيد على الدولة والمواطنين. وطمأن رئيس الوزراء المواطنين، قائلًا: هناك خطة لتأمين كل شيء من الطاقة والسلع الأساسية مثل اللحوم والدواجن وغيرها لعدة شهور قادمة. ولفت، إلى أنه لم يتم انقطاع الكهرباء أو الغاز عن المواطنين أو المصانع، بفضل خطة حكومية جاهزة للتعامل مع أي أزمة في المنطقة. وأعلن مدبولي، عن خطط العام الجاري لحفر 106 آبار غاز وبترول في مناطق واعدة، ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز الاكتفاء الذاتي من الطاقة وتأمين موارد الوقود، بما يسهم في استقرار السوق المحلي ودعم التنمية الاقتصادية. وقال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء إن الدولة لديها سعر صرف مرن واحتياطات دولارية كافية. وتابع رئيس الوزراء قائلاً: لن نسمح بأي ممارسة احتكارية أو زيادة فى الأسعار، ومن يحاول أن يقوم بأى ممارسات احتكارية أو زيادة فى الأسعار سنتعامل معه بما ينص عليه القانون. وقال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، إن الدولة لديها خطة لتأمين كل مصادرها فى الطاقة، ولن يكون هناك قطع للكهرباء، أو قطع للغاز عن المصانع. وأضاف مدبولي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي ، أن مصر تتأثر بكل عواقب الحرب القائمة ، وأن لدينا سيناريوهات مسبقة للتعامل مع الأزمات. وأكد رئيس الوزراء، أن مصر بذلت جهوداً كبيرة لوقف الحرب في إيران نظراً لتداعياتها شديدة الخطورة ولفت مدبولي، إلى أن مصر بذلت جهودا كبيرة لوقف الحرب في إيران نظرا لتداعياتها شديدة الخطورة، معقبا :"نعمل على احتواء وتجنب التصعيد الإقليمي". وأضاف رئيس مجلس الوزراء، أنه لا مؤشرات واضحة تحدد مدى الحرب الحالية ونأمل إنهاءها بسرعة، لافتا إلى أن إطالة أمد الصراع في المنطقة سيكون لها تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي.