أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو السبت، أنّ الولاياتالمتحدة تريد في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تقود "التجديد والترميم" العالميين. وقال روبيو أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، "الولاياتالمتحدة مدفوعة برؤية لمستقبل فخور وذي سيادة وحيوية تضاهيان ماضي حضارتنا". اقرأ أيضًا| روبيو يحضر مؤتمر ميونخ للأمن وسط «أزمة ثقة» عبر الأطلسي وأضاف وزير الخارجية الأمريكي "بينما نحن مستعدون، إذا لزم الأمر، للقيام بذلك بمفردنا، فإننا نفضل ونأمل أن نفعل ذلك معكم، أصدقائنا هنا في أوروبا". وفي 6 فبراير، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الإدارة تدرك أن التوصل إلى اتفاقات جديدة للحد من الأسلحة النووية بين روسياوالولاياتالمتحدة، وربما دول أخرى، يتطلب مفاوضات معمقة طويلة الأمد. جاء ذلك في مقال لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نشرته الوزارة، كتب فيه: "نحن ندرك أن هذه العملية قد تستغرق وقتا. استغرقت مفاوضات الاتفاقات السابقة، بما في ذلك معاهدة ستارت الجديدة، سنوات واستندت إلى خبرة عقود. كما أنها أُبرمت بين قوتين عظميين، وليس أكثر". وأضاف روبيو: "لكن تعقيد المهمة لا يعني أننا لا ينبغي أن نسعى لحلها أو نرضى بأقل من ذلك. اليوم في جنيف، نتخذ الخطوات الأولى نحو مستقبل تتناقص فيه احتمالات التهديد النووي العالمي في الواقع، وليس على الورق فقط. ونأمل أن ينضم إلينا آخرون". يأتي ذلك في أعقاب انتهاء المعاهدة بين روسياوالولاياتالمتحدة بشأن التدابير الإضافية لتخفيض وتقييد الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (معاهدة نيو ستارت) في 5 فبراير، بعد رفض واشنطن تمديدها. وكانت الولاياتالمتحدة قد اقترحت توسيع القيود المنصوص عليها في المعاهدة لتشمل الصين. اقرأ أيضًا| ماركو روبيو يفضح سياسة طهران: الشعب يعاني والموارد تتدفق للخارج